
حلقت طائرات، فوق العاصمة الليبية طرابلس، حيث سمعت أصوات انفجارات في الضاحية الجنوبية الشرقية، حسب ما قال شاهد عيان.
وقال الشاهد: إن طائرات حلقت فوق الضاحية الشرقية والضاحية الجنوبية الشرقية لطرابلس، قبل أن تسمع أصوات انفجارات في منطقة صلاح الدين، وأضاف، أن الغارات استهدفت موقعا عسكريا في هذه المنطقة.
و أن "موقعا مدنيا في طرابلس تعرض لقصف من قبل المعتدي الاستعماري الصليبي" في إشارة إلى الائتلاف الدولي.
وأضافت، أن "ثمن كل قنبلة أو صاروخ عابر للقارات يطلق على الليبيين تدفعه الحكومتين القطرية والإماراتية" اللتان تشاركان في الائتلاف.
كما أن قوات الثوار الليبيين تعود إلى مدينة بريقة، بعد هروبها أمام تقدم القوات الحكومية.
وتقدمت القوات الموالية للزعيم معمر القذافي تجاه الشرق، نحو معقل الثوار في بنغازي في شمال شرق البلاد، حيث تخلى الثوار أيضا عن بلدة أجدابيا التي تقع شمال شرق بريقة التي تبعد حوالي 150 كم عن بنغازي.
وقال ممثلون عن المعارضة في بلدة الكفرة بالجنوب، إن أعضاء من كتيبة خميس لقوات الصفوة استسلموا للثوار، وتعتبر كتيبة القوات الخاصة واحدة من أكثر القوات فعالية في الجيش الليبي، وتأخذ اسمها من اسم قائدها خميس نجل الزعيم الليبي
أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) أندرس فوغ راسموسن، أن الحلف تولى السيطرة الكاملة على العمليات الجوية ضد ليبيا . وقال راسموسن في بيان “، تولى الناتو قيادة العمليات الجوية الدولية فوق ليبيا” .
وأسس التحالف العسكري هيكل قيادته، لكنه ينتظر الدول المشاركة في العمليات لعملية “الحامي الموحد” لنقل مساهماتهم العسكرية تحت سيطرة الناتو . و كانت العمليات العسكرية يتولى تنفيذها ائتلاف تتولى التنسيق بينه الولايات المتحدة ولعبت بريطانيا وفرنسا فيه دوراً بارزاً .
وقال راسموسن “تماشياً مع تفويض قرار مجلس الأمن الدولي رقم ،1973 فإن تركيز الناتو ينصب على حماية المدنيين والمناطق التي يسكنها مدنيون ضد التهديد بالهجوم عليها” .
ورغم نقل قيادة حملة الائتلاف الدولي إلى حلف شمال الأطلسي ستظل الولايات المتحدة اللاعب العسكري الرئيسي، إذ إنها تضطلع بجانب كبير من العمل الشاق وتتولى أدوارا رئيسية في قيادة الحلف . وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إن عدداً من الطلعات الجوية القتالية التي شنتها طائرات غير أمريكية منذ بدء الحملة تجاوز عدد الطلعات الأمريكية بعد أكثر من أسبوع من بدء الدول الغربية هجمات جوية وصاروخية لوقف الهجمات على المدنيين، من جانب قوات موالية للزعيم الليبي معمر القذافي .
وأعلن البنتاغون اجتياز عتبة الألفي طلعة جوية في اليوم الثاني عشر للتدخل الدولي في هذا البلد في حين يستعد الحلف الأطلسي لتولي قيادة جميع العمليات .
وقال مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية إن طائرات الحلفاء قامت ب2017 طلعة منذ 19مارس/آذار، تاريخ بدء العمليات .
ونفذت طائرات الدول المشاركة في الائتلاف الدولي حوالي 1990 طلعة جوية في آذار بينها 60% لطائرات أمريكية .
وقام الحلف الأطلسي الذي تولى منذ الأحد فرض منطقة الحظر الجوي ب27 طلعة جوية و14 طلعة لمقاتلات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية لفرض احترام الحظر الجوي .
ونفذت خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة حوالي 102 مهمة قصف لا تتضمن بشكل آلي إلقاء قنابل أو إطلاق صواريخ وهو رقم اقل مما كان عليه في الفترة السابقة .
وتم قصف قافلة لقوات موالية للعقيد القذافي غرب سرت، إضافة إلى شاحنات شرق المدينة . ولكن هذا القصف لم يمنع كتائب القذافي من مواصلة صد الثوار إلى الشرق .
كما استهدفت أهدافاً خصوصاً في عقبة غرب طرابلس وحول العاصمة .
وقامت طائرات الائتلاف ب60% من هذه المهمات، حتى وأن نفذت الطائرات الأمريكية 60% من مجمل الطلعات، وإضافة إلى ذلك، أطلق صاروخان من طراز “توماهوك” من سفن أو غواصات أمريكية ما يرفع العدد الإجمالي للصواريخ العابرة للقارات التي استعملت إلى 216 منذ بدء العمليات .
والغارات استهدفت موقعاً عسكرياً في هذه المنطقة .


ساحة النقاش