شهدت مصر خلال الشهرين الماضيين احداثا اقل ما توصف بأنها الزلزال الكبير الذي اطاح بالنظام السياسي الذي استمر قرابة الـ30 عاما الاخيرة جاثما فوق صدور الجميع كما أطاحت ثورة25 يناير بكل رءوس النظام
<="" div="" border="0">
بداية من رأس الدولة وحتي أصغر عنصر فيه, ثورة كانت حديث العالم من اقصاه الي أقصاه.. ومن هنا نتساءل أين فنانونا الكبار من تلك الازمة التي بالتأكيد سوف تؤثر علي الحياة الفنية بشكل عام والسينمائية بشكل خاص ودون الدخول في تفاصيل من كان مع النظام السياسي السابق وكان يدافع عن استمراره وهم كثرة بداية من زعيمهم الكبير ومرورا بالفارس ومضحكهم الجديد وهناك من راهن علي ثورة الشباب وانهم علي حق وسوف ينجحون وهم ايضا ليسوا بالكثير والغالبية كانت في المنطقة الرمادية.. لكن من هنا دعونا نبدأ من جديد ونبعد عن عملية التخويف ونفتح صفحة جديدة وندعو فنانينا الكبار أصحاب الأجور المليونية للتكاتف وانشاء صندوق لدعم الصناعة السينمائية التي انهارت وبالفعل سوف تستمر حالة عدم الاستقرار مدة ليست بالقصيرة والصندوق الذي ندعو إليه يكون نواة للوقوف بجوار الفنانين الصغار بشكل عام والكومبارس بشكل خاص والذين تصل أعدادهم بالآلاف ويعتمدون في دخولهم علي العمل اليومي والذي انقطع مورد ارزاقهم وهذا اقل شيء يقدمه هؤلاء الكبار حتي يشعر الناس بأنهم بالفعل كبار وهنا اقصد الفنانات والفنانين.
كما يمكن أن يقدم هؤلاء الكبار مبادرة عن طريق نقابة الممثلين التي تعمل حاليا بدون نقيب بالتبرع بجزء من أجورهم أو التنازل عن نسبة من هذه الأجور حتي تعود العجلة للدوران مرة أخري.
وعن آلية تنفيذ ذلك يمكن البحث عن اسلوب التنفيذ ولكن المهم ان نبدأ بهذا واقل شئ من الممكن ان يقدمه فنانونا المحسوبين علينا إنهم كبار: كمبادرة أمام الرأي العام أنهم مازالوا بخير والدعوة للجميع بداية من الكبار من الفنانين ووصولا للمنتجين وجميع العاملين في الحقل الفني فهل من مستجيب؟.. نأمل ذلك.


ساحة النقاش