
زمان كان الترماى احلى مواصلات دائما كان فاضى ويوجد به مكان للجلوس وكان يمشى بالراحة وبهدوء تستمتع بالجلوس فيه بجوار الشباك تنظر الى السيارات والاتوبيسات من حولك
وكان يسير بالكهرباء ويقف كثير فى إشارات المرور أو عندما يكون الطريق مزدحم هذا غير وقوفه فى المحطات المخصصه له
ولم يكن له سور مثل المترو الان حيث كان يسير على خطوط الترام الممتده بجوار السيارات والاتوبيسات وإذا كنت ماشى بالقرب منه تجده ماشى بجوارك عادى ويجب أن تحذر وانت ماشى على خطوط الترام
و الى الثمانينات كان منتشر في أغلب أنحاء القاهرة وكان مركز تجمع خطوط الترام فى ميدان العتبه حيث يمكنك من ميدان العتبه ركوب الترماى إلى اى مكان فى القاهرة

وشاهدت ذلك بنفسى عندما كنت اذهب مع والدى إلى القاهرة فى فترة الثمانينات
ولكن بعد ذلك تم الغاء الترماى واقتصر وجوده على المناطق المتسعة مثل مدينة نصر أو مصر الجديدة وبعض الخطوط الأخرى التى لا تعيق حركة المرور
وعندما تم إنشاء خطوط مترو الأنفاق المختلفه تم الغاء المتبقى من خطوط الترام
عندما كنت طالب فى جامعة الأزهر بمدينة نصر من سنة 92 إلى سنة 97 سكنت 3 سنوات الاولى منها فى اخر الحى الثامن بالقرب من الكليو 4 ونصف وحضرت توصيل الترماى إلى منطقة الكيلو 4 ونصف حيث كان آخره اول الحى الثامن فتم مده هذه المسافه والتى تبلغ حوالى كيلو ونصف أو تزيد قليلا مما جعل الترماى يمر على العمارة التى اسكن بها أنا ومجموعة من زملائى بجامعة الأزهر أغلبهم معى بكلية التربية
ووقتها كان يوجد هناك 3 خطوط للترماى ( الخط معناه ترماى يحمل رقم معين ) خط آخره مصر الجديده والثانى آخره محطة رمسيس والثالث آخره مسجد السيده زينب

و ركبت كذا مره خط السيدة زينب رضى الله عنها وذهبت به إلى مسجد السيده زينب لزيارتها وكذلك لزيارة أقارب لى كانوا وقتها يسكنون بالقرب من مسجدها
و كذلك ركبت خط رمسيس عدة مرات عندما كنت اريد الذهاب الى محطة رمسيس أو ممكن منها اغير مواصله أخرى الذهاب إلى منطقة العتبة التى كانت فسحتنا الرئيسيه هى منطقة العتبة ومنها نمشى فى شارع الموسكى إلى أن نصل إلى منطقة الجامع الأزهر و مسجد سيدنا الحسين رضى الله عنه
وكذلك كنت اركبه كثيرا عندما اكون مستعجل على الكلية أو اكون متأخر على المحاضرات ويصادف مرور الترماى حيث أنه لم يكن مروره بكثرة يمكن كل نصف ساعه او اكثر حتى يمر واحد فانتظاره غير مجدى
فكنت وقتها اركبه إلى الحى السابع بمدينة نصر عند كلية البنات بجامعة الأزهر وانزل هناك لكى اركب اتوبيس اكمل فيه إلى جامعة الأزهر للبنين بالحى السادس حيث أن الترماى عند كلية البنات يتجه يمينا ولا يكمل إلى الحى السادس
وكان سبب ركوبى له هو أن المسافة بين سكنى وبداية الحى الثامن حيث يتوفر المواصلات تزيد عن الكيلو
وكان ركوبه جميل مثل ركوب ألطفطف يمشى بهدوء ويقف كتير ولذلك إذا كنت مستعجل مينفعش تركبه هو ينفع تركبه فقط اذا كنت فاضى أو نازل تتفسح أو عندك متسع من الوقت أو تركبه لمسافة قصيرة حتى تجد مواصلات أخرى تغير فيها
و لا اعرف هل الترماى موجود حاليا فى مدينة نصر ام تم إلغاؤه أيضا حيث اننى لم اذهب إلى الحى الثامن بمدينة نصر منذ تخرجى
مختار الافندي



ساحة النقاش