جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
شن عضو الكنيست الإسرائيلي المتطرف أفيجدور ليبرمان رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" هجوما جديدا على مصر، متهما إياها بتحين الفرص لنشر قواتها في سيناء، ومخالفة الاتفاقيات الموقعة.
وقالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية: إن ليبرمان ذكر في مقابلة -أجراها معه برنامج "لقاء الصحف" الذي تبثه (القناة الثانية) بالتلفزيون الإسرائيلي- أن مصر تعد لمهاجمة إسرائيل، وتنتظر الوقت المناسب لنشر جيشها في سيناء وذلك بصورة مناقضة لاتفاقات السلام، وتوجد مؤشرات وتقديرات تشير إلى أن مصر تنتظر اللحظة المناسبة، على حد قوله.
وقال ليبرمان إن التدريبات العسكرية التي أجرتها مصر أخيرا هي بمثابة استفزاز لإسرائيل كما أطلق مجددا اتهاماته المشبوهة بأن مصر لا تفعل ما فيه الكفاية لوقف تهريب السلاح من سيناء إلي قطاع غزة.
ووجه أيضا اتهاماته إلي الصحافة المصرية قائلا: إن الرسوم الكاريكاتورية التي تنشر فيها شبيهة بفترة الحكم النازي.
كما هاجم النائب المتطرف ليبرمان ما وصفه بـ"الانبطاح الإسرائيلي أمام القيادة المصرية، وقال: "تتصرف إسرائيل أمام مصر مثل امرأة تتعرض للضرب".
وقال "الشعب مستاء من فقدان الكبرياء القوي، والانبطاح والمهانة أمام مصر، وأقول: إنه لا يجب الانبطاح. تتصرف إسرائيل أمام مصر مثل امرأة تتعرض للضرب. إسرائيل لا تطالب مصر بالكبرياء الذي تستحقه، ومصر هي الدولة الوحيدة في العالم التي يوجد فيها متحف لذكرى النازي روجل. لقد قال عضو كبير في مجلس الشعب المصري السفير محمد بسيوني: انه كان جاسوسا ووزع الإهانات للشعب اليهودي في إسرائيل وصمت الجميع".
وكانت مصر قد وصفت النائب الاسرائيلي المتشدد افيجدور ليبرمان الذي شتم الرئيس المصري حسني بأنه "قليل التهذيب". وقال المتحدث حسام زكي للاذاعة الاسرائيلية "كنا نعتقد ان ليبرمان شخص عنصري فقط لكننا نرى انه قليل التهذيب ايضا".
وكان ليبرمان الذي يتزعم حزب اسرائيل بيتنا القومي المتطرف (11 نائبا من اصل 120) في البرلمان، انتقد بشدة الرئيس المصري لانه لم يزر اسرائيل.
واضطر الرئيس الاسرائيلي بيريس اثر ذلك الى الاتصال بنظيره المصري ليقدم له اعتذاراته وفق ما جاء في بيان من مكتبه.
وجاء في البيان ان دولة اسرائيل تبدي اكبر احترام للرئيس مبارك وبلاده وناسف جميعا لذلك بشدة