فتاةٌ من بلدي
سافرتُ لأبعدِ مكان ،
وتجولت في كلّ الكرة اﻷرضية
ذهبت للغرب ؛
رجعت للشرق ؛
شاهدتُ كلَّ ألوانِ البشر
و لكنّي ما وجدت الحب حيث ذهبت ..
مللتُ العلاقاتِ المستهلَكةو الشعوب البليدة ،
و برود العواطف و البشر.
رجعت بعد طولِ السّفر
أبحث في زواريب مدينتي
عن أجمل الصور
عن الأصالة في أرض الطيبين
عن الحب و الحنين
وبكيت كيف ضاعتِ السنين
و الشوقُ في قلبي دفين..
جعلتُ أتجوّل في حاراتنا المنسية
أقطفُ ياسمينةً من هنا ؛
وردةً جوريةً من هناك..
دخلت للبيوت التي
ما زالت تعانق نور الشمس..
بيوت سقوفها بفتحة سماوية
تملأُ جدرانها النقوش
أثاثها الموزاييك المتهالك ،
و أرضها كأنك في بستان أزهار
تلك هي البيوت الدمشقية .
بحثتُ عن أنثى
تعانق شوقي للنساء
تكون لي الستر و الغطاء
تحميني من ترهات الحضارة..
ها قد وجدتها كانت
تهتم بإخوتها الصغار
تهالكَ منزلها
و تداعى مع الدمار
قالت الحرب مرت من هنا
أفقدتنا أهلنا
كسرت لنا قلوبنا
فقلت لم يكسر
سوى قلبي أنا
خذيني إليك
لأكون طفلك المدلل الجديد
وتعالي لنبدأ معاً
حياةً ربما تكون مختلفة.
زياد الحمصي
وتجولت في كلّ الكرة اﻷرضية
ذهبت للغرب ؛
رجعت للشرق ؛
شاهدتُ كلَّ ألوانِ البشر
و لكنّي ما وجدت الحب حيث ذهبت ..
مللتُ العلاقاتِ المستهلَكةو الشعوب البليدة ،
و برود العواطف و البشر.
رجعت بعد طولِ السّفر
أبحث في زواريب مدينتي
عن أجمل الصور
عن الأصالة في أرض الطيبين
عن الحب و الحنين
وبكيت كيف ضاعتِ السنين
و الشوقُ في قلبي دفين..
جعلتُ أتجوّل في حاراتنا المنسية
أقطفُ ياسمينةً من هنا ؛
وردةً جوريةً من هناك..
دخلت للبيوت التي
ما زالت تعانق نور الشمس..
بيوت سقوفها بفتحة سماوية
تملأُ جدرانها النقوش
أثاثها الموزاييك المتهالك ،
و أرضها كأنك في بستان أزهار
تلك هي البيوت الدمشقية .
بحثتُ عن أنثى
تعانق شوقي للنساء
تكون لي الستر و الغطاء
تحميني من ترهات الحضارة..
ها قد وجدتها كانت
تهتم بإخوتها الصغار
تهالكَ منزلها
و تداعى مع الدمار
قالت الحرب مرت من هنا
أفقدتنا أهلنا
كسرت لنا قلوبنا
فقلت لم يكسر
سوى قلبي أنا
خذيني إليك
لأكون طفلك المدلل الجديد
وتعالي لنبدأ معاً
حياةً ربما تكون مختلفة.

