ترددت أنباء حول فقدان 250 عاملا في مشروع حفر قناة السويس الجديدة، وتدفق كميات هائلة من المياه من الحوض إلى مجرى القناة الجديدة.
وأكد مصدر أن العمال فقدوا نتيجة تسريب المياه بين قريتي التقدم والأبطال، شرق قناة السويس.
لكن اكد مصدر من داخل المشروع
لاحقا من وجود ايه مصابين ووفيات، لافتا أن هناك وحدة إسعاف طارئة بموقع المشروع تستطيع التعامل مع حوادث العمل، حسب ما ذكرته وسائل إعلام محلية.
بدوره صرح رئيس هيئة قناة السويس بأن حادث الانهيار الجزئي لم يسفر عن أي إصابات ووفيات ومفقودين.
وقال بأنه تمت السيطرة على الموقف واتخاذ كافة الاحتياطات والتدابير اللازمة وأن أعمال التكريك والحفر بالقناة الجديدة مستمرة ولم تتوقف، مؤكدا أن الحادث لم يؤثر على قناة السويس الجديدة والحالية.
وكانت الهيئة الهندسية تحت قياده اللواء كامل الوزيرقد أعلنت نهاية الأسبوع الماضي عن الانتهاء من المرحلة الأولى للحفر الجاف للقناة الجديدة، واستمرار العمل على توسيع ورفع أحواض الترسيب لتفريغ المياه من الرمال.
وفى سياق متصل، أعلن الفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس في بيان صحفي صدر صباح اليوم أن واقعة انهيار جزئي باحد أحواض الترسيب بقناة السويس الجديدة لم تسفر عن أية خسائر بشرية بموقع أعمال الحفر.
وقال ممميش إن تسرب للمياه وقع من أحد الجسور المؤدية لحوض الترسيب رقم 12 بالكيلومتر 84.5 ترقيم القناة، وذلك نتيجة قوة تدافع المياه من مواسير الطرد الخاصة بالكراكة HAM 218″” العاملة بالقناة الجديدة.
وأكد مميش انه على الفور تم اتخاذ جميع الإجراءات والاحتياطيات اللازمة ورفع درجة استعداد جميع الأجهزة بالهيئة والتواجد بموقع الحدث بالتنسيق التام مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة العاملة بالموقع وكذلك مع الجهات الأمنية والسيادية.
وقال ان الحادث لم ينجم عنه أية إصابات وخسائر في الأرواح لأي من العاملين بالموقع وتم السيطرة على الموقف وإيقاف تدفق المياه من الفتحة التي حدثت بالجسر.
ونتج عن الحادث جرف عدد عربتين ولودر نتيجة تدفق المياه وتم انتشال أحد العربات وجاري انتشال المعدتين الأخرتين، ويجري حالياً استمرار تجهيز الحوض للعمل.

