التحرش الجنسي في الشرق يختلف تماما عن التحرش بالنساء في امريكا وأوروبا!... المرأة هناك لديها الشجاعة والجرأة علي مواجهة الرجل أمام جهات التحقيق!.. المرأة في الشرق مشهورة بالخجل وتحسب الف حساب لكلام الناس وتخشي الفضائح!.. لكن هذه الفوارق هل ذابت الآن؟! وهل اقتربت نساؤنا من نساء الغرب؟! وهل زادت جرائم تحرش الرجال بالنساء عن ذي قبل؟! هذه الدراسة تقدم مفاجأة تلو آخري في كل فقرة من فقراتها المثيرة!
<!--/Introduction---><!--Body Text1---><!--\Image_Body\-->
التحرش الجنسي جريمة بشعة.. الأبشع منها هوالسكوت عنها!
تصوروا معنا هذا المشهد؟!.. وماهو رد الفعل الطبيعي عندما نراه؟!
امرأة تسير في الشارع او حتي تواجدت داخل مكان مغلق وفجأة تشعر بيد تقترب وتلمس جسدها.. تري ماهو المطلوب منها في هذه اللحظة؟!.. اما ان تصرخ وتلعن وتشتم من ارتكب هذا الفعل او تصمت.. حتي الصمت هنا جريمة!
هذه الدراسة التي نعرض لصفحات منها مثيرة جدا تؤكد ان 90 % من النساء يتعرضن للتحرش الجنسي سواء في الطريق العام او في الأماكن المغلقة مثل العمل!
تعالوا نقرأ ماذا تقول؟!
كشفت دراسة علمية ان 90 % من المصريات يتعرضن لأحد أشكال التحرش الجنسي سواء بالنظرات أو الكلمات الخارجة أو الاحتكاك الجسدي المباشر!المثير في الدراسة التي قامت بها هبة عبدالعزيز الباحثة بجامعة عين شمس.. انها لم تعتمد علي اراء النساء فقط.. بل سلطت الضوء علي اراء الرجال ايضا.. حتي تعكس دور الرجل في هذه الظاهرة الاجتماعية الخطيرة.. حيث شملت عينة الدراسة مائة امرأة بجانب مائة رجل.. وقد روعي في اختيار افراد العينة التنوع العمري والاجتماعي والتعليمي..
تقول الباحثة هبة عبدالعزيز:
لقد قمت بتقسيم الدراسة الي 3 أجزاء.. الأول منها كان تحت عنوان 'ماذا قالت النساء؟!'.. وقدمت من خلالها اراء النساء اللاتي شملتهن العينة!.. وحين وضعت الاسئلة وحددت العينة لم اتخيل ان كثيرات من خريجات الجامعة ومن ذوات الخلفية الثقافية والاجتماعية سيرفض من المشاركة في الاستطلاع.
وأكد النساء انه ليس بالضرورة ان من تتعرض للتحرش تلك التي تخرج من البيت مكشوفة الشعر أو ترتدي الجينز وتتباهي بجمالها.. فكم من سيدات في الخمسين من العمر تعرضن للتحرش.. وكم من فتيات ترتدين الحجاب والخمار بل احيانا النقاب كن ضحايا هذه الجريمة!
وفجرت الباحثة تساؤلا وهو: هل يمكن ان يصدر التحرش عن اشخاص يفترض انهم محل ثقة مثل ضابط الشرطة أو امام مسجد أو قسيس في كنيسة؟!.. وكانت المفاجأة ان نسبة من اجبن بنعم 90 % .. الدلالة هنا انه لم يعد هؤلاء بالنسبة للمرأة مصدر امن وحماية واطمئنان!
وتأخذ المشكلة بعدا اخر اكثر مأساوية وذلك من خلال الاجابة علي هذا السؤال: هل ممكن ان يصدر التحرش من اقارب الأسرة مثل ابناء العم او الخال.. ازواج العمات والخالات وغيرهم؟!.. وكانت الاجابة ان 80 % اجبن بنعم بينما رفضته 20 % .
وحول ردود الفعل ازاء واقعة التحرش تؤكد 55 % انهن يلتزمن الصمت.. في حين تشكو 45 % ما حدث الي الام او الاخت او الصديقة.. حيث اكدت احدي السيدات خوفها من ان تشكو لزوجها او ابيها او اخيها ان رده سوف يكون 'اقعدي في البيت ومتخرجيش' ويرمي عليها اللوم بانها السبب!
وعن السبب المباشر الذي يقف وراء الظاهرة اكدت 49 % من النساء الي غياب الوازع الديني بينما يشير 21 % الي الكبت الجنسي و30 % الي غياب مفاهيم الرجولة والشهامة.. الشيء المقلق ان 41 % يعتقدن ان عدم خروج المرأة نهائيا من المنزل هو الحل الأمثل لمواجهة التحرش.. في حين ان 52 % لايعتقدن ذلك.. بينما 7 % لايعرفن السبيل الصحيح!
وحول قدرة القانون المصري بنصوصه العالية علي مواجهة الظاهرة اكد 94 % انه غير قادر و6 % قلن لا اعرف!
وللرجال راى

  • Currently 75/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
25 تصويتات / 329 مشاهدة
نشرت فى 4 يوليو 2008 بواسطة moghazy

مغازى عبدالعال محمد الطوخى

moghazy
*رئيس اتحاد طلاب المعاهد العليا (وزارة التعليم العالي) الاسبق *رئيس اتحاد طلاب المعهد العالي للتعاون الزراعي الاسبق *أمين اللجنة الاجتماعية والرحلات بالمعهد العالي للتعاون الزراعي الاسبق *عضو جمعية الهلال الأحمر المصري *عضو جمعية بيوت الشباب المصرية *عضو جمعية الكشافة البحرية المصرية *صحفي بجريدة أخبار كفر الشيخ *عضو نقابة المهن الزراعية »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

697,475