جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
معظمنا إلالم يكن كلنا ينتابنا فى أحيانٍ كثيرة إحساسٌ بالقلق ، تلك الداء الذى يدمر حياتنا ويُشِعرُنا بالتشاؤم ويجعلنا مضطربى النفس غير مطمئنين خائفين من المستقبل ، فالقلق فى نظرى افة الافات ، ولكن ماهى اسباب القلق وكيفية التخلص منه لكى ننعم بالحياة ، ونستطيع أن نقوم بأعمالنا فى هدوء وسكينة واستقرار كل هذا يجيبنا علية د.ديل كارنيجى مؤسس معهد العلاقات الانسانية بنيويورك فى كتابة دع القلق وأبدأ الحياة ، فيخبرنا كارنيجى عن حقائق أساسية لابد أن نعرفها عن القلق ، اول هذه الحقائق عيش فى حدود يومك ، حيث يقدم لنا وصفة سحرية لتبديد القلق وكيف تطرد القلق من ذهنك ، وبقرأتك لهذا الموضوع سوف تكون قادرا على طرد خمسين فى المائة من القلق المتعلق بعملك ، كما ستتعرف على القاعدة الذهبية لقهر القلق ، كما ستتمكن عزيزى القارئ من معرفة أكثر الاشياء جالبة للقلق لكى تتجنبها وتنعم بحياة سعيدة ، كما سنعلمك كيف تتغلب على القلق الذى يسببه لك النقد ، وأخيرا ستتعلم معنا ست طرق تقيك الاعياءوالقلق وتحفظ لك نشاطك وحيويتك ، يحكى لنا د . كارنيجى عن قصة شاب ألتقط كتاباً وقرا فية اثنتين وعشرين كلمة كان لها ابعد الاثر على مستقبلة حيث كان هذا الشاب يدرس الطب فى مستشفى منتريال العام بكندا وحين اوشك على دخول الامتحان النهائى ساورة قلق على مستقلة فلم يدر ماذا يفعل ولا كيف يكتسب خبرة ولا كيف يكتسب رزقة ما اذا تخرج وذلك جائة بسبب إنشغالة بالمستقبل ولم يعش فى حدود يومة وبفضل الكلمات الاثنتان والعشرون قهر القلق واصبح اشهر طبيب فى جيلة ،فهو الذى اسس مدرسة جونز هويكنز للطب ذات الشهرة العالمية وتربع زمننا على كرسى الاستاذيه فى الطب بجامعة اكسفورد وأنعم علية ملك انجلترا بلقب سير وحين توفى نشرت سيرة حياته فى مجلدين ، والان كيف لو كان هذا الشاب استسلم للقلق هل كان سيصل لهذه الدرجة من التميز فى عملة بالضرورة الاجابة ستكون لا وهذه الكلمات الاثنتا والعشرون التى قراها فى ربيع 1871 للاديب الانجليزى توماس كاريل أعانته على أن يبدا حياة جديدة ناجحة لايشوبها قلق ، هى " ليس علينا أن نتطلع الى هدف يلوك لنا باهتا على البعد وإنما علينا ان ننجز ما بين ايدينا من عمل واضح بين " وأخبرنا السير وليم اوسلرفى ذات يوم من ايام الربيع المشرقة عن سر نجاحة وهو العيش فى حدود اليوم ، إذن عزيزى القارئ فأول ما ينبغى ان تعرفه عن القلق هو هذا وافعل كما فعل وليم اوسلر وهى أغلق الابواب على الماضى والمستقبل وعيش فى حدود يومك ، فلماذا لا تسأل نفسك هذه الاسئلة وتدون اجابتك وتحفرها فى ذاكرتك لتكون عونا لك على مواجهة القلق وأول هذه الاسئلة هل أميل إلى نبذ الحاضر لأفكر فى المستقبل ؟ اترانى أحلم بروضة سحرية مزهرة عبر الافق ، بدلا من أن انعم بالزهور المتفتحة من حولى . هل اجعل حياة اليوم مريرة بتحسرى على ماحدث فى الماضى الذى ولى ولم يعد له كيان . هل استيقظُ كل صباح مغرماً بأن اتمسك باليوم لكى استخلص منه أقصى ما استطيع ؟ أترانى أحصل من الحياة على أكثر مما أحصل علية الان لو اننى عشت فى حدود يومى ؟ متى ابدا بتطبيق هذا المبدأ ، اليوم ام غدا ام الاسبوع القادم؟ أتريد وصفة سحرية ناجحة ، حاسمة ، أكيدة المفعول لتبدد القلق ؟ فلنبدأ فى أولى خطواتنا فى هذه الوصفة حلل الموقف الذى تقلق منه بأمانة تامة وقدر أسوا ما يمكن أن يحدث كنتيجة لفشلى فمن المؤكد أننى لن أُسجن او اقتل لذلك لابد أن تعرف اسوأ ماسيحدث ولا تقلق ، وبعدما تعرف اسوأ ما يحدث وطد نفسك وألزمها على فعل الامر ، واذا حدث مكروه كن قادرا على مواجهته بقوة ..واذكرك بأنك لن تموت ولن يحدث لك الا ما قدرة الله لك ، فلو مثلا اردت ان تقوم بمشروع ما وانتابك قلق بشأنه فماذا ستفعل ؟ هل تستسلم للقلق وتترك مشروعك .. اؤكد لك أنك لو اتبعت الخطوات حقا ستنجح .وإذا انتابك اى مشكلة أسأل نفسك هذه الاسئلة . ماهو اسوأ ما يحدث لى ؟ هيئ نفسك لقبول اسوأ الاحتمالات ؟ ثم اشرع فى انقاذ ما يمكن انقاذه .أجعل للقلق حداً اقصى ، حياتك من صنع افكارك ، فكر فى السعادة واصطنعها تجد السعاده ملك يديك ، لا تنتظر الشكر من احد ، لاتحاول الاقتصاص من خصمك حتى لا تؤذى نفسك اولا ، واخيرا عيش فى حدود يومك وقدر قيمة الحياة واستعير مقولة د. ابراهيم الفقى خبير التنمية البشرية عيش بالامل عيش بالحب وقدر قيمة الحياة ....دمتم فى رعاية الله
المصدر: دع القلق
اللهم احفظ مصر وأهلها
https://www.facebook.com/AlalamyAlhrAshrfAlmsry