جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
كشف الأنبا مرقس رئيس اللجنة الإعلامية في الكنيسة الأرثوذكسية النقاب عن أن
كشف الأنبا مرقس رئيس اللجنة الإعلامية في الكنيسة الأرثوذكسية النقاب عن أن واقعة تفتيش البابا شنودة بطريرك الأقباط الأرثوذكس في مطار هيثرو التي أثارت جدلا واسعا لا تعد هي الأولى من نوعها، مشيرا إلى تعرض البابا لمعاملة مماثلة في زياراته إلى الولايات المتحدة.
وقال إن البابا يتعرض إلى معاملة سيئة مماثلة في المطارات الأمريكية أيضا، مشددا على أن الكنيسة لا تعترض على تفتيش الأساقفة في المطارات، لكنها تحتج بشدة على تفتيش البابا شنودة باعتباره صاحب مكانة دينية كبيرة.
وكانت "المصريون" علمت من مصادر مطلعة أن رجال الأمن في مطار هيثرو أجبروا البابا على خلع حذائه وجبته خلال مروره في المطار حين عودته من لندن يوم الأحد الموافق 30 مارس، وهو الأمر الذي أثار ضجة كبيرة في الأوساط الدبلوماسية المصرية وطرح أسئلة حول مدى احترام الرموز المصرية في مطارات العالم.
وقال الأنبا إنجيلوس أسقف انجلترا في بيان حصلت "المصريون" على نسخة منه، إن البابا شنودة لم يخضع للتفتيش بقاعة كبار الزوار -كما قال البعض – وأن ما حدث هو أن طُلب منه أن يمر عبر بوابة تُستخدم لكشف المعادن دون أية عوائق.
وأضاف أنه قام بالاتصال بوزارة الخارجية البريطانية وسُلطات مطار هيثرو للتحقيق في الأمر والكشف عن الخطأ الذي أدى إلى وقوع هذا الأمر، خاصة وأن البابا يتمتع بمكانة عالمية، وطالب من الجميع التروي والانتظار وعدم تهويل الأمر حتى تعلن السلطات البريطانية عن نتائج التحقيق في هذا الشأن.
واعتبر الدكتور صلاح عبد الله مؤسس حزب "القومي الحر" أن ما حدث يمثل إهانة للمصريين جميعا، وطالب السلطات المصرية بتطبيق مبادئ المعاملة بالمثل عندما يحضر بابا الفاتيكان إلى مصر أو أي كاردنيال تابع له.
ووصف، البابا شنودة بأنه رمز من الرموز السياسية في مصر مثله مثل الدكتور محمد طنطاوي شيخ الأزهر، واعتبر أنه من غير المقبول مثل هذا التصرف المشين، خاصة وأنه لا يخفى على سلطات المطار من هو البابا شنودة.
وطالب، السلطات البريطانية بأن تقدم اعتذارا عما حدث للرئيس مبارك بصفته رئيس مصر ويعد البابا شنودة أحد رعاياه.
من جهته، عبر الكاتب الصحفي سليمان الحكيم عن إدانته إزاء ما تعرض له البابا من إهانة، وقال إنها لا تمثل إهانة له أو للأقباط في جميع أنحاء العالم، بل إلى مصر الذي هو أحد أبنائها بكل ما فيها من أديان وطوائف وإهانة لتاريخها المجيد.
واعتبر ما حدث يمثل إهانة للمسلمين والمسيحيين ويعكس مكانة مصر حاليا بعد تخليها عن مكانتها التاريخية التي ظلت تتمتع بها لأحقاب طويلة عبر التاريخ المعاصر والقديم
واقعة تفتيش البابا شنودة بطريرك الأقباط الأرثوذكس في مطار هيثرو التي أثارت جدلا واسعا لا تعد هي الأولى من نوعها، مشيرا إلى تعرض البابا لمعاملة مماثلة في زياراته إلى الولايات المتحدة.
وقال إن البابا يتعرض إلى معاملة سيئة مماثلة في المطارات الأمريكية أيضا، مشددا على أن الكنيسة لا تعترض على تفتيش الأساقفة في المطارات، لكنها تحتج بشدة على تفتيش البابا شنودة باعتباره صاحب مكانة دينية كبيرة.
وكانت "المصريون" علمت من مصادر مطلعة أن رجال الأمن في مطار هيثرو أجبروا البابا على خلع حذائه وجبته خلال مروره في المطار حين عودته من لندن يوم الأحد الموافق 30 مارس، وهو الأمر الذي أثار ضجة كبيرة في الأوساط الدبلوماسية المصرية وطرح أسئلة حول مدى احترام الرموز المصرية في مطارات العالم.
وقال الأنبا إنجيلوس أسقف انجلترا في بيان حصلت "المصريون" على نسخة منه، إن البابا شنودة لم يخضع للتفتيش بقاعة كبار الزوار -كما قال البعض – وأن ما حدث هو أن طُلب منه أن يمر عبر بوابة تُستخدم لكشف المعادن دون أية عوائق.
وأضاف أنه قام بالاتصال بوزارة الخارجية البريطانية وسُلطات مطار هيثرو للتحقيق في الأمر والكشف عن الخطأ الذي أدى إلى وقوع هذا الأمر، خاصة وأن البابا يتمتع بمكانة عالمية، وطالب من الجميع التروي والانتظار وعدم تهويل الأمر حتى تعلن السلطات البريطانية عن نتائج التحقيق في هذا الشأن.
واعتبر الدكتور صلاح عبد الله مؤسس حزب "القومي الحر" أن ما حدث يمثل إهانة للمصريين جميعا، وطالب السلطات المصرية بتطبيق مبادئ المعاملة بالمثل عندما يحضر بابا الفاتيكان إلى مصر أو أي كاردنيال تابع له.
ووصف، البابا شنودة بأنه رمز من الرموز السياسية في مصر مثله مثل الدكتور محمد طنطاوي شيخ الأزهر، واعتبر أنه من غير المقبول مثل هذا التصرف المشين، خاصة وأنه لا يخفى على سلطات المطار من هو البابا شنودة.
وطالب، السلطات البريطانية بأن تقدم اعتذارا عما حدث للرئيس مبارك بصفته رئيس مصر ويعد البابا شنودة أحد رعاياه.
من جهته، عبر الكاتب الصحفي سليمان الحكيم عن إدانته إزاء ما تعرض له البابا من إهانة، وقال إنها لا تمثل إهانة له أو للأقباط في جميع أنحاء العالم، بل إلى مصر الذي هو أحد أبنائها بكل ما فيها من أديان وطوائف وإهانة لتاريخها المجيد.
واعتبر ما حدث يمثل إهانة للمسلمين والمسيحيين ويعكس مكانة مصر حاليا بعد تخليها عن مكانتها التاريخية التي ظلت تتمتع بها لأحقاب طويلة عبر التاريخ المعاصر والقديم