في الليل،،،،

 تعبرُ الف خاطرةٍ ببالي 

فأنتشي !!  
فرحاً وأرقص للخيالِ
ولكن !!!
حين تهجرني ظنوني 
وحيداً يتقن الوهم أعتقالي 
وأشكو !!!
فتُرجعُ الشّكوى صداها !
وصمتٌ مطبقٌ ، ينهي مقالي
كذا أحيا،،،، 
فمن يرثي لحالي 
خطرت ببالي 

 

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 26 مشاهدة
نشرت فى 4 مايو 2018 بواسطة mmansourraslan

عدد زيارات الموقع

126,682