جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
تطورت الأحداث داخل اتحاد كرة القدم وقد قبلت المحكمة الإدارية طعن سمير زاهر وسوف يخوض الانتخابات وقد ارسل المجلس القومي للرياضة مذكرة حدد فيها أربعة أسماء لخوض الانتخابات وهم: سمير زاهر وكمال درويش وأسامة خليل وأشرف شاكر .. وكانت المفاجأة المدوية من العيار الثقيل التي هددت أحلام سمير زاهر في البقاء علي عرش الكرة المصرية لمدة ٤ سنوات |
قادمة بعد أن استبعدته - قبل ٨٤ ساعة فقط من موعد إجراء الانتخابات - من الترشح للرئاسة علي ضوء الطعن المقدم من مرشح الرئاسة أسامة خليل الذي استشهد بصحيفة سوابق 'زاهر' وهو الحكم الصدمة الذي قلب الموازين رأسا علي عقب ليس داخل جبلاية الكرة المصرية فقط بل كل في الأندية والمؤسسات الرياضية. وبالتأكيد أن زاهر وشوبير لن يرفعا الراية البيضاء بسهولة فقد قاما خلال الساعات الماضية بإجراء اتصالات مع كبار القيادات السياسية في مصر للتدخل ولو من أجل ايقاف الانتخابات أو تأجيلها لحين البحث عن مخرج قانوني وتقديم 'طعن في الطعن'. وبمعجزة أفلت مجدي عبدالغني من الخروج من الانتخابات لنفس سبب صحيفة السوابق، في حين خرج كرم كردي من الترشح بسبب عدم تأدية الخدمة العسكرية، وعاد ايهاب صالح للترشح بقوة القانون. الذي قد لا يعلمه الكثيرون وتدركه الأغلبية أن كرسي الجبلاية بات أقوي من أي حصانة، وأغني من كنز علي بابا في حكايات ألف ليلة وليلة، نعم رئيس اتحاد الكرة في بلدنا بات يمتلك حصانة أقوي من تلك التي يمتلكها نواب مجلس الشعب، وليس أدل علي ذلك من كم البلاغات التي قدمت للنائب العام ضد من تعاقبوا علي رئاسة اتحاد الكرة، بل وأيضا ضد عدد ضخم من الأعضاء الذين تعاقبوا علي الجبلاية، وتم حفظها رغم وجود أدلة دامغة علي ارتكابهم مخالفات صارخة تستوجب المحاكمة، وليس أدل علي ذلك من بقاء عدد من المسئولين الحاليين والسابقين طلقاء أحرارا رغم وجود أحكام قضائية صادرة ضدهم غيابيا، وليس أدل علي ذلك من أن نسمع أن نواب مجلس شعب تعرضوا للتفتيش في المطارات والموانئ سواء داخل أو خارج مصر رغم الحصانة، فيما يمر بتوع الكورة من نقاط التفتيش مرور الكرام رغم أن منهم من كان عائدا من رحلات محملا بأشياء تستوجب دفع ضريبة عليها، ولعل واقعة أحد مدربي المنتخبات الوطنية شاهد عيان عندما انزلقت حقيبته من يده وهو يمر من نقطة تفتيش داخل مطار القاهرة وإذا بها قد سقطت علي الأرض وانفتحت ليكتشف الجميع امتلاءها عن آخرها بأجهزة محمول، فما كان من المسئولين بالمطار إلا أن ساعدوه علي 'لم' اللي وقع منه، وهم يرددون 'قدر ولطف'. ناهيك عن عشرات بل مئات البلاغات التي قدمها مواطنون عاديون للشرطة ضد أعضاء حاليين في اتحاد الكرة وتم حفظها، بلاغات كانت تستوجب تحويل هؤلاء المسئولين إلي المحاكم لمواجهة عقوبات السجن في قضايا مخلة بالشرف.. أليس كل هذا دليلا علي أن حصانة الكرة أقوي من حصانة البرلمان؟ ونتطرق إلي الامتياز الأكبر الذي من أجله تدور المعارك، ألا وهو الامتياز المالي الذي جعل من اتحاد الكرة كنزا أكبر من كنز علي بابا، وبات الحصول علي مقعد في الجبلاية يعني تأمين مستقبل العضو وأسرته بل وأحفاده وأحفاد أحفاده، ولأن مفيش دخان من غير نار - كما يقولون - لم يكن غريبا أن تتردد أنباء تؤكد أن ثروة مسئول كبير حالي في الاتحاد وهو أحمد شوبير تضخمت حتي وصلت إلي 90 مليون جنيه، وأن سمير زاهر رئيس اتحاد الكرة الذي دخل الاتحاد مفلسا تطارده القضايا، انتعشت خزائن شركاته التجارية، ولأن الغنيمة أكبر من أن يحصدها مسئول بمفرده رأيناهم يدفعون بأولادهم وأقاربهم للوليمة، والآن نجد ابن فلان مسئولا عن التسويق، وأخوات مرات علان مسئولين عن اللجنة الإعلامية بالاتحاد، وقبل كل هذا نتوقف أمام وليمة الفضائيات التي حولت عددا كبيرا من أعضاء الاتحاد إلي وحوش مفترسة، تفترس كل من يقترب من مصالحهم الشخصية، وبات أقل مسئول في الاتحاد راتبه السنوي من أي قناة فضائية يعمل بها لا يقل عن مليون ونصف المليون جنيه، هذا إضافة إلي العمولات التي يتقاسمها المسئولون من وراء بيع الكرة المصرية.. 'ومن ينسي سبوبة رحلات الخليج ولاٌ علبة أو كرتونة دبي'.
| | |
|
|