جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
علي الرغم من النتائج الجيدة التي حققها الرياضيون المصريون في أوليمبياد أثينا ٤٠٠٢ والفوز بخمس ميداليات متنوعة، إلا أن الوضع تغير تماما في أوليمبياد بكين بعد النتائج المخيبة من قبل اللاعبين المصريين في الألعاب الفردية والجماعية، حيث خيب لاعبو الملاكمة والسباحة ورفع الأثقال الآمال المعقودة عليهم قبل انطلاق فعاليات الدورة، ولم يحققوا النتائج المرجوة منهم، ومعظمهم خرج من الأدوار الأولي.
|
ولم يكن منتخب اليد أحسن حالا من باقي الألعاب عندما تعادل في مباراته الأولي أمام الدنمارك بطلة أوروبا '٩٢ - ٩٢' قبل أن يخسر منتخب الفراعنة بغرابة في الثانية الأخيرة أمام روسيا '٧٢ - ٨٢'. وكانت أفضل نتيجة حققها المنتخب المصري في الأوليمبياد عام ٦٩٩١ في أوليمبياد أتلانتا بالولايات المتحدة الأمريكية عندما جاء في المركز السادس، ثم احتل المركز السابع في أوليمبياد سيدني عام ٠٠٠٢، قبل أن يتراجع بشكل كبير إلي المركز الثاني عشر في دورة أثينا عام ٤٠٠٢. وكان من المفترض أن تشهد نتائج الفرق المصرية تحسنا عن الدورة الأوليمبية الماضية، إلا أن النتائج حتي الآن غير مبشرة علي الإطلاق، وهو ما جعل التكهنات تطرح بقوة حول نهاية عصر حسن صقر في رئاسة المجلس القومي للرياضة، لاسيما بعد الأزمة التي أثيرت حول لائحة الهيئات الرياضية الجديدة منذ فترة غير قصيرة. وسيؤخذ علي صقر عدم نجاحه في احتواء أزمة الرباعة نهلة رمضان التي كانت مؤهلة لتحقيق إحدي الميداليات في رفع الأثقال، لكنه فشل في التعامل مع أزمتها وتم استبعادها من السفر إلي بكين في الوقت الذي تم فيه احتواء أزمة المصارع كرم جابر الذي رضخ الجميع لطلباته غير المنطقية، وكان أبرزها وأغربها اصطحاب شقيقه معه حيث يتفاءل به في البطولات الكبري!!
|