تمثال رمسيس يستقر فى المتحف المصرى الكبير

 
 
سكان القاهرة وزوارها اليوم سيشاهدون لأول مرة منذ عام 1954 ميدان رمسيس  أحد أشهر ميادينها بدون تمثال رمسيس الذي اكتسب الميدان اسمه منه حيث يستقر فى اكبر متحف للاثار المصرية تنشئة مصر الآن بـ أول طريق مصر­ الاسكندرية الصحراوي ليكون مكانا يستقر فيه التمثال ....اشهر تماثيل مصر الفرعونية خاصة عند العامة، يخص الملك 'رمسيس الثاني' فهناك اكثر من رمسيس.. و رمسيس الثاني هو الملك المحارب، حامي طريق حورس الحربي القديم الذي آمن حدود مصر الشرقية، باقامة القلاع والحصون التي حملت اسمه، ودونت علي معبد الكرنك، وهو ايضا اول من اقام عاصمة لمصر في الدلتا، وتحديدا في منطقة قنطير التي كانت تعرف باسم 'برموسيس' و علاوة على هذا يعد هذا أضخم تمثال للـ ملك رمسيس الثانى .

كيفية النقل : اخترق الموكب الملكي بعد ذلك طريقه الي شارع سليمان باشا ثم شارع قصر النيل وبعد ذلك اخترق ميدان التحرير ثم شارع القصر العيني عكس الاتجاه ثم فم الخليج ليصل الي كورنيش النيل وهناك تم فك كوبري مشاة للسماح للملك بالعبور ثم المرور بجوار كوبري عمرو بن العاص ، اهم واخطر المراحل هي صعود كوبري المنيب، التي استلزمت توقف الركب لانها تحتاج الي مزيد من العزم، والقوة، اضافة الي تعديلات فنية في الشاحنة تتيح للتمثال بان يكون في وضع رأسي افقي اثناء الصعود.. وعندما اعتلي التمثال الكوبري انتهت بذلك اهم مرحلة حيث اتخذ طريقه فوق محور المنيب ليصل مع تباشير الصباح الي نزلة المنصورية ثم شارع الهرم وبعد ذلك الطريق الصحراوي ليصل في النهاية الي مقره الجديد والدائم في ارض المتحف المصري الكبير باول طريق الاسكندرية الصحراوي

فكرة النقل : نقل تمثال رمسيس علي شاحنة ضخمة حيث وضع التمثال في سلة تتيح له حرية الحركة علي اساس فكرة بندول الساعة عندما يتحرك حرا حول محوره.. هذه الحرية في الحركة يمينا ويسارا.. للامام وللخلف تجعل التمثال دائما في وضع رأسي مهما تغير وضع الطريق ارتفاعا او انخفاضا او حتي في مطالع الكباري.. ولان الحمولة ضخمة وما ينقل ليس شيئا عاديا فتم تصميم شاحنة عملاقة من مقطورتين كل مقطورة محملة علي 64 عجلة باجمالي 128 عجلة للمقطورتين وتتيح كل مقطورة عبر نظام هيدروليكي متطور تم تصميمه خصيصا للسيارة حمل التمثال علي ما يشبه مخدة من الزيت، وتتيح رفع جسم السيارة وخفضه اضافة الي الميل في عدة اتجاهات لاتاحة اقصي درجة من المناورة عن طريق كرسي قيادة خلفي في كل شاحنة.. كما ان العجل تم تصميمه بحيث يمكن للسيارة ان تمر في اضيق الاماكن بدون اي مشكلات ، هذه الفكرة للدكتور احمد حسين .
هذه الفكرة البسيطة تتعامل مع التمثال كما وانه طفل في مهد محمول وتم احاطة جسم التمثال 'بالفوم' وقبلها مادة 'الرابرسيلكون' المطاطية، مع اربطة الشاش .

استقرت في الاذهان صورة ميدان رمسيس يتوسطه التمثال وأمامه نافورة المياه الشهيرة التي غنى بجوارها عبدالحليم حافظ اعذب اغانيه لـ الفنانة مريم فخر الدين.. كما ظهر فى فيلم باب الحديد و فيلم النداهة كـ رموز لـ القاهرة .

و قد اخترق الموكب الملكي شوارع القاهرة والجيزة لما يقرب من 9 ساعات ليستقر أخيرا في أرض المتحف المصري الكبير الذي يتم بناؤه الآن بأول طريق مصر­ الاسكندرية

فقد تم نقل التمثال قطعة واحدة في سلة محمولة علي شاحنة ضخمة صممت خصيصا له..

هذه المرة ربما تكون المرة الثالثة التي يتحرك بها التمثال محمولا..

 فقبل ثلاثة الاف عام قام اجدادنا الفراعنة بنحت التمثال للملك العظيم 'رمسيس الثاني' في محاجر اسوان عند بوابة مصر الجنوبية.. ومن هناك حملوه عبر النيل شمالا الي المنطقة المقابلة لـ ممفيس التي تعرف الان باسم ميت رهينة التي كانت تعتبر العاصمة الفرعونية التاريخية ومرت السنون وعثر علي التمثال ملقي علي ظهره ومقسما الي 6 قطع في ميت رهينة.
 

أما فى الوقت الراهن فكان التمثال قد أصبح في خطر حقيقي بعد تشغيل المترو، الذي يمر اسفله ، كما تم حجبه عن الرؤية حيث ابتلع كوبري 6 أكتوبر التمثال بين مطالعه ومنازله واحيط به اكثر من مبني عملاق .

 

  • Currently 75/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
25 تصويتات / 729 مشاهدة
نشرت فى 26 أغسطس 2006 بواسطة mervat

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

384,701