قلبي... وأنا!
----؛ -----
سألنا الروابي فقالت لنا
لهيبٌ تلظّى ووجْد ٌ بِنا
ونشكو بصمت ٍ بليل ٍ همى
بدمع ٍ إذا ما لَنا دنْدنا
فما العشق ُ إلاّ همومٌ ذَرتْ
وما الصبرُ إلاّ حميم ٌ دَنا
فَيا قلبُ لابدَّ في محنة ٍ
إليها سعَيْنا نُلاقي العَنا
؛
؛
نصحتُ مرارا ًولمْ تستجبْ
وأزرى بكَ ( الأوفُ والميجنا )
فكمْ مِنْ سقيم ٍ بِداء ِ الهوى؟
وها قدْ قلاكَ الكرى والْهَنا
لمْ تَتّعظْ لا ولمْ ترعو ِ..
فَصه!ْ لا تُولْولْ أ يا مُدمِنا
وكَفْكفْ دموعا ً عَلتْ مقلة ً
فأنتَ الضحية ُ .. بلْ مَنْ جَنا
؛
؛
أ يا صاح ِ عيني رأتْ غادة ً
رمتني بِرمش ٍ بِهدب ٍ رَنا
فأردتْ حريصا ً توخّى الحذرْ
أ في العين ِ سهم ٌ ثوى أمْ قِنا ؟
فلا لوم َ أجدى ولا حسرة ً
كبَوْنا كِلانا كفى لوْمَنا
فلسنا جمادا ً علا في الثرى
ولسنا نُعاني اللظّى وحْدَنا
خُلِقنا لِنهوى ونشكو الهوى
فهذا قضاءٌ فَكُنْ مُذعِنا !!

