جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
انتشلت قوات الانقاذ عند منتصف ليلة اول امس جثة جديدة من تحت انقاض مساكن عزبة بخيت المنكوبة بمنطقة منشية ناصر.. عثر عليها مشوهة المعالم تحت احدي صخور جبل المقطم التي سقطت علي المنطقة صباح السبت قبل الماضي لتصبح الجثة رقم 95 من أعداد ضحايا الكارثة وتم نقلها الي مشرحة زينهم وعرضها علي أقارب الضحايا في محاولة للتعرف عليها.
تابعت "الجمهورية" احداث عمليات رفع الانقاض وتفتيت الصخور التي مازالت مستمرة ويشارك فيها رجال انقاذ الحماية المدنية بالقاهرة وقوات الانقاذ التابعة للقوات المسلحة والمعدات الثقيلة من لوادر وأوناش تابعة لشركة المقاولون العرب. وتقوم سيارات النقل و"القلابات" برفع الانقاض ونقلها الي أماكن تجميع الانقاض بالمنطقة الصحراوية.
غرفة العمليات
تباشر غرفة العمليات للاجهزة الامنية المشاركة في تأمين المنطقة باشراف اللواء عبدالجواد احمد عبدالجواد نائب مدير أمن القاهرة عملها بالمنطقة لحصر اعداد الجثث المستخرجة وعملية نقلها الي مشرحة زينهم بعد رشها بالادوية والمبيدات لتطهيرها وتطيهر سيارات الاسعاف لمنع انتشار العدوي والاوبئة والقضاء علي رائحة الموت التي تفوح بمنطقة الحادث.
صرح مصدر أمني ل "الجمهورية" ان عمليات الانقاذ سوف تتواصل لحين انتشال اخر جثة من جثث الضحايا ولم يتوقف العمل الا بعد التأكد من عدم وجود ضحايا اخرين والانتهاء من جميع بلاغات الغياب عن الاشخاص المقيمين بالمنطقة.
من ناحية اخري تمكنت القوات المشاركة في عمليات الانقاذ من تفتيت جميع الصخور المتناثرة فوق جميع مساكن وعشش المنطقة ولم يتبق سوي الصخرة الكبري المرجح انها سقطت فوق منطقة خالية من السكان وتدرس القوات البقاء عليها دون تفتيتها لحماية سفح الجبل من الانهيار ولكن مايقلق أجهزة الأمن الخوف من كلام المحرضين لسكان المنطقة بان قوات الانقاذ تجاهلت ضحاياهم تحت الصخرة في مقبرة جماعية رغم تأكد القوات من عدم وجود ضحايا تحت هذه الصخرة بعد التوقف عن بلاغات غياب بعض الاشخاص.
علي جانب اخر اخلت أجهزة الامن وأجهزة محافظة القاهرة المكلفة بعملية تسكين ضحايا الكارثة في الوحدات السكنية الجديدة بمشروع سوزان مبارك جميع مخيمات الايواء من نزلائها بعد تسكين جميع المضارين وطرد المتسللين للمخيمات في محاولة لاستلام وحدات سكنية بدون وجه حق وتم اغلاق مخيم الفسطاط ومخيم مركز شباب منشية ناصر في الوقت الذي بدأت فيه لجان المحافظة باعادة فحص ممن تسلموا مساكن جديدة للتأكد من احقيتهم لها قبل توقيع عقود الايجار التي أعدتها المحافظة وتضمنت عدة بنود منها بند الطرد الفوري دون اللجوء لاي جهة أخري في حالة اثبات عدم احقيتهم او تبين انهم ليسوا من سكان المنطقة المنكوبة.
كشفت اجهزة الامن المشاركة في عمليات تأمين وتخصيص الوحدات السكنية الجديدة أولي حالات النصب والاحتيال التي قام بها احد سكان منطقة عين الصيرة الذي دخل مخيم ايواء الفسطاط بزعم انه من سكان عزبة بخيت المنكوبة وحصل علي شقة وتم طرده منها