نفى الدكتور حسن يونس وزير الكهرباء والطاقة وجود أي خبير اسرائيلي تحت أي مسمي بين العاملين على في السد العالي.
وأكد يونس أن عمليات تطوير وتحديث محطة توليد كهرباء السد العالي تتم بأيد مصرية وان الاستعانة بالخبرات العالمية تتم في حدود ضيقة جدا في حالة عدم وجود نظير لها محليا.
وأضاف يونس أن دخول المحطة لايتم الا بأخذ موافقة الجهات الأمنية المعنية للعمالة المصرية أو الخبراء الأجانب الذين يتم اختيارهم بدخول المحطة لتنفيذ الأعمال المنوطة بهم.
وقال الوزير أن الفنيين والخبراء المصريين يتم تدريبهم علي أعلي مستوي بالداخل والخارج وأن مركز المحطات المائية بأسوان بمحطة السد العالي يعد أحد المراكز العالمية المتقدمة في مجال انتاج الكهرباء من الطاقة المائية ومركزا لتدريب أبناء القارة الأفريقية في هذا المجال.
وكانت المعارضة المصرية قد قالت ان الحكومة تعاقدت مع خبراء ومهندسين إسرائيليين للعمل في السد العالي منذ سنوات في سرية تامة ودون علم الجهات الرقابية.
وطالبت المعارضة الرئيس حسني مبارك بفتح تحقيق في هذه الفضيحة وطرد الخبراء الاسرائيليين فورا.
واستشهد مراقبون بشهادة المهندس حسب الله الكفراوي وزير التعمير واستصلاح الأراضي الأسبق والذي أكد أن شخصيات إسرائيلية تعمل وتتنقل بحرية في السد العالي الذي يعد أحد أبرز المواقع الإستراتيجية التي تمتلكها مصر.
وقد جدد الكفراوي شهادته التي أثارت الزوابع في العديد من الأوساط المصرية حيث أكد أن المعلومات تؤكد أن هناك من سمح للإسرائيليين بالعمل في السد العالي ضارباً بالمصالح العليا للوطن عرض الحائط.
وأكد عدد من العاملين المصريين في السد العالي وجود خبراء أجانب من بينهم إسرائيليون.
وأشار هؤلاء إلى أنهم سبق ان أعربوا عن تضررهم للمسؤولين جراء تواجد هؤلاء وطالبوا بطردهم في أقرب فرصة لأنهم يشكلون خطورة شديدة على تلك المنشأة الحيوية.
لكن عددا من المنتمين للحزب الوطني شككوا في المعلومات التي أطلقها الكفراوي وأشار هؤلاء إلى استحالة أن يسمح الرئيس مبارك بتواجد إسرئيليين في السد العالي أو أي من تلك الجهات الحيوية
واشار الدكتور حسن يونس وزير الكهرباء والطاقة الي أن المفوضية الدولية للسدود أعلي سلطة متخصصة في هذا المجال قد شهدت بعد معاينة125 سدا علي مستوي العالم بأن السد العالي هو أعظم مشروع هندسي في القرن العشرين ويمثل أحد أكبر النماذج الناجحة في ادارة الانهار بالعالم أجمع.
وأكد حرص القطاع علي استمرار عطاء المشروع العملاق في انتاج الطاقة الكهربائية والتي تبلغ2100 ميني وات وكانت تغذي مصر في وقت قريب بحوالي70% من الطاقة الكهربائية.
واشار الى أنها توفر وقودا يعادل62,5 مليون طن بترول مكافيء وتقدر الطاقة المولدة منه نحو10 مليارات كيلو وات ساعة سنويا وقال الوزير إنه يجري حاليا تنفيذ مشروع تطوير وتحديث مولدات محطة توليد السد العالي لرفع كفاءة التغذية الكهربائية


