ستلتئم  الجراح.. (من ديواني الثاني :رجع الصدى)

أقسمت بالجراح

أقسمت بمحيطي وخليجي

وأنا أسير في الطرقات 

والشوارع

وءيد الخطى..

شاردا في ازمنتي الغابرة

أن من بين هذا الدمار

وهذا الخراب

وهذا الانكسار

وهذه الفرقة

ستنهض أمتي

ستنبعث كطائر الفينيق

ستنفض عنها الرماد

ستجمعنا أمة واحدة

مهما اختلفنا

...

انا  -العربي- في عمامته .

عزا مجدا إعمتر..

وللمحبة والسلام انتصر..

وللعداء والفرقة قد كسر.

انا -العربي- في بردته

تسامحا وكرما ايءتزر

فلم الفرقة اليوم تجمعنا

كانت لنا جراحنا وانينا؟

اشهدي يا امتي:

انا عربي من الرباط إلى بغداد

من المحيط إلى الخليج

هذه الفرقة تحزنني 

هذا الدمار يخليني

فهلا افاء الخليج من قلبي ظلا

هلا رشف البحر من روحي يقينا؟

 

انبءيني يا أمتي 

بفارس قادم من بعيد

على صهوة جواده

من الشرق او الغرب

يحمل في عمامته 

مجد أمة ضاعت

في بردته عبق الأزمنة الغابرة

يغوص بجواده حتى اللبان

في لجي تمد يدك فلا تراها

ليحيل ظلمته نورا

وحاضره شذا وعطرا

ليجمع شمل أمتي

الغارقة في فرقتها

في دمائها 

في إنكسارها

لتبارك النساء

بزغردات

وأهازيج..

وحدة أمتي

وليهتفن:

لتحي أمتنا..

لتحي أمتنا.

المصدر: قصيدة بعنوان ( ستلتئم الجراح ) بقلم الشاعر عبد الله الدغوغي
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 14 مشاهدة
نشرت فى 7 مايو 2018 بواسطة mmansourraslan

عدد زيارات الموقع

125,528