السَعادة تنبُع مِن داخِلك
مقولةٌ لَا نصدقهَا أحيَانا أو نَستصعبُ تحقيقَها
لكنكَ تشعرهَا حقًا حينَ تكونُ مُحاطًا بالأحبابِ
وبكلِ أسبابِ السعادةِ ثمّ لا تكُون سَعيدًا..!
حينهَا يكونُ تغييرُ مَفاهيمٍ مَا وآراءٍ مَا حولَ أشخاصٍ
هوَ ما نحتاجُه للوصولِ للسعَادة...
اسعَى للسعادةِ تستحِقهَا وتنَالهَا ،،
وإذَا فعلتَ فَلا تفرّط فِيها بِسهُولة
ولَا تسمحْ لأحدٍ أن يخترقَ صمامَ الأمَان النَفسى
الذِى سيّجتَ بهِ نفسَك...
نشرت فى 25 مارس 2012
بواسطة mohamedelsokary



ساحة النقاش