جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
في اول رد فعل للبرلمان المصري على حادثة رشق الرئيس جورج بوش بالحذاء، شهدت جلسة امس في البرلمان تصفيقا حادا جماعيا من اعضاء البرلمان، بمن في ذلك عدد من البرلمانيين من رموز الحزب الوطني الحاكم، تحية لما قام به الصحافي العراقي، عندما وجه النائب المستقل مصطفى بكري التحية لهذا الصحافي على ما قام به، واعتبر ان هذا اهم من ضرب اميركا بالنووي. واصدر سبعة وسبعون نائبا بيانا يطالب جميع الجهات والمنظمات الاقليمية والدولية باعلان تضامنها مع الصحافي العراقي الذي عبر بطريقته الخاصة عن رفض احتلال بلاده.
وابدى الاعضاء تخوفهم من تعرض الصحافي للتعذيب المنهجي، خاصة بعد الاعتداء عليه بالضرب خلال المؤتمر الصحفي من قبل رجال الامن الاميركيين والعراقيين.
وطالب البيان بالافراج عن الصحافي وبوقف التعذيب الذي يتعرض له، محملا جميع الجهات المعنية المسؤولية القانونية تجاه ضمان حياته.
من جانب آخر، طالب اعضاء لجنة الشؤون العربية في البرلمان امس بالوقوف بجانب الزيدي لمنع محاكمته خارج العراق. ووجهت اللجنة التحية له "نيابة عن الشعب المصري".
مواقف إعلامية متباينة
في غضون ذلك، تضامنت بعض الاوساط الاعلامية المصرية مع منتظر الزيدي.
اما نقيب الصحافيين فقد ندد بهذا التصرف.
وفي بيان اصدرته صحيفة الاسبوع الاسبوعية المستقلة قالت ان صحافييها يعلنون "تضامنهم التام مع الصحافي العراقي الذي عبر عن رفضه للاحتلال الاميركي لبلاده بتصرفه الرمزي الذي شهده العالم".
واضافت ان "ما اقدم عليه يجب ألا يكون مبررا أو مدعاة للعصف بحقوقه القانونية او تجاوز احكام المعاملة الانسانية، وهو ما يستوجب اطلاق سراحه فورا".
«عمل غير لائق بصحافي»
وقال نقيب الصحافيين المصريين والامين العام لاتحاد الصحافيين العرب مكرم محمد احمد في برنامج حواري في قناة الحياة استمر الى الساعة الاولى من صباح امس وسط بث اللقطات التي تصور الحدث ان ما اقدم عليه الزيدي "عمل غير لائق بصحافي".
واضاف في اتصال هاتفي مع البرنامج ان هذا العمل لا يبرر رغم ذلك تعريض الصحافي العراقي لاي تهديد في بدنه او عمله.
وقال حمدين صباحي رئيس تحرير صحيفة الكرامة وعضو مجلس الشعب ووكيل مؤسس حزب الكرامة العربية تحت التأسيس، ان ما فعله الزيدي لا غبار عليه لانه عبر – بحسب قوله – عما يعتمل في نفوس العرب جميعا.
النعل إلى المتحف!
وقال متحدثون للبرنامج ان رشق بوش بفردتي حذاء الزيدي يزيد في اهميته الرمزية على ضرب تمثال صدام حسين بالنعال بعد هروب صدام واسقاط التمثال من قاعدته في وسط بغداد.
وطالب مشاهد تحدث في البرنامج بالهاتف، الدول العربية بالبحث عن حذاء الزيدي ووضعه في متحف لانه من اعز ما يملك العرب الان، على حد وصفه.
«بالجوارب فقط»
وفي ما يلي آراء بعض الصحافيين كما أوردتها محطات تلفزة مصرية:
أحدهم، قال: "يا خوفي يفرضوا علينا حضور المؤتمرات الصحفية من دون احذية وشباشب، وبالجوارب فقط".
وصرح آخر: "الجزمة دي لازم تباع في مزاد علني وفتح الباب بمليون دولار".
"هذا الحذاء الثاني الذي يدخل التاريخ بعد حذاء خروتشوف رئيس وزراء الاتحاد السوفيتي".
وجاء في عنوان صحيفة الجمهورية المصرية: "حذاء طائر فوق رأس بوش".
اما "الشعب" فقالت: "قبلتا الوداع لبوش على حذاء الصحافي الزايدي.. وداع لائق بتاريخ بوش في بغداد".
وأضافت "ابلغ تعليق على الاتفاقية الامنية حملة حذاء صحافي البغدادية".