authentication required

احتل باراك أوباما صدارة الاهتمام علي الشبكة الدولية للمعلومات "الإنترنت" في أعقاب فوزه في الانتخابات الأمريكية متفوقا علي منافسه الجمهوري ومحققا انتصاراً تاريخيا لأصحاب البشرة السمراء في الولايات المتحدة وفي أنحاء العالم.
أحاديث وتصريحات وتحركات أوباما اليومية مرصودة لحظة بلحظة علي أغلب المواقع الهامة علي الإنترنت والمناقشات حول توجهاته وسياساته القادمة في البيت الأبيض هي محور رئيسي في المنتديات والمدونات وحتي في غرف الشات.
حتي القراصنة استغلوا اسم أوباما للايقاع بضحاياهم واختراق أجهزة الكمبيوتر لزرع الفيروسات حيث انتشرت مؤخرا رسالة اليكترونية علي نطاق واسع عبر الشبكة المعلوماتية تزعم أنها تحتوي علي شريط أباحي باسم أوباما لكنها في الحقيقة تخفي فيروسا قادما من شرق أوروبا وتنتشر الرسالة عبر الإنترنت بعنوان "قصة جنسية لباراك أوباما مع الفتيات" وتضيف أن متلقي هذه الرسالة يمكنه مشاهدة هذا الشريط عبر برنامج "فلاش" "حمل وشاهد الآن!!" وعندما يفتح السذج علي الشبكة الرابط الخاص بالفيلم في الرسالة تظهر العديد من اللقطات المصورة الإباحية دون أن يكون واحد منها أوباما.. بينما يقوم في ذلك الوقت فيروس بتحميل برنامج يسطو علي المعلومات الشخصية للمستخدم وارسالها إلي موقع في فنلندا.
ولا يقتصر استخدام أسماء السياسيين فقط بل أيضا مشاهير الفنانين والفنانات في بث فيروسات من خلال رسائل تصيب أجهزة الكمبيوتر بالعطب مثلما ظهر مؤخرا فيروس يحمل اسم باريس هيلتون.. صاحبة سلسلة فنادق هيلتون والفنانة الشهيرة اللامعة.
البنوك في خطر
تعرضت البنوك الأمريكية لحظر كبير من وراء الأزمة المالية العالمية مما أدي إلي إفلاس عدداً منها وتدخل الحكومة الأمريكية لانقاذ ما يمكن انقاذه من هذه البنوك الغريب أن هذه البنوك مهددة الآن باخطار أخري كشفت عنها دراسة أكدت أن مواقع البنوك علي الشبكة العنكبوتية تعاني من ضعف في التصميم يهدد بتقويض أمنها بشكل لا يمكن لبرمجياتها معالجته.
وقالت الدراسة التي أعدتها جامعة ميتشجان إنه عند القيام بمسح حالة 214 موقعا للبنوك علي الإنترنت تبين أن 75% من هذه المواقع تعاني نقطة ضعف واحدة علي الأقل ربما تحدث لها مشاكل أمنية ولا يمكن تدارك نقاط الضعف باستعمال برمجيات خاصة للحماية وأن 47% من البنوك لا تلجأ إلي استخدام "ssl" في صفحات الدخول مما يعطي الفرصة للقراصنة ليعيدوا توجيه معلومات المستخدمين إلي أجهزتهم هم قبل إعادتها إلي موقع البنك.. أيضا وضع معلومات الاتصال والنصائح الأمنية في صفحات غير آمنة وتظهر هذه المشكلة في 55% من المواقع تحت الدراسة.
وبينت الدراسة أن القراصنة يمكن يقومون بتغيير رقم تليفون الشركة المنشور في معلومات الاتصال إلي مركز اتصال وهمي وهي المشكلة التي يمكن حلها باستخدام SSL.
واكتشف الباحثون أن 30% من مواقع البنوك تعيد توجيه زائريها إلي مواقع أخري مما يجعل الزائر يثق تلقائيا بالمواقع المحول عليها مدفوعا بمصداقية البنك.
ويفتقر 28% من البنوك إلي إرشادات خاصة لمستخدميها حول مدي قوة وضعف معرفتهم وكلماتهم السرية كما أنها تسمح بالتسجيل بكلمات سر ضعيفة وترسل من ناحية أخري كلمات السر إلي المستخدمين عبر الإيميل وهي نقطة ضعف أمنية أخري إلي جانب عدم الاعتماد علي تقنية تشفير أدوات تشغيل الطبقة الآمنة SSL في هذه المواقع.
وكان الحديث من المشاكل الأمنية قد حدثت في مواقع بعض البنوك علي الشبكة مما استدعي ضرورة البحث عن أسباب عن المشاكل وتوفير الحماية المطلوبة منها حرصا علي مصالح وإيداعات العملاء في البنوك خاصة بعد تزايد عمليات الاختراق والقرصنة التي انتشرت في الأونة الأخيرة علي الشبكة المعلوماتية

  • Currently 75/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
25 تصويتات / 175 مشاهدة
نشرت فى 6 ديسمبر 2008 بواسطة moghazy

مغازى عبدالعال محمد الطوخى

moghazy
*رئيس اتحاد طلاب المعاهد العليا (وزارة التعليم العالي) الاسبق *رئيس اتحاد طلاب المعهد العالي للتعاون الزراعي الاسبق *أمين اللجنة الاجتماعية والرحلات بالمعهد العالي للتعاون الزراعي الاسبق *عضو جمعية الهلال الأحمر المصري *عضو جمعية بيوت الشباب المصرية *عضو جمعية الكشافة البحرية المصرية *صحفي بجريدة أخبار كفر الشيخ *عضو نقابة المهن الزراعية »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

698,097