جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
رفعت ناشطة سياسية أمريكية دعوى على صحيفة "نيويورك تايمز،" طالبتها فيها بدفع تعويض يبلغ 27 مليون دولار، وذلك بعدما نشرت الصحيفة مقالاً قالت فيه إنها كانت على علاقة غرامية بالمرشح الجمهوري السابق للانتخابات الرئاسية الأمريكية، جون ماكين.
ووجهت فيكي إيسمند الدعوى ضد الشركة التي تدير الصحيفة، وضد كاتب المقال ومحرره، الذي اتهمها باستغلال علاقتها بماكين للحصول على منافع لزبائنها الذين كانت على صلة بهم بحكم عملها ضمن جماعات الضغط "اللوبي."
ووفقاً لنص الدعوة فإن إيسمند أقرت بأن الصحيفة نشرت النفي الذي أرسلته هي وماكين لما جاء فيه، ولـ"وجود أي صورة من صور الاتصال غير اللائق" بينهما، غير أنها أشارت إلى أن القراء نظروا إلى النفي باعتباره أمراً كان من الواجب ذكره، ولم يبدلوا بالتالي نظرتهم إلى مصداقية المقال.
ووصفت الدعوى العلاقة بين ماكين وإيسمند بأنها كانت "أخلاقية ومحترفة ولائقة."
بالمقابل، أصرت صحيفة "نيويورك تايمز" على صحة ما جاء في المقال، الذي أشار إلى أن العلاقة بين ماكين وإيسمند كانت متطورة إلى درجة أرغمت مساعدي السيناتور على اتخاذ إجراءات لمنع وصول المدعية إلى ماكين خلال حملته للفوز بترشيح الحزب الجمهوري للسباق الرئاسي.
وكان مقال "نيويورك تايمز" قد تسبب بإطلاق حملة تقارير واسعة لدى مختلف وسائل الإعلام بالولايات المتحدة خلال الانتخابات الرئاسية الأمريكية، ارتكزت بمجملها عليه، وهو عامل إضافي استخدمتها إيسمند في الدعوى.
وطلبت المدعية دفع تعويض لها بقيمة 27 مليون دولار، وذلك بسبب "تضرر سمعتها" في الأوساط السياسية والإعلامية، الأمر الذي قالت إنه أثّر كثيراً على حياتها المهنية، رغم قيام الصحيفة بسحب المقال والاعتذار عنه