جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
لأول مرة.. أصبح بمقدور سكان القطب الشمالي تنويع غذائهم بدلا من الاقتصار علي الغذاء التقليدي مثل لحم غزل الرنة ولحم الحوت المجفف والأسماك.
أصبح في مقدور السكان من جزيرة "سبيتيرجن" إحدي جزر أرخبيل نهرالبارد الواقع علي بعد 450 كيلو متراً إلي الشمال من النرويج.. تناول الكباب الشرقي الشهير. والفضل لذلك يرجع إلي الإيراني "كاظم ارياواند" الذي وصها قبل عدة شهور.
يقل كاظم "48 سنة" إنه واجه عدة مصاعب في إيران جعلته يقرر الهرب إلي لنرويج وطلب حق اللجوء السياسي لكن المفاجأة هي أن زوجته وطفله حصلا علي حق اللجوء بينما لقي طلبه الرفض.
وهنا دله أصدقاؤه علي حيلة مبتكرة وهي الهجرة إلي ارخبيل سلفالبارد الذي لايشترط حصول الشخص علي تصريح إقامة ويمكن أن يعيش فيه لعدة سنوات وبعدها يحمل جنسيته ويصبح من حقه تلقائيا الإقامة في النرويج مع زوجته وطفله.
وعندما وصل إلي الجزيرة وجد أنه لايستطيع الحياة فيها دون أن يكون له عمل.. فقرر أن يفتح محلا لبيع الكباب وهي الصنعة التي كان يجيدها في إيران وافتتح محلاً لهذا الغرض اسماه "الدب القطبي الأحمر" وبعد أسابيع من افتتاح المحل كان الاقبال قد تزايد عليه من سكان الجزيرة والجزر المجاورة.. ويقول انه في البداية كان يقدم في المحل أنواعاً من اللحوم المحلية بعد شيها واعدادها علي الطريقة الشرقية مع تقديم بعض السلطات.. بعدا أصبح يقدم بعض اللحوم العادية التي يشتريها من النرويج أقرب مكان للجزر. واعانه هذا العمل علي تحمل قسوة الحياة في تلك الجزر التي لاتزيد درجة الحرارة فيها في المتوسط علي 10 درجات مئوية تحت السفر ويسود فيها الظلام لستة شهور متوالية كل عام.
ولايخلو الأمر من مشاكل.. فهو لايستطيع تأجير محل بل جعل مقره عربة نصف نقل بعد تعديلها. والمشكلة أيضا هي رائحة الشواء التي تجذب الدببة القطبية أحيانا إلي محله أو سيارته لتهاجمها. والمفروض أن تكون معه بندقية لردعها ولكن غير مسموح له بحملها أنه لايحمل جنسية الجزر بعد.
ويقول ان أهم ما فاجأه في ذلك وتلك الجزيرة وجود عدد كبير من الجنسيات تعيش هناك حيث بلغت أكثر من 35 جنسية.