جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
باتت قطعة من الزمرد، تزن حوالي 385 كيلوجراماً، تُقدّر قيمتها بحوالي 370 مليون دولار، محور خلاف بين ثلاثة أطراف، يزعم كل منهم امتلاكها، ما دفع الشرطة الأمريكية إلى احتجاز الحجر الثمين لحين تبين الحقائق.
وقال متحدث عن دائرة شرطة لوس أنجلوس، توماس غرُب، إن الحجر البرازيلي المسمى "زمرد الباهيا"، والذي يعتبر من أكبر الأحجار الكريمة الموجودة في العالم، قد سُرق من إحدى الخزائن المؤمنة في مقاطعة "إل مونتي" في لوس أنجلوس في سبتمبر/أيلول الماضي.
وأضاف المصدر أن السارق زعم أنه يمتلك الحجر، في حين تشير الأوراق الحكومية إلى وجود خلاف قديم، بين السارق والشركة التي تعامل معها، ومشترٍ آخر محتمل.
وقال غرُب، الذي قام بزيارة مستودع في لاس فيغاس، يُعتقد أنه المكان الأول الذي وجد فيه الحجر، إن إدارة المستودع أكدت أن الرجل هو المالك الحقيقي للحجر.
وأمر قاض أمريكي باحتجاز الحجر حتى يتم التأكد من جميع الوقائع، إلا أن الشرطة تعتقد أن أحداً ما قام بتزوير أوراق حكومية أدت إلى سرقة الزمرد من المخزن الذي وضع فيه.
ومن جانبها أكدت الشركة التي استخدمها الرجل لبيع الحجر، وجود أوراق تثبت وجود عرض طلب لشراء الحجر المشترين بقيمة 19 مليون دولار.
إلا أنها ادعت أن الرجل حاول التلاعب، ببيع الحجر إلى المشتري نفسه بقيمة 75 مليون دولار.
وقالت الشركة إن الحجر كان معروضاً للبيع بقيمة 75 مليون دولار على موقع "إي باي."