الجغرافيون يتناقشون

يهتم بكل ماهو جديد في جميع افرع الجغرافيا

المقدمه:

تنقسم موارد المياه فى الأراضى الجافه الى قسمين وهما:

*التصريف المائى السطحى داخل الصحارى

*موارد المياه الجوفيه

1-   التصريف المائى السطحى

وقد قسم ايمانويل التصريف المائى السطحى الى ثلاث انماط وهما :

التصريف المائى الخارجى

وهذا التصريف غير صحراوى لأنه يتمثل فى انهار عابرة للصحراء تمكنت لكثر مياهها ان تشق طريقها خلال الصحراء وعبورها الى بحر او محيط مكونه بذلك الاوديه مثل نهر النيل فى مصر

التصريف المائى الداخلى

وهذا التصريف تتنتهى اليه الجداول المائيه والمسيلات عقب سقوط الأمطار الى الأحواض الداخليه مثل حوض وادى حوف بالصحراء الكبرى

التصريف المائى المتقطع

وهذا التصريف تختص به الصحارى الحاره مثل الصحراء الكبرى وصحراء شبه الجزيرة العربيه حيث يظل التساقط غير قادر على انشاء تصريف منتظم واما فى الماضى كانت الامطار كافيه لإنشاء تصريف مائى منتظم .

وبذلك فإن موارد المياه فى الصحراء تتمثل فى انهار عابرة للصحراء تنتهى الى بحر او محيط او تصب فى بحيرات داخليه  بالأضافة الى المجارى الموسميه التى تنتهى الى السهول الصحراويه مكونه بذلك المراوح الرسوبيه

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

الخصائص العامه للصحراء

 

 

*المناخ الصحراوى

*النباتات الصحراويه

*توزيع الصحارى

 

المناخ الصحرواى

 

ويتم تناول المناخ الصحراوى من حيث عناصر المناخ

*الحراره

*الرياح

*الأمطار

اولا الحراره

اهم سمه تميز المناخ الصحراوى ارتفاع درجه الحراره  حيث ان الشعاع الشمسى يزداد كلما اقتربنا من خط الا ستواء وترتفع درجه الحراره فى المناطق الصحراويه نتيجه لأزدياد فتره سطوع الشمس وصفاءالجو  وطول النهار كما انها تتميز بارتفاع المدى الحرارى اليومى والسنوى  وتنخفض درجه الحراره فى الشتاء حيث ان المعدل الحرارى فى شهور السنه لتنخفض عن 14ْم

الرياح

وهى الهواء المتحرك حركه  افقيه  بالقرب من سطح الأرض  ولايرى النسان الرياح ولكنه يشعر بوجودها ومن اهم العوامل المؤثره على سرعه الرياح على عده عوامل منها :

الأختلاف فى درجات الضغط الجوى  عى سطح الأرض فيندفع الرياح من مناطق الضغض الجوى الرتفع الى مناطق الضغط المنخفض

ومن انواع الرياح

الرياح الدائمه

التى تنقسم الى

*الرياح التجاريه

*الرياح الغكسيه

*الرياح القطبيه

الرياح الوسميه

لرياح المحليه وتنقسم الى

الرياح المحليه الحاره

الرياح اليوميه

اولا: الرياح الدائمه

أ-الرياح التجاريه

 وتهب الرياح التجاريه من مناطق الضغط المرتفع فيما بين المدارين  الى مناطق الضغط المنخفض الأستوائى وتكون هذه الرياح جنوبيه شرقيه على يسار اتجاهها فى نصف الكره الجنوبيه وشماليه شرقيه على يسار اتجاهها فى نصف الكره الشمالى وتتميز هذه الرياح بالجفاف بشكل عام .

ب-الرياح العكسيه

وهذه الرياح وتسود بين دائرتى عرض 40-50 شمال وجنوب خط الأستواء وتهب من مناطق الضغط المرتفع وراء المدارين الى الضغط المنخفض عند القطبين وتتميز هذه الرياح بكثره اعاصيرها حيث تسود الأضطرابات الجويه  خلال  اتجاهها وسرعتها  تصل الى حد العواصف

 

 

ج-الرياح القطبيه

وتهب هذه الرياح من مناطق  مركز الضغط القطبى المرتفع الشمالى والجنوبى الى  نطاق الضغط الجوى المنخفض شبه القطبى وتتميز هذه الرياح بأنها تكون بارده

الرياح المحليه

تهب هذه الرياح فى مناطق مختلفه من العالم فى قترات معينه خلال السنه  وتسود عده ايام فى كل مره تهب فيها

وتنقس الرياح المحليه الى :

أ-الرياح المحليه الحاره

ومن امثلتها

رياح الخماسين فى مصر ولقبلى فى ليبيا والسروكو والسولانو فى المغرب العربى  والهبوب فى السودان والهرمطان على الصحراء الكبرى الافريقيه

ب-الرياح المحليه الدافئه

من امثلتها

رياح الفون على شمال ايطاليا والمانيا وسويسرا ورياح الشنوك على مرتفعات جبال الروكى  ورياح سانتانا على جنوب كاليفورنيا

ج-الرياح البارده

 ومن امثلتها الرياح  المسترل على وسط فرنسا فى الشتاء

د- الرياح اليوميه

ومن امثلتها  نسيم البر والبحر ونسيم الوادى والجبل

نسيم الوادى  ونسيم الجبل نسيم الوادى يرجع سببه الى عامل الجاذبيه والتطاريس  ويحدث نسيم الوادى نهارا  حيث يسخن الهواء الوادى نهارا فيتمدد ومتصاعدا الى القمم الجبليه وهى رياح دافئه نسيم الجبل ويحدث ليلا نتجه لبروده الهواء على القمم الجبليه ويقل وزنه يؤدى الى الأنحدار زاحفا نحو الوادىالى اسفل ويسبب تكون الضباب

الأمطار

الأمطار فى الصحارى تتميز بقلتها فنادر ماتسقط الأمطار وعندما تسقط تكون فى هيئه رخات سريعه وفجائيه  ونتيجه لندره المطر فقد اثر ذلك على تربتهامماجعلها تعجز عن انتاج النباتات  والأشجار  وتقل الرراعه  بأستثناء النمو المبعثر  لبعض النباتات  الخفيفه  والصحراء تعبير نباتى يعنى افتقار  الأقليم للحياه الحيوانيه والنباتيه وهذا الفقر ليس تام بل توجد حياه حيونيه ونباتيه  ولكن ليس من النوع الغنى المتنوع ولكن هو لا يتعدى الأنواع الصباريه والشوكيه والأعشاب الخشنه

توزيع الصحارى

 

الفصل الاول: المياه الجوفيه

*التعريف

*مصادرالماء الجوفى

*اقسام الماء الجوفى

*مستوى الماء الجوفى

*منافذ المياه الجوفيه

اولا:التعريف

هى المياه الموجوده تحت سطح الأرض بصورها المختلفه وتتحكم الظروف البيولوجيه فى تووزيعها ويتم الحصول على قسم لايستهان به من مباه الشرب عن طريق حفر الابار لضخ الماء الباطنى الذى يتم تكريره طبيعيا خلال تجوله فى الصخور ويعتبر الماء الجوفى المصدر الوحيد للاحياء فى المناطق الصحراويه

مصادر الماء الجوفى

*قسم يعرف بالماء المتبقى

وهو الماء التى تم استبقائه فى الصخور منذ تكوينها

*الماء الصهيرى

وهو يرتبط بعمليات النشاط النارى وتحرك كتل من الصهير فوق القشرة الأرضيه مما ينجم عن ذلك الحركه من انطلاق مياه ساخنه تحتوى على معادن تم اختزانها فى الفراغات البينيه التى توجد بين جزيئات الصخور

اقسام  الماء الجوفى

ماء جوفى عذب

ماء جوفى مالح

الماء الجوفى العذب

وهى مياه المجارى والمسيلات النهريه التى تشق طريقها عبر مسافات منها فى التكوينات الرسوبية المنفذة للمياه

 

 

 

الماء الجوى

وهو الماء التى ارتبط تكوينه بالعوامل الجويه وقد يشمل مياه الأمطار  والثلوج الذائبة  وهى تشكل اهم مصادر الماء الجوفى العذب

المياه الجوفيه المالحة وهى المياه التى تتسرب من المسطحات المائيه البحريه والمحيطيه صوب الكتل الأرضيه المجاوره تبعا لانحدار التكوينات الصخريه

مستويات الماء الجوفى

 

*النطاق الأول :وهو نطاق عدم التشبع

*النطاق الثانى : وهو نطاق التشبع المتوسط

   *النطاق الثالث : وهو نطاق التشبع الدائم

 النطاق الأول

وهو يقع اسفل السطح مباشرة ويمر الماء من خلالة ولا يبقى منه فى المسام بعد امتصاص النبات سوى النذير البسيط وهذه الطبقة لاتتشبع بالماء لان المياه تتسرب من خلالها الى باطن الأرض

النطاق الثانى

وتحتوى مسام هذه الصخورعلى المياه عقب سقوط الأمطار لفترة طويله وتجف اذا طالت فترة الجفاف

 

 

النطاق الثالث

وهذا النطاق يمتد فى العمق الى الطبقه الصماء التى تكون حدود التسرب ومسام هذه الصخور تكون دائمة مملؤة بالمياه والسطح العلوى لهذا النطاق يعرف باسم مستوى الماء الجوفى

وتنقسم المياه الجوفيه من حيث العمق الى :

*المياه العميقه

*المياه القريبة

*مياة تحت الخاصيه الشعريه  

*مياه تحت خصية التوتر السطحى

اولا المياه العميقه

وهذه الطبقه توجد على اعماق تتراوح بين 2600و13الف قدموهى توجد فى طبقات تنتظم على هيئه ثنايا مقعره ضحلة ويتركب الحوض الصخرى من طبقتين صخرتين غير منفذتين للمياه تحصر بينهم طبقه منفذة

ثانيا المياه القريبه

وهى المياه القريبة من السطح حيث توجد فى منطقة التشبع فتصبح كل الفجوات ممتلئه بالمياه وهى غيرمتصله بالمياه العميقه حيث توجد طبقه غير منفذة تفصل بينهم ا وإذا وجدت فواصل او فجوات فإن المياه الأرضية تتدفق لأعلى

مياه تحت الخاصيه الشعريه

وهى المياه الموجوده فوق المستوى المائى الذى يحد المياه الأرضيه من اعلى مباشرة ويعكس هذا القسم من  الميا ه ان التربه تكون مشبعة بالمياه فالهواء يتتخلل المياه الموجوده فى التربه وتظهر المياه على هيئه فقاعات

رابعا المياه تحت خاصية التوتر السطحى

 

وهى المياه التى توجد اما محيطه بحبيبات التربه اوعند موضع تماس الحبيبات .

منافذ المياه الجوفية

*الخنادق

*الأبار

*الينابيع

*النافورات

اولا الخنادق

وهى عبارة عن حفر صناعيه عميقه تتسرب اليها المياه الجوفيه من خلال الجوانب فتصبح على شكل بحيره يتم سحب المياه وضخها فى مواسير الى النطاقات الزراعيه

ثانيا الأبار

وهى عبارة عن فتحات دائريه فى سطح الأرض تصل الى المستوى الماء الجوفى وتنقسم الابار الى :

الأبار الأرتوازيه

 وسميت بهذا الأسم نسبة الى ارتواى فى شمال شرق فرنسا وهوعبارة عن حفره فى وسط حوض ارتوازى  ويكون ضغط الماء كافيا لدفع الماء ليصعد من السطح

البئر شبه الأرتوازى

وهو عندما يدفع الماء قرب السطح

البئر العادى

وهو يحفر فى الأرض لمستوى الماء الجوفى من الصخور الى البئر وتستمر بصفه مستديمه  ام الأبار التى تحفر اقل من هذا المنسوب فأنها تجف .

ثالثا الينابيع

وهى عبارة عن فتحات فى القشرة الأرضية تتدفق منها المياه من باطن الأرض الى السطح بصوره مستمره ومركزة

 اوالمكان الذي تخرج منه المياه الجوفية لسطح الأرض

 

الينبوع هو الماء المتدفق نتيجة امتلاء أحد المستودعات المائية الأرضية إلى النقطة التي تتدفق فيها المياه إلى سطح الأرض.

اقسام الينابيع من حيث الحجم

. وتتراوح الينابيع من ينابيع صغيرة الحجم، وهي التي تتدفق مباشرة بعد هطول أمطار غزيرة، إلى ينابيع كبيرة، تتدفق منها مئات الملايين من الجالونات يومياً.

يمكن أن تتكون الينابيع داخل أي نوع من أنواع الصخور، غير أنها غالباً ما توجد في الحجر الجيري، وصخور الدولوميت، التي يمكن أن تتصدع بسهولة وتتحلل بمياه الأمطار لتصبح حمضية. وعندما تتحلل وتتصدع هذه الصخور يمكن أن تتشكل الفراغات التي تسمح بتدفق الماء. وإذا كان تدفق الماء أفقياً، فإنه يمكن أن تصل إلى سطح الأرض وبالتالي يتشكل الينبوع.

                                                                        

ماء الينبوع ليس دائماً نقياً

عادة ما تكون مياه الينابيع نقية. ومع ذلك فإن بعضاً منها قد يكون بلون الشاي، ومثل هذا الينبوع موجود في ولاية كلورادو بالولايات المتحدة الأمريكية . والسبب في اللون الأحمر لمياه الينابيع هو مرور المياه الجوفية وملامستها مواد معدنية موجودة تحت الأرض، مثل الحديد. ويمكن أن يشير خروج المياه الملونة بشكل كبير من الينابيع إلى تدفق المياه بسرعة من خلال قنوات كبيرة داخل المستودعات المائية الأرضية دون أن تتمكن الصخور من تنقيتها لإزالة اللون.

الينابيع الحرارية

 

الينابيع الحرارية عبارة عن ينابيع عادية، ولكن الماء فيها عادة ما يكون دافئاً، وفي بعض الأماكن حاراً، مثل الينابيع التي تخرج فقاعات الوحل في حديقة يلوستون الوطنية، في وايومينج بالولايات المتحدة الأمريكية. وتحدث العديد من الينابيع الحرارية في المناطق التي شهدت مؤخراً نشاطاً بركانياً، حيث تسخن المياه من خلال ملامستها الصخور الحارة الموجودة على مسافات بعيدة تحت سطح الأرض. ومع ازدياد العمق فإن المياه تصبح أكثر دفئاً، وإذا? تعمقت تحت الأرض فإنها تصل إلى فجوة كبيرة تشكل مساراً إلى سطح الأرض يمكن أن يؤدي إلى حدوث ينبوع حراري. وتحدث الينابيع الحرارية في كل أنحاء العالم، ويمكن أن تتعايش مع الكتل الجليدية كما هو واضح في هذه الصورة.

وتنقسم الينابيع الى

*ينابيع الطباقات

*ينابيع الوديان

*ينابيع الفوالق

*ينابيع قنوات الأذابه

ينابيع الماء الجوفى

ينابيع الطباقات

ويتسبب فى وجودها وجود طبقه منفذه تعلوها طبقه غير منفذه حيث تمنع الطبقه الغير منفذه تسرب الماء لأسفل

ينابيع لوديان

ويساعد ظهورها انخفاض مجاري الأوديه عن المناطق المحيطه بها

 

ينابيع الفوالق

وتظهر بسبب العامل البنائى حيث توجد حلقه منفذة للمياه على جانبى الفالق وتكون حامله للمياه الجوفيه

 

 

 

 

*ينابيع قنوات الأذابه

حيث تساعد حركه المياه بين الفواصل على توسيع حفر الأذابه فيجد الماء طريقه من بين الصخور ليصعد الى السطح وتضهر على هيئة ينابيع

 

خامسا ينابيع ارتوازيه

وهى من النوع النادر وينتج عن وجودها وجود مياه ارضيه فى طبقه حامله للمياه واقعة بين طبقتين صماء

النافورات الحاره

وهى تشبه الينابيع فى طريقة تكوينها ولكنها تختلف عنها فى غزارة تدفق المياه الجوفيه من خلال قصبة النافوره واندفاعها الى عده امتار بتأثير عامل الضغط الهيدروستاتيكى

مشاكل استغلال الماء الجوفى

*مشاكل تتصف بالظروف الطبيعيه مثل الملوحه  وانخفاض المناسيب داخل الأبار

*مشاكل تتصف بالظروف البشريه مثل عدم اتباع الطرق التكنولوجيه الحديثه فى حفر الأبار

*تلويث المياه الجوفيه

ظواهر الكارست مصدر للماء العذب بالصحراء

حيث تكثر بالصحارى الأراضى المنبسطه الفسيحه هينة التقعر وتتألف رواسبها من حبيبات صلصاليه لاتسمح بنفاذيه المياه فتتجمع فيها مياه الأمطار على هيئة مناقع وبحيرات ضحلة ولكن نظرا لتبخر الشديد تتركز الاملاح وتصبح المياه غير صالحه وغير مستغاثه وحين تجف ويصبح سطحها املس تسمى بلاطه  وتنبت حولها النباتات الصحراويه التى تختفى تحتها بعض الزواحف السامه كالأفاعى وعندما تكون الهضاب الصحراويه من صخور جيريه فإن بعض من مياه الامطار تتمكن من التسرب فى مسام  الصخور من خلال الفواصل وتتجمع منشأة بعض  اظواهر الكارستيه ةالتى تتمثل فى عدد من الحفر التى تتمتلأ بالمياه العذبه الصالحه للإنسان والحيوان ولكنها غير  كافيه لزراعه

الكثبان الرمليه الداخليه مصدر للمياه العذبه بالصحراء

 

حيث ان اشكال التراكم الرملى اهمية خاصه فى امتصاص مياه الأمطار والحتفاظ بها  بمثابه مخازن للمياه وخاصه صفوف  الكثبان الأرتفاع ما جاور الساحل او ىالموازى له حيث عندماتسقط الأمطار الموسميه يصيب النطاق بعض منها وتسمح رمال الكثبان بإنفاذ المياه وتجميعها اسفل مستوى التغير لأن لاالكثبان مرتفعه ولاتتمكن الحراره العاليه من الوصول لداخل الكثبان لإن الرمل موصل ردئ للحراره ثم يرفع الماء بواسطه بقدرالخاصيه  الشعريه بطئ للغايه وبالتالى يقل التجزء ويمكن الأستفاده بقدر كبير من المياه المختزنه

ا

الفصل الثانى

الســــيـول

 

*التعريف .

 

*العوامل المؤثرة فى الجريان السيلى.

 

*الخصائص الجيمورفولوجيه والمورفومترية للاحواض.

 

*الجريان السيلى .

 

 

 

 

 

اولا التعريف

 

السيل هو عبارة عن تدفق مائى فجائى تتعرض له مجارى الأوديه التى تقطع منحدرات الجبال والمرتفعات وتتميز السيول عادة بالفجائيه واثارها التدميريه العاليه وعادة ما تكون التدفقات السيليه فى كثيرا من الأحوال خاليه من الرواسب ويشبه السيل هنا الأنهار الجاريه والتدفقات الطينيه تكون شبيهه  بالأسمنت السائل .

انواع السيول

*سيول الأوديه

*السيول الغطائيه

اولا :اسيول الأوديه :-

وهذه السيول تنشا فى مناطق الاحواض وترتبط بشبكات تصريف الأوديه

 السيول الغطائيه

وهى عندما تكون الصحارى مستويه فان السيول التى تحدث فيها يكون من النوع الغطائى الذى تنشأقوته من التموجات الموجوده بسطح الأرض

العوامل المؤثره فى السيول

*الأمطار                 

*التبخر والتشرب

*الخصائص الجيومورفولوجيه والمورفومتريه

ااولا الامطار

تتميز الصحراء بصفه عامةبندرة الأمطار حيث عندما يسقط المطر لايتعدى 10بوصات وهذه الأمطار وتكون غير منتظمه ومتغيره زمانيا  ومكانيا وتسقط الأمطار فى شكل رخات سريعة وصغيرة

وبرغم قله الأمطار تستفيد السكان فى المناطق بصوره مختلفه تتمثل اهما فى استخدام الحفر الطبيعيه التى تتمتلأ بالمياه كبرك طبيعيه تعرف بالفلون وهى منخفضات طبيعيه تختزن فيها مياه الأمطار لفترة طويله نسبيه حيث تتكون قيعانها من تكوينات طينيه تحد من التشرب ويشتخدم البدو مايختزن من المياه وخاصه فى فصل الربيع والشتاء وتنتشر هذه الفلوت فى القنوات  الصخريه بأعالى اوديه جبال البحر الأحمر وقد تظهر بعض البقع المائيه امام

 السدود  تعرف بأسم لبرك المائيه لدى بدو الأردن .  

وتنتج الأمطار من نوعين من العواصف وهما :

*العواصف الأنقلابيه

*العواصف الأعصاريه

اولا العواصف الأنقلابيه

وتحدث هذه العواصف تحت ظروف عدم الأستقرار ونحدث فى نهايه فصل الشتاء وفى فصل الصيف وامطارها تكون غزيره وقصيرة المدة وتكون على شكل خلايا وتمتد بشكل غير منتظم

ثانيا العواصف الاعصاريه

تنتج من الجبهات البارده القادمه من جهات رطبه وتحدث فى اواسط فصل الشتاء وامطارها تكون متوسطه  الى منخفضه وفترة التساقط تستمر الى ساعات وربما تصل الى ايام  وتغطلى مسافات كبيره

*التبخر والتسرب واثرهما فى الجريان السيلى

نتيجه لارتفاع درجه الحراره  فى المناطق الصحراويه يختلف عن المناطق الاخرى فيؤدى ذلك الى زياده فعالية التبخر ويتم حساب فاقد التبخر منذ بدايه سقوط المطر حتى بداية الجريان السيلى

التشرب وتختلف كميات التشرب باختلاف السطح والمواد التى تغطيه بجانب عدد من الخصائص منها الرطوبه – وانحدار السطح –وطول فترة المطر –وركود الماء على السطح  كما تؤثر نوعيه الصخر فى عمليات التشرب ومنها المساميه والنفاذيه  كما تعتكد على الشقوق والفواصل  كما ان  نسيج التربه يساعد على الجريان السيلى حيث ان هناك علاقة شبه طرديه بين  حجم المفتتات  ومعدلات التشرب

·      الخصائص الجيومورفولوجيه والمورفومتريه للاحواض

ومن اهم الخصائص الجيومورفولوجيه للاحواض

*تضاريس الحوض وانحداره حيث ان  درجات انحدر الحوض  لها اثر كبير على  الجريان السيلى

* الخصائص المورفومتريه

*مساحه الحوض

* شكل الحوض

 

 

مساحة الحوض

 هناك علاقه عكسيه بين المساحه والتدفقات السيليه  حيث عندما يسقط المطر  فى الاحواض الكبيره فى منطقه معينه دون بقية الحوض فيفيض احد الروافد دون بقيه الروافد الأخرى ويكون التدفق مرتبط بكميه الأمطار الساقطه   بعكس الأحواض الصغيرة

·      شكل الحوض

·      الحوض المستدير وشبه المستدير

ففى هذه الأحواض تتجمع المياه فى نقطه مركزيه  فى وقت واحد وفى مسافات متقاربه مما يؤدى الى فيضانات عارمه

·      الحوض المستطيل

تكون الروافد قصيرة وتلتقى بالوادى الرئيسى فى مسافات متباعدة مما يؤدى الى تكون فيضانات قليله

 

 

 

اشكال الجريان

 

*الأنسياب السطحى

وهوالذى يتشكل مع بدايه تجمع الماء على السطح كفائض بعد التشبع والتبخر  

*الأنسياب المركزى

وهو دخول لانسياب السطحى فى مجارى محدده

 

**اساليب توقع السيول فى الصحراء

 

عملية توقع السيول  فى الصحراء تتحكم فيها  مجموعه من العوامل المتداخله مما يصعب الفصل بينها

*قلة البيانات اللازمه لعملية التوقع

*القصور فى الاساليب الهيدرولوجيه

 

 

ولكن من اهم الأساليب المستخدمه

1-       اسلوب تحليل التكرار

2-       اسلوب المحاكاة

 

 

اولا اسلوب تحليل التكرار

ويتم  ذلك من خلال عمل منحنيات تكراريه صاعدة لعمليات التصريف مع فترات الجريان  ومع حساب فترات الوقوع وبرسم  المنحنى وترتيب كميات التصريف المائى بشكل تصاعدى  وتحديد رتبه كل كميه  ومن خلال  ذلك يتم تحديد اعلى ىكميات  على المنحنى

ثانيا : اسلوب المحاكاه

وهو استخدام طريقة رياضيه  لقياس متغير طبيعى وتوقع سلوكه المستقبلى ولكن من الصعوبات التى تواجه هذا الأسلوب انه يحتاج الى بيانات كامله من كل الجوانب

كيفية مواجهة السيول

هناك مجموعة من العوامل لمواجهة السيول

عوامل جيمورفولوجيه وجيولوجيه مرتبطه بحوض الوادى

وهناك ايضا عوامل مناخيه تتميز بها المناطق الصحراويه

بعض الطرق التى يمكن من خلالها مواجهة السيول

-        عمل مخطط اقليمى لكل منطقه من المناطق التى تتعرض لسيول

-        تطوير وسائل الأنذار والتنبؤ

-        بعض الأساليب التى استخدمت فى الصحراء الشرقيه وهى

-        انشاء مجارى متددة للسيول

-        انشاء  برابخ اسفل الطرق

-        عمل تكسيات خرسانيه للطرق

-        مد المرصوفه اعلى من مستوى باطن الوادى

 

      الفصل الثالث

(الندى – البَرد – الصقيع )

 

اولا الندى

 

وهى قطرات المياه التى تشاهد بشكل عام فى الليل وفيها يتم تحول بخار الماء من  الحاله السائله الى الحاله الصلبه  عن طريق ملامسته لجسم بارد وتراه غالبا على اوراق النباتات  فى الصباح الباكر  وعلى الأشجار وعلى الزجاج

اهمية الندى

هى المحافظة على بيئه رطبه عند النباتات والأزهار فى الأماكن الجافه

 

                           ظاهرة   البًرد

 

في البداية تبدأ التيارات الهوائية بدفع وسوق الغيوم المتفرّقة باتجاه الأعلى، فحبات البرَد الصغيرة يتطلب تشكيلها تياراً هوائياً سرعته وسطياً 45 كيلومتراً في الساعة، أما حبات البرَد المتوسطة فتتطلب تياراً هوائياً بسرعة 88 كيلومتراً في الساعة تقريباً، حبات البرَد الكبيرة تتطلب تياراً هوائياً سرعته 160 كيلومتراً في الساعة تقريباً.
ثم تبدأ هذه الغيوم بالتجمع والتآلف، ثم بعد ذلك تتراكم الغيوم فوق بعضها بعضا مشكِّلة ما يشبه الأبراج العالية التي تمتد لعدة كيلومترات في الغلاف الجوي!. في هذه الغيوم سوف تبدأ قطرات المطر بالتشكل، وكل مليون قطرة ماء باردة، سوف تتجمع لتشكل قطرة مطر واحدة! ويبدأ تشكل البرَد عندما تكون درجة الحرارة منخفضة جداً، دون الصفر، حيث تتجمع قطرات الماء الصغيرة والشديدة البرودة لتتجمد وتشكل حبة البرَد. ويقول العلماء: إن حبة البرد الواحدة والصغيرة، يستغرق تشكلها زمناً 5 ـ 10 دقائق، وتحتاج لمئات الملايين من قطرات الماء التي تتجمع لتشكيل حبَّة برد واحدة!، وقد يصل أحياناً قطر حبة البرَد إلى 15 سنتيمترا، وتصطدم بالأرض بسرعة 180 كيلومتراً. يتشكل البرَد على ارتفاعات عالية تصل إلى 18 كيلومتراً.
عندما نقطع حبَّة البَرَد إلى نصفين، نلاحظ عدداً من الحلقات على شكل طبقات متعددة تماماً كحلقات البصلة، وهذا يعني أن حبة البرد تتشكل على مراحل كل مرحلة تنمو فيها حلقة. وقد لاحظ العلماء أن المطر ينزل من كل الغيمة، بينما البرد يسقط فقط من ممرات محددة من الغيمة وتدعى صفوف البرد.وعلى كل حال، إما أن تذوب حبة البرَد قبل وصولها إلى الأرض، أو تكون صغيرة الحجم فتذوب داخل التيار الهوائي في الغيمة. وقد تبين أن معظم البرَد المتشكل في الغيمة يذوب قبل وصوله إلى الأرض.

*الأضرار التى يسببها البرد

 

ـ تذكر الإحصاءات اليوم بأن تساقط البرَد تسبب بخسائر تصل لمئات الملايين من الدولارات في العام الواحد!، فمثلاً في عام 1981، في الولايات المتحدة، سببت عاصفة رعدية نزل فيها البرَد بكميات كبيرة لمدة ربع ساعة، خسارة أكثر من 100 مليون دولار!، وقد يكون حجم حبات البرَد كبيراً بما فيه الكفاية ليسبب أضراراً بشرية أيضاً، فأكبر حبة برَد سقطت كانت في ولاية كنساس عام 1970 وتزن 750 غراماً. وفي إحدى عواصف البرَد في عام 2000، قُتل أحد الناس عندما سقطت عليه حبَّة برَد بحجم حبة التفاح، وذلك في الولايات المتحدة. لذلك يجب أخذ الاحتياطات اللازمة لتلافي هذه الأضرار.

 

 

.

 

mohamedkhodiry

محمد خضيري

  • Currently 171/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
59 تصويتات / 3948 مشاهدة
نشرت فى 21 أكتوبر 2009 بواسطة mohamedkhodiry

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

12,382