بداية لى ان اقدم وافر الشكر والتقدير الى ادارة الموقع على ما تتبناه من جهد لنشر العلم والمعرفة .

واسمحى لى ان يكون هذا المقال افتتاحى لجمع التعليقات للاستمرار فى تكملة المزيد من جهد لتقديم المعرفة فى ثوبها الذى يحقق التعلم والاكتساب لفهم الذات . ربما يسال البعض ما معنى فهم الذات ؟ وهل هناك حقيقة اسمها فهم الذات ؟

لعلى اجيب بنعم ولعل الاخر بلا ولكن الحقيقة هى ان فهم الذات ليس بحاجة او عكس ذلك بل ان فهم الذات حقيقة كل انسان فى كونه يفكر ويتحرك ويسمع ويتكلم ويشعر الخ كل هذه الاشياء هى ذاتية البشر التى يتكون بل تشكل سلوك وتعاملات كل منا تجاه الاخر لذا لابد لنا ان نسعى الى كل الحقائق التى تمكنا من ان نقف على فهم هذه الاشياء فى داخلنا حتى نكون قادرين على صدق وتفاهم وتقابل فى الاراء وجادين وقادرين على خلق مجتمع يكون شعاره بدئنا بانفسنا ففهمنا ما لنا وما علينا ..... وللحديث طلب وبقية

فلابد لنا ان ننظر على اصل الواقع الذى نعيش فيه ومن اين نستمد الفكر واكتساب التعلم هل من موطن ومجتمع يحكمه العادات والتقاليد ام من حياة تحكمها الظروف والاحداث ام من ثقافة يتحكم فيها الوسائط والدلالات

ربما نحتاج فعلا الى فهم انفسنا " اان الطبيعة التى خصنا الله عليها هى الفطرة وان مقومات الانسان هى الدقة فى صنع الله وسعة خلقة ووافر نعمه ومن هذا تكون البداية الى اننا جميعا بلا استثناء خلقنا وبداخلنا كل المقومات الحياتية والعقل الراجح لاكفئ الا ستثمار المجتمعى فالانسان ميزه الله بالعقل ورجاحته وبراعة فهمه ودقة ادراكه للامور وميزنا الله عن سائر مخلوقاته بهذه النعمة التى ان عرفنا قدرها واستوعبنا دورها لكانت النقطة الاولى التى يسعى كل منا ان يحتوى ما بداخلها حتى يحقق كل ما هو نافع وجاد . فاستغلال العقل بكامل طاقته يحقق المزيد والدليل من يبتكر او يخترع بمفهومنا الدارج وبثقافة قولنا . اسمحى لى هو ليس كذلك بل هو شخص اتقن ان لعقله طاقة كامنه فاستغلها بكل جوارحه فحقق ما هداه الله اليه ليكون سبيل للنفع والحياة . والدليل ما نقول عليه مجرم او سفاح او قاتل او اى مسمى هل كان فى حاجة الى علم الهندسة او فهم الميتوفيزيقا او دراسة علوم القانون او تحدى التكنولوجيا كلا وحقا هو شخص حقق الاستخدام الكامن لكل طاقته ولكن الى التوظيف الخاطئ فتحول الى سلبيات الاداء وسوء فهم الاسلوب والتجرد من كل مواطن التعامل وفن الحدي ثوالغاء ثقافة المجتمع وجعل لنفسه ثقافة يخاطب بها كل من لا يحقق له ما يريد وهى رجاحة عقلة فى الفساد وخلق مجتمع سئ .

لاداعى للتطويل فالدعوة التى اود ان احقق مغزاها هى " كلنا نقرا ونعرف ونعى ما اقوله ولكن من منا فكر فيما يكتب او يقرا او يقول فالدعوة للوقوف لحظة الى السكنه او الصمت الداخلى ونسال هل نحن ... نحن .... ام نحن غيرنا

هل نحن نعرف ونستطيع ام اننا نرى ونشاهد وعلينا ان نفعل كما يفعلون اعتقد ان الموعنى وصل الى ما اريد ولكن فى شرعنا " امسك عليك لسانك وليسعك بيتك ولتبكى على خطيئتك " هذه دلالات قوية على ما هو مطلوب ان نفكر قبل ان نعمل ان نتحرى الدقة قبل ان نقول ان نصمت قبل ان نفكر . الا نكون ثقال الامور ومتواكليين على صغار الاشياء وننسى رب الكون . ان نكون دائمين تذكر الاخطاء حتى لا نتمادى فى صنع المزيد لان من يكتسب عادة يحولها الى سلوك العبادة فلتكن عادتنا الندم والرجوع فلابد من لحظة تفيق وترجع فيها القلوب والعقول

والتنمية البشرية : تناولت كتب كثيرة معنى فهم الذات وربما المعنى القريب الوصول الى كل ما هو محقق الى كل ما هو مفيد : ولكن اسمحوا لى بتعريف اخر هو فى صميم المعنى ان التنمية تقصد التطوير ولكن ليس بعد التعديل ولكن التطوير والارتقاء الى كل جوانب الشخصية البشرية ان تكون لكل جانب منصة فى التعامل يقف عليها كل صفة تستطيع ان تحقق فعلى سبيل المثال :

الجانب الشخصى : فلتكن تنميتك فى ان تكون شخص يحقق - يستمع - يتعامل - يتفاهم هكذا تستطيع ان تنمى ما بالك لو تتعامل مع شخص لايستطيع ان يفهمك او حتى لا يستطيع ان يعاملك او ما غير ذلك هل تستطيع انت ان تكون ..... هذه نحن نحن لو استطعنا ان تكون تنميتنا الى ان نكون من جانب الشخصى متعاملون متفاهمون مستمعون لبعضنا البعض لخلقنا نفس قوية تستطيع ان تجد من يحقق لها مفهومها فى التعامل

من جانب اخر الطبيعة البشرية : تسامح - تعاطف - مشارك - مساند

لكان لهذا الاثر ما له من قوة فى خلق طبيعة يحكمها الرحمة وقاضيها العطف ومجتمعها العدل وقوتها فى التسامح والعفو اذا دعتك المقدرة ولتكن انت من طبيعتك كذلك ولتدعو كل من يريد ان يحظى بمشاركتك ان يتعلم منك الا ينمى فى قلبة سوى تلك الصفات واسمحوا لى بكلمة صغيرة

من لايستطيع ان يراه الناس من حيث يفعل ... فلا ينتظر من الناس لاخير بما لا يفعل ..... فى انتظار تعليقات لطلب المزيد وللحديث بقية

ويسعدنى ان اتلقى استفسارتكم وتعليقاتكم على الايميل [email protected] وليجعلنا الله اسباب لبعضنا البعض لما فيه الخير والنفع لصالح الاعمال والافعال للبلاد والعباد

  • Currently 37/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
12 تصويتات / 403 مشاهدة
نشرت فى 13 مايو 2011 بواسطة mfhawahmed

ساحة النقاش

محمد فتحى

mfhawahmed
دبلوم دراسات عليا ادارة اعمال ماجستير مهنى مصغر فى التنمية البشرية ( تخطيط - توظيف ) محاسب بجهاز الانتاج السينمائى محاضر برنامج الرخصة الدولية بالاتحاد النوعى للجمعيات بالغربية »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

3,220