جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
امرت وزارة الخارجية الاميركية الجمعة بطرد سفير فنزويلا لدى واشنطن برناردو الفاريز هيريرا ردا على طرد السفيرين الاميركيين في فنزويلا وبوليفيا وذلك في تطور جديد يضاف الى التوتر بين روسيا والولايات المتحدة.
كما اعلنت وزارة الخزانة الاميركية الخميس تجميد ارصدة مسؤولين اثنين في الاجهزة السرية الفنزويلية ووزير داخلية سابق من فنزويلا بعد اتهامهم "بتقديم مساعدة مادية للقوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) في عمليات تهريب للمخدرات".
كما هدد رئيس فنزويلا هوغو تشافيز بان بلاده سترد عسكريا في حال الاطاحة بحليفه البوليفي ايفو موراليس بعد ان اكد على وصول القاذفات الروسية الاستراتيجية تي يو-160 الى بلاده هذا الاسبوع.
ويضيف التواجد العسكري الروسي في اميركا اللاتينية بعدا جديدا للتوتر المتزايد بين واشنطن وموسكو عقب التوغل الروسي في الاراضي الجورجية الشهر الماضي.
وقال شون ماكورماك المتحدث باسم الخارجية انه يأسف لطرد السفيرين الاميركيين من كراكاس ولاباز وقال ان ذلك يعكس "ضعف ويأس" رئيسي البلدين.
واشار ماكورماك الى ان تشافيز قال انه سيستدعي سفير بلاده الى واشنطن وقال انه لا يدري ان كان السفير قد غادر بالفعل مضيفا انه "سيطرد" بدلا من ان يتم استدعاؤه.
والخميس طلب تشافيز من السفير الاميركي في بلاده باتريك دادي مغادرة البلاد خلال 72 ساعة في خطوة وصفها بانها تضامنا مع بوليفيا حليفة فنزويلا.
وفي مواجهة تظاهرات معادية للحكومة امر موراليس الاربعاء بطرد السفير الاميركي في بلاده فيليب غولدبرغ متهما اياه بالمساهمة في الانقسامات في بلاده التي حذرت الحكومة من انها تتجه نحو "حرب اهلية".
واكد ماكورماك ان هذه الاتهامات "لا اساس لها" وقال ان طرد السفير "هو خطأ جسيم اضر بشكل كبير" بالعلاقات الاميركية البوليفية بما فيها جهود مكافحة تهريب المخدرات.
وامرت وزارة الخارجية بعد ذلك بطرد سفير بوليفيا في واشنطن غوستافو غوزمان.
واضافة الى امر السفير دادي بمغادرة البلاد اعلن تشافيز الخميس ان حكومته كشفت عن خطة انقلاب رسمها عدد من ضباط الجيش الحاليين والمتقاعدين بموافقة اميركية سرية.
الا ان ماكورماك نفى ذلك.
واعلن تشافيز كذلك عن مناورات مشتركة لقوات البحرية تشارك فيها السفن القتالية الفنزويلية والروسية في تشرين الثاني/نوفمبر في تاكيد على ما وصفه بالتحالف "الاستراتيجي" مع موسكو.
واعلنت وزارة الخزانة الاميركية عقوبات تستهدف خصوصا مسؤولين حكوميين هما هوغو ارماندو كارفاخال باريوس رئيس ادارة الاستخبارات العسكرية الفنزويلية وهنري دي خيسوس رانخيل رئيس ادارة اجهزة الاستخبارات والوقاية اضافة الى رامون رودريغيس تشاسين الذي كان حتى ايام قليلة وزيرا للتربية والعدل.
واتهمت وزارة الخزانة المسؤولين الثلاثة ب "تسليح وتشجيع وتمويل فارك" المجموعة التي وصفتها بانها مجموعة "من الارهابيين ومهربي المخدرات".
واوضح بيان للوزارة انه بموجب العقوبات "تجمد كل الارصدة التي يملكها الافراد والكيانات المذكورة ضمن نطاق السيادة الاميركية وتمنع على المواطنين الاميركيين اجراء معاملات تجارية او مالية معهم".
وقالت ان رامون رودريغيس تشاسين هو "جهة الاتصال الرئيسية للحكومة الفنزويلية مع فارك".
واضافت ان الفارك "تستخدم الاموال التي تجنيها من بيع المخدرات لشراء الاسلحة من الحكومة الفنزويلية".