إن لله سبحانه وتعالى خلق الخلق في هذه الحياة الدنيا للإبتلاء والامتحان فمن صبر فقد أفلح ونجح، ومن تضجّر فقد خاب وخسر والله سبحانه جعل الناس في هذه الدنيا متفاوتي الأذواق مختلفي الوجهات متنوعي الأنساب (إن سعيكم لشتى)(1) فمنهم من جعله مسؤولا وسيحاسبه عن مسؤوليته سواء كان حاكماً أو محكوماً، قاضياً أو متخاصماً، غنياً كان أو فقيراً سيداً أو مسوداً وكل سيسأل عن عمله يوم القيامة. 

المصدر: كتاب العصبية القبلية من منظور اسلامى
نشرت فى 10 يناير 2011
بواسطة modymusic2244
عدد زيارات الموقع
609


ساحة النقاش