مساء الياسمين ال مملكة روائع الشعر الأدبية الكرام أهلا بكم معنا وفقرة جديدة من لقاء العمالقة وضيف حلقة اليوم الأديب والشاعر المغربى محمد منعم أرق تحياتى القلبية للجميع وسهرة ممتعه بمشيئة الله تعالى
مساء الخير إخوتى واخواتي الكرام يسعدنا ان نرحب الليلة بعلم من أعلام الشعر والأدب العربى. .ضيفنا لهذة الأمسية هو ابن المغرب الشقيق الشاعر الكبير الاستاذ /محمد منعم تعالو لنتعرف علي ضيفنا من خلال حروفه. .لو تفضلتم شاعرنا الكبير بوقفة متأنية للتعرف على شخصكم أكثر. .ألف مرحباً 🌹🌸🌹
تحية طيبة ملؤها الود للسادة الحضور اتشرف كوني هنا معكم ..
لاسم الكامل الحاج محمد منعم ، من مواليد ١٩٤٤ بالدار البيضا، موجز في القانون
Mohamed Mounaim ماالذي يسهم فى تكوين الشاعر برأيك الموهبة أم البيئة المحيطة أم تعرضه لمواقف تلمس روحه ووجدانه؟
في الحقيقة، ان الذي يساهم في تكوين الشاعر، باديء ذي بدء، الإلمام باللغة، وقواعدها ، ثم الموهبة، ، لكي يمكنه ان يشعر بانه قادر على تجسيد أفكاره، وعواطفه ، التي توحي له بها موهبته، فيما يشعر به ، ولايؤثر فيه من مواقف، عاطفية، او اجتماعية، او سياسية التي تحيط به ، او ما يشعر به من حب ، اوعطف، اوإيثار اوهجاء، اوثورة على الوضع اوغيرهم من المواقف .كيفما كان نوعها، لانه يملك أدوات ليعبر عنها..
وايضاً بفضل قراءاته المتعددة، واحتكاكه بأحداث مجتمعه، تجعل منه ابن بيئته الصغرى او الكبرى ، حسب ميوله الثقافية والفكرية.
الشعر والقصة والدراما الأدبية هل لهم دور أمام التحديات الملموسة لطمث هوية اللغة العربية وثقافتنا الأدبية؟Mohamed Mounaim
٢)نعم ان الشعر كان ولايزال مرآة المجتمع، وان طغت عليه التعليقات الصحفية ، وتدنى موقعه من المكانة التي كان عليها في الماضي، ربما لعدم رغبة القرّاء في قراءة الشعر في هذا العصر بالذات..
اما القصة، والرواية الدرامية، هما النافذة التي يفتحها الكاتب او القاص، او الروائي، ليطل منها على مايجري في مسرح المجتمع ، ويحاول إصلاح مايراه غير صالح، بقصته ، او روايته.!ليجعل النخبة تستيقظ ، وتنتبه ، لتصد مايراه غير صالح للمجتمع الذي يعيش فيه، او لمجتمع اخر قرا عنه، او تاثر بما يحدث فيه، او انه يرى ان هناك من يحاول طمس اللغة العربية بمزجه اللهجة او اللغة العامية او الأجنبية ، ضمن سرده ، او كتاباته، لطمس معالم الثقافة، الأدبية، وبالأحرى اللغة العربية ، كما نرى في بعض الكتابات المختلفة ، والصحافية الخ وغيرهما..!
ماهو رأيك في الأعمال الأدبية الحالية والأداء النثري من حيث الصور البلاغية والموازين الأدبية الآن؟Mohamed Mounaim
٣)رايي في الاعمال الأدبية الحالية ، والاداء النثري، من حيث الصور البلاغية ، والموازين الأدبية، الان.يمكن ان اقول، فقد فقدت قيمته الفنية ، والأدبية كعهدها في السابق.
لا اجزم بان هناك الكثير من الأدباء يحبذون الموازين لتجسيدها في أشعارهم ، بل يحبذون الكتابة النثرية ، ربما لان الاولى تأخذ وقتا قاسيا لضبط الموازين ، والقافية، لذلك يحبذون تركها،ربما لأنهم تشبعوا بما يسمى الشعر الحر ، اما الصور البلاغية فقليلة جدا، ربما لاتساعدوهم الملكة الفكرية، والموهبة، لإيجاد البديل فيما يكتبون..!
من خلال ماتقراة الآن هل هناك عوار أدبي من حيث النقد والتذوق اللغوي والهدف من الرسالة؟Mohamed Mounaim
٤)من خلال ما أقرؤه الان، هناك حوارات ركيكة، من حيث النقد ، ومن حيث التّذوق الفني ، واللغوي، لكون الكتابات ممزوجة احيانا باللهجات، او اللغة العامية، لكنه في نظري يودي جزءا صغيرا من الرسالة ، لكونه يتناول مواضيع غرامية بالكثرة، ويتغاضى عن المواضيع الاجتماعية الاخرى، ربما المواضيع التي تمس العواطف هي التي تشغل جل الأدباء، لانها ربما تعطيهم نفس التواجد ضمن الشعراء المحنكين ، ليشعروا بذواتهم في المجتمع، ليس الا..!
من خلال ماتقراة الآن هل هناك عوار أدبي من حيث النقد والتذوق اللغوي والهدف من الرسالة؟Mohamed Mounaim
من خلال ما أقرؤه الان، هناك حوارات ركيكة، من حيث النقد ، ومن حيث التّذوق الفني ، واللغوي، لكون الكتابات ممزوجة احيانا باللهجات، او اللغة العامية، لكنه في نظري يودي جزءا صغيرا من الرسالة ، لكونه يتناول مواضيع غرامية بالكثرة، ويتغاضى عن المواضيع الاجتماعية الاخرى، ربما المواضيع التي تمس العواطف هي التي تشغل جل الأدباء، لانها ربما تعطيهم نفس التواجد ضمن الشعراء المحنكين ، ليشعروا بذواتهم في المجتمع، ليس الا..!
كيف يستطيع الشاعر الحفاظ على حرفه النابض بالاحساس دون أن تنال منه السنين؟Mohamed Mounaim
يستطيع الشاعر الحفاظ على حرفه، بمواكبتهما على القراءات المتعددة الجوانب، والاهداف، ومواكبته مايصد عن الكتاب والاُدباء والشعراء، ، وكذا حتى مايصدر من اقلام السياسيين ، بمختلف اتجاهاتهم ، والجمهوريين بمختلف مشاربهم ،حتى يكون ملما بما يجري في مجتمعه الصغير او الكبير، ويحاول باستمرار الإدلاء برأيه في كل المواضيع التي يحبها، والتي يميل اليها بصدق وايمان واخلاص، بكتابة شعر، او قصة، او رواية او مقال الخ..!وهكذا سيبقى حرفه متجددا على مر الأيام ، ولاتاخذ منه السنين مأخذا، وسيبقى عقله حيّا، وفكره متيقظا ومتجددة، حتى لا يصاب بمرض الزهايمر في الأخير ..!لعدم مواصلته على القراءة ، والكتابة..!
هل أنت مؤيد للجيل الصاعد من الأدباء والشعراء. ..وما هي النصيحة التي تود أن توجها إليهم؟
ان الجيل الصاعد ، مع الأسف الشديد، عازف على القراءة، والكتابة، وحتى اذا كتبو ا يكتبون باللغة العامية، في مراسلاتهم فيما بينهم ، وربما هذا المرض سيودي حتما الى الجفاف في الادمغة، والتفكير ، والعقل ، بل في كل الميادين دون استثناء، اللهم الا القليل منهم يحاول ان ينفس عن عواطفه ببعض الكلمات باي لهجة او لغة كيفما كانت، والعواطف ليست كلها هي الثقافة ، والأدب ..!
انصح الجيل الصاعد، الى الرجوع الى الكتاب ، وملء المكتبات التي أصبحت فارغة الا من الموظفين والموظفات ، والمدير والمكلفين بالتنظيف،
الي أى فئة يميل شاعرنا الكبير بالكتابة. .الحب. .أم الهجر أم السياسة؟Mohamed Mounaim
اعوذ بالله ، من قول انا.. لكني ملزم بان اقولها، لأبين انني أميل الى مختلف الكتابات ، الا المتعلقة بالصناعات ..
اكتب القصص القصيرة، والطويلة، وانظم الشعر الموزون، والمقفى ، والمنثور، واكتب مقالات ادبية، واجتماعية، واقتصادية ، وسياسية، الخ
وقد صدر لي أربعة كتب :
الاول عنوانه: الناشئ قبل الفكر سنة ٢٠٠٥
الثاني عنوانه: لن أضل بعد الْيَوْمَ سنة ٢٠١٥
الثالث عنوانه:تأملات فوق رصيف الحياة سنة ٢٠١٦
الرابع عنوانه:لم يودعك ، ولَم يودعني..!سنة ٢٠١٦
وعندي عدد كبير من القصص القصيرة الاخرى ، والمقالات الأدبية، والاجتماعية، والسياسية، وعدد كبير من القصائد الموزونة، والنفقات، والمنثورة، المختلفة المواضيع
كما ان لي عدة قصائد مكتوبة على النمط الشعري الصيني: الهايكو .وهي أيضا مختلفة المواضيع..
كما انني ترجمت من اللغة الانجليزية الى اللغة العربية ،كتابا لصديقي الدكتور حسام من مصر، التقيته في أمريكا وسلمني إياه ،وترجمته الى اللغة العربية واطلع عليه ووافق على طبعه من طرفي هنا بالمغرب، ولازال تحت الطبع، كما لاتزال المجموعة التي ذكرت في انتظار إيجاد مبلغ من المال لطبع كل تلك الكتابات ، واطلب من الله ان يعينني ويعجل لي برزق من عنده لاطبعها قبل الرحيل.والكتاب الذي اشرت اليه عنوانه: من الدكتور كينبل الى باراك اوباما..
متى تكون القصيدة أجمل ؟
عندما تأتي مرتجلة بلحظة إلهام و تأثر بحدث ما أم عندما يصنعها الشاعر بنفسه ؟Mohamed Mounaim
ان القصائد المرتجلة ، لها قيمتها الفنية، والأدبية، لانها تبين مقدرة الشاعر الأدبية والفنية ، وتعطيه قيمة مضافة ، لانه يملك ملكة فكرية متقدة ، وموهبة فذة ، لايتمتع بها الجميع
اما القصيدة التي يكتبها الشاعر عن طيب خاطره، وبتان وامعان وتدقيق في معانيها ومقاصدها، وحروفها ، وأوزانها ، وكلماتها واخيلتها، وصورها البلاغية، فلها مميزات خاصة، لانه يودعها كل مشاعره العميقة، وليست مشاعر مفتعلة ابنة اللحظة، ويكون الهدف منها ، ربما يعطي فكرة جديدة لحالة نادرة، او لحالة استعصى حلها، لانها ناتجة عن فكر يقظ، وتمعن جيد، وتدقيق في كل تفاصيلها من طرف الشاعر..!
يقولون من لم يقرأ كثيراً فلن يصل إلى مرتبة الشرف في الشعر ..و نحن نكتب قبل أن نقرأ فما رأيك بالفجوة بين المفكرين و الواقع ؟Mohamed Mounaim
فعلا ، من لم يقرا كثيرا ، فكيف له ان يكتب، ففاقد الشيء لا يعطيه، ففكره محدود، والله تعالى انزل لنا سورة ، اقرأ، ولَم ينزل لنا سورة اكتب..!
فالله تعالى حين خلقنا: قال وخلق لكم السمع ...!اذن بدا لنا بالسمع اولا وقبل كل حاسة اخرى ، والنبي صلى الله عليه وسلم ، قرا بالسمع ، وليس بالكتابة ..
ولكن لملء الفجوة التي قلت عنها ، لم يتركها دون حل، فقد امر نبينا بان نستمع اليه ثم نتعلم القراءة بالقلم والكتابة ليعلمنا ما لم نعلم ، لانه يوجد قبلنا كتب سماوية مكتوبة لكي نتمكن من قراءتها والاطلاع على محتوياتها ، حتى لانكون جهالا لما انزل على الأنبياء الآخرين قبله، لأننا سنكون شاهدين ضدهم يوم القيامة بما كذبوا به من علم ..
وقد ورد في القران الكريم ، مايلي:نحن نقص عليك أحسن القصص ..!
هنا يتضح لنا ان القراءة للكتب والقصص تزيد في أعمارنا وأفكارنا وتشحذ عقولنا وترينا ماحدث لأقوام قبلنا
ختاما :لااجد من الكلمات مااعبر به لك عن امتناني لشخصكم النبيل الشاعر الكبير /محمد منعم كنت عند حسن الظن بك أبدعت في كافة ردودك بكل علم وثقافة عالية. .تحية لك من القلب ولسادة الحضور الكريم وارق تحياتى لكادر المملكة الموقر كل فرد بااسمه وتصبحون على خير. .

