حالة من التصفيق والإعجاب سيطرت على فريق عمل مسلسل (العائلة) بعد أن انتهى النجم الشاب "فتحي عبد الوهاب" من أداء مشهد استعادة ابنه الذي غاب عنه منذ 20 عاماً.
بكى "فتحي" بدموع حقيقية وانفعالات إنسانية اهتزت لها أرجاء الاستديو وازداد تألقه في مشهد آخر حيث اختتم المشهد بجملة ارتجالية أثارت إعجاب الجميع لأنها أضافت للمشهد وأسهمت بشكل كبير في التعبيرعن نفسية رجل الأعمال الذي يجسد "فتحي" دوره في المسلسل، وذلك كله على الرغم من سرعة "فتحي" وعدم إعادة هذين المشهدين اللذين جمعا بينه وبين "خالد محمود" حيث كان فتحي عبد الوهاب يحاول أن ينتهي من مشاهده في ذلك اليوم مع "خالد محمود "بسرعة،لارتباط "خالد" بموعد تصويرآخر في فيلم"ميكانو"وكان يجب عليه اللحاق بموعده.
من ناحية أخرى تستعد أسرة مسلسل (العائد للسفر) إلى ليبيا لتصوير بعض مشاهد "فتحي" هناك حيث يجسد دور(حربى) شاب بسيط نشأ في أسرة متوسطة لأب كان يعمل قبل ثورة يوليو ناظراً لعزبة أحد كبار الإقطاعيين وبعد قيام الثورة يصطحب الأب أسرته إلى ليبيا ليعمل هناك ويستقر سنوات طويلة قبل أن يكبر الابن ويعود إلى مصر.
يمر"فتحي" بمراحل عمرية مختلفة ويبدأ على الورق وعمره 25 عاماً بداية من الخمسينات.
يشار إلى أن المسلسل من تأليف"يسري الجندي


