في الليل،،،،
تعبرُ الف خاطرةٍ ببالي
فأنتشي !!
فرحاً وأرقص للخيالِ
ولكن !!!
حين تهجرني ظنوني
وحيداً يتقن الوهم أعتقالي
وأشكو !!!
فتُرجعُ الشّكوى صداها !
وصمتٌ مطبقٌ ، ينهي مقالي
كذا أحيا،،،،
فمن يرثي لحالي
خطرت ببالي


