........((  رسالة الى إمرأة محنطة  )).........

 

إلى التي
رسمتها بأحرفي أنثى
وكونتها 
من بين خيوط المحال
وزرعت 
في تفاصيلها شجني
يتحدى الرجال
بأن يكونوا رجالا
وعاطيتها الشوق
من صومعة راهب
ومن تراتيل
قديس يرجو الوصال
فلو تحملين قلبا
لبكيت لحالتي
ولعرفت 
ماقيل ومايقال
فكم ليلة
بكت فيها مدامعي
على أرصفة السؤال
حتى اغرورقت
وسادتي قهرا
وطيفك
فوق الرمش يختال
أين أقاويلك
والعهود التي تكسرت
أمست
كالسراب إلى زوال
وأين الضحكة التي 
كانت
بالأمس مشرقة
أتحطمت ياترى
أم لا تزال ؟!
ولقد ذكرتك ياعشتار
وذكراك موجعة
كي تعلمي ياعشتار
متى يبكي الرجال

 

بيروت

بقلم عبدالله محمد الحسن

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 28 مشاهدة
نشرت فى 3 فبراير 2018 بواسطة mmansourraslan

عدد زيارات الموقع

125,643