جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
إنهارت المجتمعات العربية إلي حد كبير، وبلغت العولمة أقصي حدودها وأتت ثمارها المرجوة.. كان أهم وأنضج هذه الثمار زواج فتاتين عربيتين علي يد قاض كويتي في الكويت العاصمة!! الأكثر إثارة أن أهل الفتاتين رحبوا بالزواج الميمون وشجعوا القاضي علي إتمام الإجراءات، معتمدين علي أن إحدي الفتاتين تحمل أوراقا رسمية تؤكد أنها ذكر! القاضي الكويتي وافق علي تزويج الفتاتين وإحداهما من جنسية عربية.. |
في سابقة تشهدها البلاد لأول مرة، وقالت صحيفة كويتية إن قاضي التوثيقات الشرعية في مجمع المحاكم فوجئ بوقوف فتاتين أمامه تطلبان الزواج، وذلك بعد أن سأل من هو العريس لترد إحداهما: 'أنا هو'، وازداد القاضي تعجبا وسيطر عليه الذهول بعدما طلب إلي الفتاة إثبات هويتها ليجد من تقف أمامه رجلا في الأوراق المثبوتة وامرأة علي الطبيعة.. وأوضحت صحيفة 'الراي' الكويتية أن الذهول سيطر علي كل من تواجد في قاعة المحكمة، خصوصا بعدما كانت الفتاتان اللتان تنويان الزواج قد لفتتا أنظار كل من لمحهما في مجمع المحاكم بسبب 'تبرجهما'. وعندما طلب القاضي من 'العريس' إحضار الشهود، أجاب بصوت ناعم: 'والدي خارج القاعة وهو بانتظار الدخول ليوقع علي زواجي كشاهد'، ومن باب التأكد، سأل القاضي الرجل الذي كان قد أتي به 'الزوج' علي أنه والده وسأله: 'أيهما ابنك؟ وما إثباتك علي ذلك؟' فأشار 'الوالد' بسبابة يده إلي 'العريس' وقال: 'هذي ولدي، وأنا موافق علي زواجه من هذه الفتاة' ثم أبرز بطاقته المدنية لتتطابق مع بطاقة ابنه علي أنه ذكر رغم اختلاف معالمه عن الذكورة، وفقا للصحيفة. وختمت الصحيفة تقريرها بأنه ووفق القانون تم الزواج وسط فرحة عمت أرجاء القاعة، وسري خبر زفاف 'الفتاتين' في أروقة مجمع المحاكم، وبحسب القانون فإن 'العريس' سيحصل علي أرض وقرض و٤ آلاف دينار 'الدينار يعادل ٥٧، ٣ دولار تقريبا' هدية حكومية، بينما زوجته العراقية سيمهد الطريق أمامها للحصول علي الجنسية.
| | |
|
|