الناس لا يأكلون تصريحات ولا يشربون وعودا.. وإنما لهم ما يرونه بأعينهم, ومن غير المعقول أن يؤكد المسئولون أن مشكلة مياه الشرب قد انتهت, بينما قلب مدينة قنا التي يخترقها النيل لا يجد كوبا من الماء النظيف.وبرغم حرارة الجو والصيام وبدء العام الدراسي لايزال سكان منطقة مساكن عثمان يعانون علي يد مسئولي شركة مياه الشرب.. مشهد المواطنين وهم يملأون الأواني والجراكن قبل الذهاب للعمل وعند العودة كاد يختفي, ولكن مسئولي شركة المياه أرادوا لهذا المشهد أن يكون حصة مقررة يفتتح بها التلاميذ العام الدراسي, حيث يصطف التلاميذ في طابور أمام حنفية أقامها فاعل خير كسبيل.
نشرت فى 22 سبتمبر 2008
بواسطة moghazy
مغازى عبدالعال محمد الطوخى
*رئيس اتحاد طلاب المعاهد العليا (وزارة التعليم العالي) الاسبق *رئيس اتحاد طلاب المعهد العالي للتعاون الزراعي الاسبق *أمين اللجنة الاجتماعية والرحلات بالمعهد العالي للتعاون الزراعي الاسبق *عضو جمعية الهلال الأحمر المصري *عضو جمعية بيوت الشباب المصرية *عضو جمعية الكشافة البحرية المصرية *صحفي بجريدة أخبار كفر الشيخ *عضو نقابة المهن الزراعية »
أقسام الموقع
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
697,268


