أظهرت دراسة جديدة أنه يمكن أن تزداد احتمالات الإصابة بسرطان الرئة لدى شخص ما بنسبة قد تصل إلى ثلاثة أضعاف في حال كان هناك قصة عائلية للإصابة لدى أحد أفراد العائلة نفسها .
ورغم أن تدخين السجائر أو غيره من أنواع التبغ هو عامل الخطورة الأكثر تسببا في حدوث هذا المرض المميت، إلا أن العلماء يشددون على أهمية دور العوامل الوراثية في حدوثه .
وقد طرحت الدراسة التي تم نشرها مؤخرا في مجلة (The Journal of the American Medical Association ) أنه إذا كان هناك إصابة لدى أحد أفراد الاسرة فإن الاقارب من الدرجة الأولى، كالأشقاء، الشقيقات، الآباء والأمهات، يمكن أن تكون احتمالات حدوث الإصابة لديهم أكثر بمرتين أو ثلاث مرات ونصف عن غيرهم .
والدراسة التي أجريت في ايسلندة، اشتملت على 2750 حالة من سرطان الرئة، حيث تمت دراستها خلال الفترة ما بين 1955- 2002 ، وطرحت عوامل الخطورة المختلفة، مع التركيز على التدخين ودور المورثات في حدوث المرض .
وقد تبين للباحثين أن عامل خطورة تعرض احد أفراد الاسرة للإصابة يزداد في حال ظهر المرض في عمر مبكر، أي قبل قبل بلوغ الشخص ستين سنة من العمر ، وتصل تلك النسبة إلى ثلاثة أضعاف .
ورغم أن الدراسة تشير إلى أن المورثات قد تلعب دورا في احتمال الاصابة بسرطان الرئة، يبقى التدخين السبب الأساسي والقوي في حدوث ذاك المرض، حتى لدى الذين قد تحمل مورثاتهم احتمالات الإصابة . ويعتبر سرطان الرئة السبب الأول للوفاة لدى الرجال والنساء على حد سواء في عدد كبير من الدول الغربية، بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية


