جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
أعلن اللواء مجدي أيوب، محافظ قنا، حالة الطوارئ ورفع درجة الاستعداد، تحسباً لسقوط سيول بالمحافظة عقب سقوط أمطار غزيرة بالكيلو ٨٥ علي طريق «قنا - سفاجا»، أمس الأول،
مشيراً إلي أنه تم تشكيل غرف عمليات بجميع مديريات ومراكز وقري المحافظة، متصلة بغرفة العمليات المركزية بالديوان، لتلقي أي بلاغات علي مدار الـ ٢٤ ساعة يومياً، وإخطار الجهات المختصة فوراً، لاتخاذ اللازم.
وقال المحافظ «إنه تم تعزيز وحدتي المراقبة بالكيلو ١٠، وقرية اللقيطة، بالكوادر المدربة والمعدات اللازمة من الحملة الميكانيكية وهندسة الري والإسعاف والمستشفيات، موضحاً أنه تم فتح أخمام الترع، والمصارف، ومخرات السيول، وتم تجهيز سيارات الإسعاف، وإرسال ١٠ لوادر من قنا بالكيلو ٥٥ حتي ٨٥ بطريق «قنا - سفاجا».
وفي البحر الأحمر بدأت هيئة الطرق والكباري بالمحافظة في عمليات الإصلاح للمنطقة، التي تعرضت للسيول المفاجئة أمس الأول بمنطقة الفواخير بوادي الحمامات بطريق «قفط - القصير»، بطول ١٥ كيلو متراً في نطاق المحافظة، و٣٥ كيلو متراً في نطاق محافظة قنا،
وذلك من خلال إزالة الإطماءات الرملية والترابية والأحجار التي جرفتها السيول أمامها، والتي تسببت في إغلاق الطريق العام أمام حركة السير.
وقرر المهندس مجدي قبيصي، محافظ البحر الأحمر، استمرار إغلاق الطريق أمام الحركة المرورية ليلاً لمدة ٥ أيام خشية وقوع حوادث سير في منطقة السيول.
ومن جانبه حذر محمد عبده حمدان، عضو مجلس محلي المحافظة والباحث في آثار مدينة القصير، من تعرض النقوش الفرعوينة وبقايا الآثار الرومانية والإسلامية، التي يصل عددها إلي نحو ٣ آلاف نقش علي جانبي طريق «قفط - القصير» للسرقة من جانب عصابات تهريب وسرقة الآثار بمنطقة الفواخير، في ظل استمرار السيول، وغياب الناحية الأمنية عن هذه المنطقة الأثرية المهمة.
وفي جنوب سيناء انقطعت الاتصالات الهوائية والأرضية عن مدينة سانت كاترين لليوم الثالث علي التوالي، بسبب تعرض المدينة لسيول جارفة سقطت عليها من علي جبلي كاترين وموسي، متجهة إلي الوادي الأخضر والطرفة، ثم وادي فيران، اعتباراً من الأحد الماضي،
وهو ما أدي إلي قطع الطرق الواصلة بين مفارق سانت كاترين والمدينة، وأكد عادل كساب، مدير إدارة الأزمات بالمحافظة، أن السيول قطعت الاتصالات عن المدينة