فى أولى جلسات الحوار الوطني: “أبو الفتوح” يصف التحقيقات بــ”المسلوقة” .. وساويرس: يطالب بــ”لجنة” لصياغة الدستور الجديد
31 مارس 2011
الجريدة - فى أولى جلسات الحوار الوطني، الذى عقد الأربعاء بمجلس الوزراء، قال عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية إن النظام الرئاسى هو الأفضل لمصر خلال السنوات العشر الأولى، مبرراً من وجهة نظره بأن المجتمع لم يفرز بعد أحزاباً سياسية قوية تسمح بوجود برلمان قوى، وأضاف موسى أن عدم وجود أحزاب سياسية قوية يؤدى إلى نظام مشتت يترتب عليه تغيير الحكومة بشكل سريع.
ودعا قيادى جماعة الإخوان المسلمين، عبدالمنعم أبوالفتوح، إلى مواجهة الفساد بشكل أقوى مما هو قائم، مشيراً إلى أن المواجهة الحالية تتم بطريقة “ركيكة” تساعد على هروب الأموال وأن التحقيقات “المسلوقة” وسيلة لمساعدة اللصوص على الهروب بأموال المواطنين، فيما أكد جورج إسحق منسق حركة كفاية رفضه للمصالحة مع رموز النظام القديم لأن ذلك سيؤدى إلى تفجير الثورة من جديد، لأن هذه الرموز أجرمت فى حق الوطن.
وأعلن القيادي بجماعة الإخوان المسلمين، عصام العريان، عن إن الشرط الوحيد للمصالحة هو أن تتم محاكمة رموز النظام القديم، مشيراً إلى أن دعوته للمشاركة فى الحوار الوطنى لم تتم باعتباره عضواً فى جماعة الإخوان المسلمين وإنما بصفته الشخصية.
أما رجل الأعمال نجيب ساويرس، طالب بتشكيل لجنة لصياغة الدستور الجديد، مشيراً إلى أن الانتخابات القادمة لا تمنع من صياغة الدستور والتى لا يشترط أن يكون كل أعضائها من القانونيين فقط.
وطالب نائب رئيس محكمة النقض والمرشح لرئاسة الجمهورية، المستشار هشام البسطويسى، بإصدار قانون يعطى شرعية للنقابات المستقلة لكى تكون لها شرعية لحضور جلسات الحوار الوطنى، وتوحيد جهات القضاء وعدم الاستمرار فى النموذج الفرنسى، وأيضاً استقلال القوات المسلحة عن مؤسسات الدولة.
أما عن الدكتور حسام بدراوى، أمين عام الحزب الوطنى السابق، فقد طلب بضرورة أن يكون لنتائج الحوار الوطنى دور فى تعديل صياغة الدستور القديم، فيما أكد المفكر الاقتصادى الدكتور جلال أمين أن ما يشغل الشارع المصرى عدة أمور لابد من وضع حلول عاجلة لها، أنه إعادة عجلة الاقتصاد إلى العمل مرة أخرى. واستعادة الأمن، والقضاء على الفتنة الطائفية.
وطالب رئيس الطائفة الإنجيلية، أكرم لمعى، بضرورة التوجه للمناطق العشوائية والريفية، ووجود مراكز استطلاع رأى لمن لا يشاركون فى الحوار، مطالباً بضرورة وضع تعريف لمفهوم الدولة المدنية التى نطالب بها، وطالب هانى عزيز، سكرتير البابا شنودة، بضرورة تفعيل مبدأ المواطنة، وأهمية وجود دستور جديد، وقانون موحد لدور العبادة.
ودعا الداعية معز مسعود إلى أهمية إعادة إحياء دور الأزهر وإيجاد حوار بين مسلمى ومسيحيى مصر، بالإضافة إلى ضرورة وجود نظام أخلاقى عام يجمع كل المصريين، وأطلق عليه “النظام الإبراهيمى”.
ومن جانبها طالبت الكاتبة سكينة فؤاد بإجراءات احترازية لحماية المصريين من الثورة المضادة ورموز النظام القديم، وعدم ضم من ساهموا فى صناعة مأساة المصريين للحوار بشأن مستقبلهم، مشيرة إلى أن ما يحدث فى مصر انفجار نتيجة تراكمات الماضى.
وأشار الدكتور حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية، رافضاً المصالحة مع رموز النظام القديم، إلى أهمية أن تكون كيفية إدارة المرحلة المقبلة الموضوع الأساسى للمناقشة خلال الفترة المقبلة.


ساحة النقاش