الناس لا يأكلون تصريحات ولا يشربون وعودا‏..‏ وإنما لهم ما يرونه بأعينهم‏,‏ ومن غير المعقول أن يؤكد المسئولون أن مشكلة مياه الشرب قد انتهت‏,‏ بينما قلب مدينة قنا التي يخترقها النيل لا يجد كوبا من الماء النظيف‏.‏وبرغم حرارة الجو والصيام وبدء العام الدراسي لايزال سكان منطقة مساكن عثمان يعانون علي يد مسئولي شركة مياه الشرب‏..‏ مشهد المواطنين وهم يملأون الأواني والجراكن قبل الذهاب للعمل وعند العودة كاد يختفي‏,‏ ولكن مسئولي شركة المياه أرادوا لهذا المشهد أن يكون حصة مقررة يفتتح بها التلاميذ العام الدراسي‏,‏ حيث يصطف التلاميذ في طابور أمام حنفية أقامها فاعل خير كسبيل‏.‏

أما الوحدة المحلية لمدينة قنا‏,‏ فاكتفت بالتنسيق مع شركة مياه الشرب لتوفير أربع سيارات فنطاس لتوزيع المياه علي المنكوبين‏,‏ إلا أن هذا الحل لم يجد نفعا لعدم كفاية كميات المياه لاحتياجات الأهالي‏.‏ الدكتور عباس منصور رئيس جامعة جنوب الوادي قال‏:‏ إننا أعددنا الدراسات العلمية لوضع حل جذري لهذه المشكلة‏,‏ وتوفير مياه الشرب النقية لأهالي منطقة شرق السكك الحديدية بالكامل‏,‏ وليس لطلاب جامعة جنوب الوادي بقنا فقط‏,‏ وتحديد مآخذ خطوط المياه الحلوة بعد تحليلها وإثبات صلاحيتها‏.‏

  • Currently 45/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
15 تصويتات / 419 مشاهدة
نشرت فى 22 سبتمبر 2008 بواسطة moghazy

مغازى عبدالعال محمد الطوخى

moghazy
*رئيس اتحاد طلاب المعاهد العليا (وزارة التعليم العالي) الاسبق *رئيس اتحاد طلاب المعهد العالي للتعاون الزراعي الاسبق *أمين اللجنة الاجتماعية والرحلات بالمعهد العالي للتعاون الزراعي الاسبق *عضو جمعية الهلال الأحمر المصري *عضو جمعية بيوت الشباب المصرية *عضو جمعية الكشافة البحرية المصرية *صحفي بجريدة أخبار كفر الشيخ *عضو نقابة المهن الزراعية »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

697,268