زراعة اسطح المباني

edit

لماذا تنشأ حدائق الأسطح ؟

لقد انتشرت فكرة زراعة أسطح المنازل منذ فترة بسيطة وهى منبثقة أساساً من الزراعة اللا أرضية ( الزراعة بدون تربة ) ولقد زاد الاهتمام بهذه الفكرة خصوصاً بعد ترويجها عن طريق الرسائل السمعية والبصرية، وقد بات كثير من الشباب والأسر يحلمون بتطبيق هذا النظام سواء على الأسطح أو في الشرفات أو في الحدائق المنزلية الخاصة بهم، مما دفعنا هذا كله إلى الاهتمام بزراعة أسطح المنازل سواء عن طريق الدورات التدريبية أو عن طريق. نشر هذا النظام في كتيبات بسيطة أو أفلام فيديو أو CD.
نعود مرة أخرى إلى السؤال السابق وهو لماذا تنشأ حدائق المنازل أو الأسطح؟
وذلك للفوائد التالية : 1- إضفاء لمسة جمالية وكذلك تصبح أيضاً متنفساً لقاطني أو زائري المكان. 2- مصدر جيد لخضر نظيفة وآمنة صحياً للاستهلاك الشخصي أو للبيع مما يضيف دخلاً للأسرة. 3- تخفيف الأثر الناتج من سقوط أشعة الشمس المباشرة على الأسطح والأدوار السفلى. 4- التخلص من المهملات التي تخزن على أسطح المنازل والتي تؤدى إلى تشويه المظهر الجمالي وقد تؤدى إلى حدوث حرائق مما يؤدى إلى زيادة تلوث البيئة. 5- المحافظة على نسبة ثاني أكسيد الكربون إلى الأكسجين وزيادة نسبة الأكسجين في الهواء. 6- استخدام بعض نباتات الزينة في زراعة الأسطح مما يوفر منظر جمالي واستخدامه كحدائق للترفيه والراحة. 7- تقليل التلوث البيئي. وقد بدأ بالفعل بعض الشباب بتطبيق حدائق الأسطح المنزلية سواء في المنازل الخاصة أو العمارات أو المدارس الموجودة في زمام المنطقة الخاصة بهم وخصوصاً بعد انتشار الدورات التدريبية سواء في كليات زراعة القاهرة وعين شمس أو في وزارة الزراعة ( معمل تعديل المناخ ) ومن المتوقع بإذن الله أن تنتشر فكرة إنشاء حدائق الأسطح على مستوى الجمهورية وفي المحافظات المختلفة وذلك بعد الوعي الكبير الذي انتشر بين الشباب واقتناعهم بهذا النظام بسبب الأهداف النتائج الكبيرة الناتجة من زراعة الأسطح، وأيضاً كحل إضافي لمشكلة البطالة بين الشباب وذلك عند استخدامه في النظام التجاري. ومن أهميته أيضا، أن نظام زراعة الأسطح كعمل يهم كبار السن وخصوصاً بعد سن المعاش حيث أنه سوف يؤدى إلى شغل أوقات فراغهم الكبير، أيضا مشاركة الأطفال في زراعة الأسطح سوف ينعكس عليهم بصفات جليلة في التربية والسلوك مثل روح المشاركة والنشاط وعدم الكسل والإنتاج وغيرها.
المزارع اللا أرضية
يعنى بالزراعة اللا أرضية ( بدون تربة ) إنتاج نباتات بأية طريقة غير زراعتها في التربة الزراعية، أي أن الزراعة بدون تربة تتضمن الإنتاج في كافة أوساط الزراعة التي لا تكون التربة المعدنية إحدى مكوناتها ويدخل ضمن هذا التعريف مزارع الرمل الخالص، الحصى، البيت، الفيرميكيوليت والبرليت والمخاليط التي تتركب من أي من هذه المكونات وأيضا تشتمل على مزارع بالات القش المضغوط والصوف الصخري وغيرها وكذلك المزارع التي لا يوجد فيها وسط صلب لنمو الجذور ( المزارع المائية ).
تقسيم المزارع اللا أرضية :
أولاً : حسب وجود المادة الصلدة (الصلبة) أو عدم وجودها إلى :
1- نظم توجد فيها بيئة صلدة لنمو الجذور.
2- نظم لا توجد فيها بيئة صلدة لدعم الجذور ويتم فيها تدعيم وتثبيت الجذور بوسائل خاصة.
ثانياً : حسب استخدام المحلول المغذى إلى :
أ- النظم المفتوحة :
حيث لا يستعمل فيها المحلول المغذى سوى مرة واحدة وهذه المزارع تسقى بماء يحقن أثناء الري بالمحاليل المركزة للعناصر الغذائية.
ب- النظم المغلقة :
حيث يستعاد فيها المحلول المغذى ويعاد استخدامه عدة مرات مع تعديل تركيز العناصر به كلما دعت الضرورة.
أنواع المزارع اللا أرضية
تشتمل المزارع اللا أرضية على :
1- المزارع الرملية.
2- مزارع الحصى.
3- مزارع بالات القش.
4- مزارع الصوف الصخري.
5-مزارع مخاليط البيت موس مع المواد الأخرى.
وسوف نتناول بالشرح فقط مزارع مخاليط البيت موس مع المواد الأخرى حيث أنها هي الأهم فيما يخص الزراعة فوق الأسطح. وتعتبر مزارع مخاليط البيت والمواد الأخرى كالرمل، الفيرميكيوليت،البرليت، نشارة الخشب من النظم المفتوحة التي لا تستعمل فيها المحاليل المغذية سوى مرة واحدة.
مكونات مخاليط الزراعة :
1- البيت موس Peat moss :
البيت موس هو أحد أنواع البيت وهو يتكون تحت ظروف المستنقعات الباردة بنمو نباتات بكثافة عالية ثم تموت وتستقر في قاع المستنقع وتتراكم فوق بعضها دون أن تتحلل كيميائياً، والبيت موس خفيف الوزن ويحتفظ بالرطوبة بدرجة عالية وذو سعة تبادلية كاتيونية عالية وتفاعله حامضي وهو فقير للغاية في محتواه من العناصر الغذائية، ولذا يلزم تخصيبه بالأسمدة مع رفع رقم الـPH له إلى التعادل(شكل1 ).
2- الفيرميكيوليت :
يتم الحصول على الفيرميكيوليت من مناطق رسوبية طبيعية وبتسخين الخامة الأصلية إلى نحو 51094م. والفيرميكيوليت معقم، خفيف الوزن، يحتفظ بالماء، ذو سعة تبادلية عالية (شكل2 ).

(شكل 1) مادة البيتموس. (شكل 2) مادة الفيرميكيوليت.
3- البرليت Perlite :
عبارة عن حجر بركاني أساسه السيلكا، ويطحن ثم يسخن إلى 5982م حيث يتمدد ليكون جزئيات بيضاء. وهو يعد بديلاً للرمل ويوفر تهوية جيدة ومعقمه.

ويتم خلط البيت موس مع الفيرميكيوليت بنسبة 1:1 حجماً أو البيت موس مع الفيرميكيوليت والبرليت بنسبة 1:1:1
• مثال لعمل المخلوط المستخدم في الزراعة :
ويتم خلط البيت موس مع الفيرميكيوليت بنسبة 1:1 حيث يضاف 1م3 من البيت موس ( يزن 70كجم) مع 1 م3 الفيرميكيوليت ( يزن 75كجم ) مع إضافة الآتي في هذا المخلوط :
1) 250جم سوبر فوسفات
2) 250جم سلفات نشادر (شكل3 ).
3) 200جم سلفات بوتاسيوم (شكل4 ).
4) 50جم سلفات ماغنسيوم
5) 25جم مطهر فطري ( بنليت )
6) 50جم عناصر صغرى
7) 3-4كجم بودرة بلاط


(شكل 3) نترات النشادر. (شكل 4) سلفات البوتاسيوم.


ويتم عمل هذا المخلوط على فرشة بلاستيكية مع إضافة الماء إليها وتقليب الخلطة جيداً للتجانس وعدم زيادة الرطوبة عن اللازم. وعند ضغط التربة بين أصابع الأيدي تترك أثار مائية خفيفة وعندها يتوقف عن إضافة المياه للخلطة.
وتستخدم هذه الخلطة سواء في إنتاج الشتلات في صواني الزراعة أو كبيئة للزراعة مباشرة.
الأنظمة المختلفة لزراعة البيئات :
1- نظام الطاولات ( المراقد) :
حيث يتم عمل مراقد مريعة أو مستطيلة على ترابيزات , ثم يتم تبطين هذه الطاولات التي تكون بارتفاع حوالي 20سم بالبلاستيك الأسود ثم يتم ملئ المراقد بالخلطة المناسبة للزراعة مع عمل فتحة مناسبة أسفل المرقد لخروج الماء الزائد عن حاجة النباتات. ويتم زراعة بعض المحاصيل في هذه المراقد مثل الملوخية، الجرجير والفجل والجزر والبقدونس والسبانخ والخس والكوسة (شكل5 ).


(شكل 5 ) الزراعة باستخدام نظام الطاولات(المراقد).

2- نظام الأكياس :
حيث يستخدم أكياس بلاستيكية سوداء اللون بأحجام مختلفة ثم تملىء بالبيئة المناسبة للزراعة وتزرع الشتلات بها على أن يتم عمل فتحات أو ثقوب من أسفل الأكياس لتسرب الماء الزائد منها وقد يتجمع هذا الماء أو المحلول المغذى لاستخدامه مرة أخرى. وتتم زراعة محاصيل خضر متنوعة في هذه الأكياس مثل الفراولة، الفاصوليا، الفلفل، الخيار.









3- نظام الأصص :
وفي هذا النظام يستخدم إصص بلاستيكية مختلفة الأحجام على حسب نوع المحصول المزروع حيث تستخدم الأصص الكبيرة لزراعة بعض المحاصيل مثل الباذنجان، الطماطم، الفاصوليا، الخيار، حيث تملىء هذه الأصص بالبيئة المناسبة للزراعة ثم زراعة البذور أو الشتلات داخل الاصص وتغطى جيداً ثم تروى وتسمد بنظام. وتحتوى هذه الاصص على فتحات أو ثقوب من أسفل يخرج منها المحلول المغذى أو الماء الزائد عن حاجة النباتات وتجمع في طاولات أو مراقد ويعاد استخدامه مرة أخرى مع ضبط نسب العناصر به وقد لا يستخدم إذا كان النظام المستخدم هو النظام المفتوح (شكلى 6 و7 ).


(شكل 6) إنتاج الخيار بنظام الأصص. (شكل 7) إنتاج الفلفل الأخضر بنظام الأصص.

4- نظام الباكتات ( الأكياس المعلقة ) :
وفي هذه الحالة يتم عمل باكتات مناسبة من البلاستيك على جدران مباني السقف أو السطح ويملأ بالبيئات المناسبة ثم الزراعة ويستخدم في هذا النظام بعض المحاصيل مثل الفراولة، الفاصوليا، البسلة.
5- نظام الوسائد :
حيث يتم عمل وسائد على الأسطح من البلاستيك بطول السطح وبعرض حوالي 30 سم وبارتفاع 20سم وتملىء بالبيئة المناسبة ثم يتم عمل فتحات مناسبة حسب المحصول. وفي هذا النظام تستخدم بعض المحاصيل الغير محدودة النمو مثل الطماطم وتربيتها على أسلاك.
ومن الممكن استخدام مع هذه الأنظمة السابقة بعض بقايا مستلزمات المنازل مثل الجرادل أو علب الصفيح مع ثقبها من أسفل، وقد تستخدم أقفاص الجريد وفي هذه الحالة يتم تبطينه بالبلاستيك ويملىء بالخلطة المناسبة ثم الزراعة (شكل8 ).

(شكل 8) الزراعة بنظام الوساْئد.
مزارع الأكياس :
أكياس بلاستيكية تملأ بمخاليط أساسها البيت موس ويكون طولها عادة متر وعرضها 20سم وتتسع لزراعة نباتي خيار أو ثلاثة نباتات طماطم، وتوضع هذه الأكياس على الأرض بامتداد خط الزراعة، وتستعمل في هذه المزارع أكياس بلاستيكية خاصة لونها الداخلي أسود ليناسب نمو الجذور وسطحها الخارجي أبيض ليعكس ضوء الشمس أو أسود ليمتص الطاقة الضوئية في المناطق الباردة، يتم تصريف المحلول المغذى الزائد من خلال فتحات أو ثقوب صغيرة على جانبي الكيس من أسفل.
و في هذا النظام قد يستخدم الأكياس البلاستيكية الموجودة بالمنازل والغير مستعملة لزراعة بعض نباتات الخضر و النباتات الطبية.
مزارع الأعمدة
تنمو النباتات في هذا النوع من المزارع في أعمدة رأسية تستخدم لذلك أنابيب من الأسبستوس تثبت بعضها فوق البعض وبكل منهما عدد من البراويز على شكل فنجاني تزرع فيها النباتات وتوزع هذه البراويز حلزونياً على امتداد الأنبوبة، وتملأ الأنابيب بخلطة مناسبة وتسقى بمحلول مغذى بطريقة التنقيط من أعلى الأنبوبة ويصرف المحلول المغذى الزائد من قاع العمود ويصلح هذا النظام لزراعة الفراولة، البسلة، الفاصوليا.
مزارع الأجولة :
تتميز هذه المزارع بأنها أكثر بساطة وتصنع الأجولة من البوليثلين بسمك 150 ميكرون وطولها مترين وتملأ بمخلوط البيت مع الفيرميكيوليت وتثبت من طرفها العلوي في هيكل البيت أو على الجدران وتترك لتدلى لأسفل وتزرع النباتات من خلال ثقوب على محيط هذه الأجولة يجرى الري بطريقة التنقيط ويتم تنقيط نحو 1-2 لتر من المحلول المغذى في كل جوال ولا يعاد استخدام المحلول الزائد بل يصرف من ثقوب خاصة ويتم غسل الأجولة جيداً بالماء كل شهر للتخلص من الأملاح المتراكمة ويستخدم هذا النظام مع محاصيل الفراولة والخس والفاصوليا. يعمل هذا النوع من المزارع على خفض استهلاك الماء وتسهيل عملية الحصاد، المحافظة على نظافة الثمار.
مزارع الصوف الصخري :
تعتبر مزارع الصوف الصخري من النظم المفتوحة التي لا يعاد فيها استعمال المحاليل المغذية، ويصنع الصوف الصخري بتسخين الحجر الجيري وصخر البازلت معاً إلى درجة 51600 درجة مئوية حيث ينصهران ثم يتدفقان في جهاز يدور بسرعة عالية جداً، حيث يتكون من السائل المنصهر ألياف رفيعة تضاف إليها مواد أخرى قبل أن تبرد، لتجعلها قادرة على الاحتفاظ بالرطوبة. ومن صفات الصوف الصخري أنه لا يمد النبات بأي غذاء ولا يدمص العناصر المغذية على سطحه، وهى مادة معقمة وعالية المسامية.
• ويتوفر الصوف الصخري على الأشكال الآتية :
1- على شكل حبيبات صغيرة تفيد في زيادة تهوية مخاليط الزراعة التي تستعمل في الاصص ويضاف بنسبة 33% حجماً.
2- على شكل مكعبات طول ضلعها 4 أو7.5 سم لأغراض إنتاج الشتلات ترص المكعبات الصغيرة على طاولات الزراعة، أما الكبيرة فإنها تغلف من جوانبها بالبوليثلين لمنع التبخر.
3- على شكل وسائد بسمك 7.5سم وعرض 15-30 سم وبطول 75 أو 100 أو 120 سم ويزرع عادة بكل وسادة نبات خيار أو ثلاثة نباتات طماطم أو فلفل ويكون الري دائماً بالتنقيط في مزارع الصوف الصخري، ويؤدى تغليف وسائد الصوف الصخري بالبوليثلين إلى منع تسرب المحلول المغذى إلى المناطق المنخفضة وتشق فتحات صغيرة في الغلاف البلاستيكي للوسائد من أسفل وكذلك في نهايتي كل وسادة للمساعدة على تحسين الصرف، ويجب أن توضع فرشة من البلاستيك على أرضية السطح ثم يوضع عليها الوسائد.
يختلف عدد الريات على حسب حجم النباتات ودرجة حرارة الجو ويتوقف الري عندما يبدأ تنقيط المحلول المغذى من الوسادة، مع إعطاء ريه غزيرة كل فترة لمنع تراكم الأملاح داخل الوسائد.
• وتستخدم وسائد الصوف الصخري بنجاح في الزراعة على أسطح المنازل على أن يكون الصرف جيد.

إنتاج الشتلات
تتطلب الزراعة فوق أسطح المنازل لعديد من محاصيل الخضر أن تكون الزراعة بالشتلات مثل الطماطم، الفراولة، الفلفل، الخيار، الخس. ومن ثم سوف نشرح باختصار كيفية إنتاج شتلات الخضر وذلك كما يلي :
1- تخصيص مساحة أو ركن من أركان أسطح المنزل لإنتاج شتلات الخضر به.
2- يتم تجهيز خلطة الزراعة بنفس الطريقة الموجودة في فصل الزراعة اللا أرضية على أن تكون هذه الخلطة على فرشة نظيفة من البلاستيك (شكلا 9 و 10 ).

(شكل 9) كيفية عمل الخلطة (شكل 10) وضع السماد على الخلطة.
3- يتم تعبئة البيئة في صواني الزراعة المصنعة من الفوم أو البلاستيك (شكل 11) التي يطلق عليها الشتلات وهذه الصواني تحتوى على عدد من العيون التي تكون على شكل حرف v أو أسطوانية الشكل، عدد هذه العيون قد يكون 84 عين وذلك لمحاصيل العائلة القرعية (الكوسة، الخيار، البطيخ، الشمام ) حيث أن جذورها كبيرة والنمو الخضري للشتلة كبير أو 209 عيناً وهى تصلح لإنتاج شتلات الطماطم والفلفل، الباذنجان، الخس والكرنب.

(شكل 11)صينية الشتلات البلاستيكية.
4- تملأ هذه الصواني ببيئة الزراعة ( الخلطة المجهزة مسبقاً ) ثم يتم عمل جور أو حفرة في كل عين بواسطة إصبع اليد أو وتد خشبي، ثم تزرع هذه الجور بالبذور على أن يوضع بكل عين بذرة واحدة فقط. وبعد انتهاء الزراعة يتم تغطية البذور بنفس الخلطة السابقة وتثبيت الخلطة جيداً ثم تروى بواسطة رشاشات يدوية على ألا يؤدى الري إلى غرق الخلطة أو البيئة الموجودة بالصواني.
5- بعد زراعة كل الصواني، ترص فوق بعضها وتغطى بالبلاستيك ( كل 6-8 صينية ) وذلك بغرض رفع درجة الحرارة والمساعدة على سرعة إنبات البذور على أن يكشف على الصواني يومياً وتروى عند الحاجة، وعند اكتمال نسبة الإنبات تفرد الصواني على أرضية المشتل أو تعلق بأي وسيلة على جوانب الحوائط وفي أدوار داخل المشتل.
6- توالى الشتلات بالري المنتظم والتسميد (كل أسبوع) على أن يحتوى التسميد على بعض العناصر الغذائية المفيدة لنمو الشتلة وخصوصاً النيتروجين و الفوسفور.
7- بعد وصول الشتلة إلى الحجم المناسب للمحصول ( حيث تختلف هذه الفترة من محصول لأخر ) تنقل هذه الشتلات مباشرة إلى الزراعات المختلفة لأسطح المنازل.
- ويراعى أن تحتوى الشتلة على عدد 3-4 أوراق حقيقية وأن يكون الساق سميك ولونها أخضر داكن.
- وفيما يلي متوسط مدى عمر الشتلة من زراعة البذرة إلى وصول الشتلة إلى الحجم المناسب وذلك لبعض محاصيل الخضر :
الطماطم من 30 – 40 يوم
الفلفل من 45 – 55 يوم
الخيار من 20 – 30 يوم
الخس من 35 – 45 يوم
البصل من 50 – 60 يوم


لا يوجد

مهند السوري

mohanadalattar
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

5,748