تفاقمت أزمة اختفاء بنزين »80« من محطات الوقود، وسط تأكيدات من مسئولى المحطات، ان اختفاء البنزين يأتي تنفيذاً لمخطط الحكومة لرفع أسعاره، اسوة بزيادة سابقة فى أسعار الأنواع الأخرى. فشلت تصريحات الدكتور أحمد نظيف رئىس الوزراء وتعهداته بحل سريع للأزمة التى دخلت أسبوعها الثانى فى إنهاء التكدس وتوفير الكميات الكافية من البنزين »80«، واتهمت محطات الوقود شركات البترول بانها لا تقوم بتوفير الامدادات الكافية من الوقود.. وقامت بعض المحطات برفع تلقائى للأسعار استغلالاً للأزمة.
وقد شهدت المحطات »أمس« تكدساً للسيارات التاكسى والميكروباص التى امتدت فى طوابير طويلة بحثاً عن البنزين »80« ونشبت مشاجرات بين أصحاب السيارات والعاملين بالمحطات بسبب غياب بنزين »80«، واضطر سائقو التاكسى الى التموين ببنزين »90« بسبب عدم توفر البنزين »80« وأكد السائقون ان اختفاء بنزين »80« تسبب فى زيادة تكلفة تموين الوقود اليومى ونشوب المشاجرات بالمحطات، ومع الركاب الذين رفضوا زيادة تعريفة الركوب التى ارتفعت تلقائياً بعد اختفاء البنزين.
وكشف العاملون بالمحطات ان تعليمات عليا صدرت تفيد منع بيع البنزين »80« فى الكثير من محطات الوقود بالقاهرة والجيزة وأكدوا ان الازمة دخلت اسبوعها الثانى، وتستهدف التمهيد لزيادة أسعاره التى ارتفعت بالفعل قبل صدور قرار رسمى بزيادتها..
وقد قامت محطات البنزين بتنفيذ التعليمات ووضع لافتات تفيد عدم وجود بنزين »80«.. ولاتزال الأزمة مستمرة بما يكشف عدم جدية الحكومة فى مواجهة الأزمة وتركها تشتعل تمهيداً لرفع أسعار البنزين »80«.


