جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
تدخلت العناية الإلهية لإنقاذ البورصة من الانهيار التام في اللحظات الأخيرة عندما تدخل العرب. الذين قاموا بشراء أسهم المواطنين "الغلابة" ليحققوا مكاسب طائلة.
شهدت البورصة لأول مرة منذ عامين انخفاضا وصل إلي 5.5% وتراجع أسعار بعض الأسهم لتصل إلي 18% فقط لتضيع 200 مليار جنيه لصالح الأجانب وكبار المستثمرين الذين اشتروا أسهم المصريين بأبخس الأسعار.
حمل المستثمرون مسئولية هذا الانهيار الذي استمر خلال الشهرين الأخيرين لكل من وزير الاستثمار ورئيس هيئة سوق المال والبورصة نظرا لتجاهلهم الأمر وعدم تدخلهم خلال الفترة الماضية لمعالجة أسباب الانهيار.
أكد عبد العزيز يونس "مستثمر" أن السبب الأول يرجع إلي مؤشر البورصة الذي يعتمد علي 30 شركة منها شركتان لأوراسكوم يمثلان وحدهما 40% من قوة المؤشر.. وفي نفس الوقت هاتان الشركتان مقيدتان في بورصة لندن وأي انخفاض لهما في الخارج يؤثر علي أسعارهما بالبورصة المصرية.. وبالتالي علي الاتجاه العام للبورصة.. ومن ثم نطالب بإخراج هاتين الشركتين من مؤشر البورصة حفاظا عليها أو إعادة النظر في نسب الشركات في المؤشر بزيادة عدد الشركات لأكثر من 30 شركة.
أوضح محمود طاهر "مستثمر" أن من أسباب الانهيار أيضا قرار البورصة بإتمام التسويات لبيع الأسهم بالأجل في اليوم الخامس من الأسبوع.. مما يترتب عليه تركيز بيع الأسهم لجميع المستثمرين يوم الخميس مما يزيد من انخفاض أسعار الأسهم.. وقد طالب المستثمرون أن تتم التسوية في اليوم الخامس للدين وليس الخامس من الأسبوع إلا أن المسئولين بالبورصة لم يهتموا.. بالإضافة إلي ذلك هناك أصابع خفية ساهمت في انهيار الأسعار وفي مقدمتهم المحللون بالفضائيات من الذين يديرون محافظ في الشركات التي يعملون بها حيث وجهوا السوق علي مدي الشهور الأخيرة إلي البيع.
قال إننا طالبنا المسئولين بالبورصة بأن يبدأوا العمل بمتوسط أسعار تداول اليوم السابق وليس سعر الاقفال لمنع التلاعب من الكبار لكنهم لم يهتموا أيضا.
وقال المستثمرون: إن رئيس البورصة السابق كان يتواجد وسطهم خلال تلك الأزمات بل إنه كان يتدخل لدي الشركات التي تبيع لإعادة الشراء مرة أخري لضبط الأداء.
حاولت "المساء" الاتصال بكل من رئيس هيئة سوق المال والبورصة إلا أن التليفونات كانت مغلقة وكأن الأمر لا يعنيهم في قليل أو كثير.