في عينيك روايةلايلتفت لها العابرون
فيها ألف ألف غابة تحكي عبير الزيزفون
كيف تحضر في شرايين الصباح.....تشتعل أوردتي باحتراق جنون.....
أشتم نزق يديك .....تعيد لي خطوطها صخب العابرين فرحة حجارة الطريق حين تلامسها أقدام عاشقين ساذجين .....
أسلم عليك بنزق أسحب يدي من يدك بسرعة تتفتح مساماتها تنساب قطرات عرق باردة يصاب الكون بدوار البحر .....لاأستطيع رغم عطشي ارتشاف نظرة عابرة أخشى السقوط في منحدرات نظراتك ......أختلس النظر إليك .......
نسير والكون عين تراقبنا ...تمضي ساعات حضورك مسرعة وتسافر من جديد فوق سكة الحياة.......
ويلوح لنا شبح الفراق ...بسذاجة تغادرني ....أنسحب بهدوء لاأصدق أننا افترقنا ......أنتظرك كل صباح......
أنتظر رسائلك ......أحفر قبرا في قلبي أدفن فيه جنون حبنا أترك فيه جثة قبلتنا اليتيمة ........نضيع في زحام الحياة...
أنتظرك فلاتعود ....
أنتظرك فهل ستعود.....
أنتظرك فمتى ستعود......
أنتظرك............
روعة محمد وليد عبارة
سورية

