![]() |
أسطورة الحب تلك التي أغرقت قلبي في بحر من الأحلام .. ما أجملها ..
ولكنى تذكرتك حينما أغمضت عيني ولم أجدك بين أهدابي .. أزعجني غيابك عن جفني .. أين تركتني وذهبت
حينما تقابلنا .. تلاقينا .. تحاورنا .. سألتك : هل كل ما قلته لي من كلام الحب كان وهم وأكذوبة؟
صمت نزار قليلا وقال:
الحب بعض من تخلينا لو لم نجده على الأرض لاخترعناه.
لم افهم ما قلته لي .. أريدك أن تجيب .. هل كنت تكذب على في حبك لي فأنا
لم أزل مأخوذة بحبك الكبير
لم أزل احلم أن تكون لي
يا فارسى أنت وأميري
فقط لأني أحببتك.. اصبح كل الكلام الجميل عنك، وكل أحلامي هي أنت،
وتأتى الشمس لي كل صباح من نور عينيك، واصبح كل ما يذهب من عندي يذهب إليك..
لأني أحببتك أصبحت أنت وطني وبيتي ومدينتي ومكاني وأنت الدفء بين أحضاني
أحببت صخبك.. ثورتك.. هذيانك فأصبحت أنت عنواني
فوجدتك تأخذني بين ذراعيك وتقول لي
علَّمني حُبّكِ.. سيِّدتي
أسوأَ عادات
..
علّمني حُبّكِ
كيفَ أهيمُ على وَجهي ساعات.. ساعات
بَحثاً عن شِعرٍ غَجَريٍّ
تحسُدُهُ كُلُّ الغَجريّات
بحثاً عن وجهٍ.. عن صوتٍ..
هوَ كُلُّ الأوجهِ والأصوات
...
علّمني حُبك أشياءً
ما كانت أبداً في الحُسبان
فقرأتُ أقاصيصَ الأطفالِ..
دخلتُ قصورَ ملوكِ الجان
وحلمتُ بأن تتزوجني
بنتُ السلطان
تلكَ العيناها.. أصفى من ماء الخُلجان
تلك الشفتاها.. أشهى من زهرِ الرُّمان
وحلمتُ بأني أخطِفُها
مثلَ الفُرسان..
علَّمني حُبُّكِ، يا سيِّدتي، ما الهذيان
علّمني.. كيفَ يمرُّ العُمر
ولا تأتي بنتُ السلطان..



