استنكرت قيادات وشخصيات مسيحية بارزة المظاهرات التي ينظمها أقباط المهجر من حين لآخر خارج مصر ، احتجاجا على ما أسموه "معاملة الحكومة للأقباط في مصر والمعاناة اليومية للمواطن القبطي ".
وأكدت هذه القيادات أن هذه المظاهرات تضمنت كثيرا من المغالطات في التصريحات التي يدلى بها منظموها .
ورفضت هذه القيادات والشخصيات المسيحية ، المزايدة على مصر أو المتاجرة بقضايا الأقباط لتحقيق مصالح شخصية، كما رفضوا الاستقواء بالخارج وتكريس الطائقية بين أبناء الشعب الواحد .
من جانبه، أكد الأنبا مرقص المتحدث الرسمي باسم الكنيسة الأرثوذكسية في مصر رفض الكنيسة لمبدأ "المظاهرات والتحريض عليها خارج مصر ، لأنها تعبر عن طرف واحد وربما تكون نتيجتها عكسية ".
وقال الأنبا مرقص " إذا كانوا يتظاهرون في الخارج فهم يفعلون ذلك انطلاقا من الثقافة الغربية والحريات في مجتمعاتهم .. وقداسة البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية ينصح دائما بالحوار لأنه يكون بين طرفين ويثمر عن حلول".
من جهته، رفض هاني عزيز المستشار العام لاتحاد المصريين في الخارج وعضو لجنة العلاقات الخارجية بالحزب الوطني الديمقراطي الاستقواء بالخارج والمظاهرات التي تقام خارج مصر، وتساءل قائلا " هذه المظاهرات لصالح من وتخاطب من؟ إنها أسلوب غير حضاري ويسىء إلى مصر ويشوه من صورتها أمام العالم.
وأكد عزيز أن من يقومون بهذه المظاهرات هم نسبة قليلة لا تمثل الأقباط ولا المسلمين ولا المصريين جميعا وناشدهم أن "يتقوا الله في مصر التي علمتهم وربتهم وأوصلتهم إلى المكانة التي وصلوا اليها في الخارج


