((اوهام عشق))
أحبَبْتُ ....
سيدةً قاسيةَ السّمات..
أحبَبْتُها وكنتُ أعلمُ
أنّي في عالَمِها مُجرّدَ
جرعةِ مُسكّنات..
قالَت: أحبُّك ..
قُلت : أحبُّكِ أكثر..
أعلنْتُ لها الولاءَ بكلُّ سُبات..
نَقشْتُ اسمها فوقَ صدري
وبين سطوري 
عبيرًا لأشعاري..
كانت قِبلَتي ومنارة دربي.
رغمَ ثقتي بأنّها
حلمٌ صعبُ المنال؛
قيدٌ يشدُّني بقوةٍ
في عالمِ الخيال..
وطيرٌ شريدٌ يهيم
في دنيا الجمال..
أحبَبتُها رغم شكّها؛
عنادها ؛
وكلّ الزلّات..
أحبَبْتُها وصبرتُ عليها
صبرًا فاقَ الإحتمال..
و رغم كلّ ذلك أنكرَت
حبّي وأعلنتِ التّرحال..
نَسِيَت ما عاقرناهُ معًا
لحظاتِ الشّجن و الآهات
معًا في أحضان الليالي
أستنشقُ نسماتِ عشقها
بأروعِ القُبَل...
سعيدةٌ مُبهرة ، تقولُ لي:
ما أروعك أنتَ سيّدُ الرجال!.
كلُّ ذلكَ انتهى في ا لحال
بدون مقدماتٍ أو سابقِ إنذار..
آهٍ منْ حبِّ فراشاتِ الحدائق
التي لا يكفيها زهرةً واحدة
تنهلُ رحيقها بل تصبو لتنهلَ
من كلّ الزّهرات من النّيلِ إلى الفرات.
منصور رسلان

المصدر: قصيدة - بعنوان§§ ** [( اوهام عشق)] ** §§ بقلمي \ منصور رسلان
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 50 مشاهدة
نشرت فى 6 نوفمبر 2017 بواسطة mmansourraslan

عدد زيارات الموقع

125,537