وإنكِ لعلى وجع عظيم..
ظاهر صمتك
لا شريك له..
ولا بوح يملأ نواصي
غرفتكِ الدافئة
دُخان غيابه يمازح ظل كل صورةٍ ...
وانتِ
..
توبخين تلك المقل...
إثم حنينكِ
..
يُراشق قبة اللظى
..
من ضيم الفؤاد..
الا تدعين الميول
..
وكل أنينكِ عورة ..
ترغبين صنماً
يشاكس طقوس عبوديتك...
ورجلاً يُستحق أن يُعشق...
ويداً تلاطف أكتافك
حين شكوى...
وثغرٌ ...
يستخلق الضحك
من سديم المعجزات..
..
وقصيدة تنام على حصير
عيناك الخائفة..
يا سليلة المطر...
وطهيرة المزن..
أستلقي بين أثداء ثافيتي
وابخلي بصمتك دون البوح...
احمد المعلم

