محمد شو

العالم بين يديك

authentication required

صرح مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين إن "الإدارة الأميركية تابعت تدخلها في الشؤون الداخلية للجمهورية العربية السورية ودعمها المعلن للمجموعات الإرهابية المسلحة والتغطية على جرائمها وتشويه الحقائق حول سورية في الأمم المتحدة وممارسة أقصى درجات الابتزاز على دول العالم والمجتمع الدولي لمحاصرة سورية واستهداف مواقفها وصمودها ودفاعها عن الشعب السوري ومؤسساته".

وبحسب ما أوردته "سانا" قال نفس المصدر: "لقد انعكس ذلك في تصريحات تصعيدية خلال الأيام الأخيرة بشكل خاص انسجاماً مع التصعيد الذي يقوم به الإرهابيون في مختلف أنحاء سورية وقتلهم للعشرات من الأبرياء وهجماتهم الإرهابية على عدد من المدن السورية بما في ذلك مدينة الحفة وغيرها".

وأضاف المصدر.. إن هذه التصريحات تجلت في أبشع صورها من خلال البيانات التي صدرت عن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية بتاريخ 11-6-2012 والتي ادعت فيها قلق الإدارة الأميركية على الأوضاع في عدد من المدن السورية.

وقال المصدر.. إن تصريحات المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية التي أعربت فيها عن قلق الولايات المتحدة من احتمال ارتكاب مجزرة جديدة في الحفة إنما تدعو فعلاً إلى القلق من احتمال قيام مجموعات مسلحة بارتكاب مثل هذه المجزرة كما تبين من الاتصالات الهاتفية التي جرت بين المجموعات المسلحة وقياداتها في تركيا.

وختم المصدر بالقول.. إن الحكومة السورية تعيد التاكيد على احترامها لخطة المبعوث الدولي كوفي انان واستعدادها لتنفيذ التزاماتها وممارسة مسؤولياتها بما ينسجم مع المهام الملقاة على عاتقها ولن تسمح للمجموعات المسلحة ومن يدعمها في الداخل والخارج بالاعتداء على المراقبين الدوليين أو تهديدهم ومنعهم من ممارسة مهامهم كما فعلت المجموعات المسلحة وحماتها وتؤكد سورية حرصها على أمن شعبها وتوفير الحماية له حتى تحقيق الامن والاستقرار في انحاء سورية كافة.

وكان وزير الدفاع الاميركي ليون بانيتا أعلن اليوم الثلاثاء أنه لا يوجد "علاج معجزة" لحل الوضع "المأسَاوي والمعقد" في سوريا.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 36 مشاهدة
نشرت فى 12 يونيو 2012 بواسطة mhmadshoo

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

299,412