authentication required



خوارج الإعرابِ
أنا أبنُ بغداد الحضارة ِ والجدود
أ تُعيّبَني ايُها الأعرابي النَجِس الحقود .....
ما زال العلمُ ينهَلُ من بصرتي
وكوفة الفقهِ أسرار الخلود .....
ومنارة الحدباءِ قد رددت
اللهُ أكبر ملائكةُ السما لها شهود .....
أنا وارِثَ الحلمِ والعلمِ والإباءِ
في ساحة الوغى لا أخشى اللحود .....
أ وَ تَجرؤ أن تومي لي بِإشارةٍ
ويلك سأُغرِقُكَ دماءاً تجتاح الحدود .....
خسئتَ لن تعدو قدرُكَ
شبيه الرجالِ تَخِنُ كالجواري يا حسود .....
ويلك كانت ملوك الدنيا تنحني هامةً
إذا ما حَلَّتْ بِساحتنا ضيوفاً ووفود .....
وكبيركم أقسم يقبلُ يدي قائدنا
في خضوعٍ يطمعُ بِالعطايا والنقود .....
أ وَتنبحُ يا كلب خوارجِ الأعرابِ
حيراناً أرعنً ارهابياً للحقِ جحود ....
طلبت الأخوة فإذا بك كلب عضوض

المصدر: قصيدة بعنوان (خوارج الإعرابِ) بقلم الشاعرالكبير\ ليث الجنابي
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 29 مشاهدة
نشرت فى 3 أغسطس 2017 بواسطة mmansourraslan

عدد زيارات الموقع

125,543