|
عادت النجمات المحجبات اللائى اعتزلن الفن الى الدراما التليفزيونية بمؤلفين جدد وأفكار جديدة وأصبحت النجمات منقسمات الى مجموعتين متنافستين يحاربن بعضهن البعض بأفكار وموضوعات مختلفة ، لكن السؤال هنا.. 
هل تم اختزال المجتمع المصرى فى المحجبات فقط؟!
خاصة بعد عودة سهير البابلى بمسلسل " قلب حبيبة" و سهير رمزى فى " حبيب الروح" و صابرين فى " موال النهار" وعبير صبرى وعبير الشرقاوى و منى عبد الغنى وغيرهن بالاضافة الى حلا شيحة فى السينما.
" صوت الامة " رصدت آراء المبدعين حول هذا الموضوع وما اذا كان هذا الكم من المحجبات وراءه توجيها خارجياً وفيه دعوة للتعصب أم لا؟!
يقول الكاتب محمد صفاء عامر : لا أعتقد أن المحجبات الموجودات حاليا رموز للمجتمع الفنى النسائى خاصة أنه ليس لديهن تاريخ فنى وأتساءل اذا كن فعلا صاحبات مبادئ فما الذى أعادهن للفن مرة أخرى؟
ففى رأيئ أن كل المحجبات اللاتى عدن للفن " عين فى الجنة وعين فى النار " اعتزلن الفن وظنن أنه سيتوقف بدونهن, لكنه صار أفضل حيث أن معظمهن لن يكون لهن وجود بصفة مستمرة فاننا دائما نبالغ فى قيمتهن الفنية ولا أعتقد أنهن صاحبات تاريخ فنى باستثناء الفنانة سهير البابلى و صابرين أما الباقى فلن يستمررن كثيرا فانهن وجدن فرصة لا أعتقد أنها ستتكرر مرة أخرى.
ويؤكد السيناريست محسن الجلاد : أن الامة العربية يوجد بها شريحة كبيرة من المحجبات وان لم يكن وجودهن فى الاعلام والدراما بنسبة كبيرة ولا يوجد أى مشكلة لوجودهن فى الدراما والحجاب لا يشكل أى تعصب ولا يمثل أى نوع من الارهاب ولا أعتقد أن وجودهن فى التليفزيون والسينما ناتج عن أى توجيهات سياسية خارجية أو غير خارجية وأرى أنهن التزمن بالفن فى أعمالهن.
ويضيف الجلاد ان هؤلاء النجمات لسن كثيرات و الأمر لا يدعو للدهشة مطلقا لان الفن من وجهة نظرى لا يتناقض مع الدين بالمرة فقد كان الشيخ الغزالى يعشق الموسيقى وكذلك كل الرموز الدينية كانوا يستمعون للموسيقى ويشاهدون الاعمال الدرامية بالاضافة الى أن معظم فتيات المجتمع من المحجبات وهذا فى رأيى سيشكل توزنا ملحوظا.
ويرى الكاتب أسامة أنور عكاشة : أن هؤلاء الفنانات بعد تحجبهن كن يرين أن الفن حرام و الآن عدن ولا أدرى ما الاسباب وراء عودتهن هل هى ظروف مادية دفعتهن للعودة؟ أم أن آراءهن السابقة كانت خاطئة ؟ أم أن المنابع نضبت أو أنهن سمعن عن الاجور التى وصلت الى مليون وأكثر فأغراهن هذا بالرجوع لحصولهن على هذه المبالغ الكبيرة وأرى أنهن شخصيات مترددة لا يعرفن ماذا يردن بعد أن بررن رجوعهن للفن كما بررن اعتزالهن من قبل ، وأعتقد أن ظاهرة الفنانات المحجبات هى من الظواهر التى تشير الى حالة التردى التى وصل اليها المجتمع المصرى فى عدم الاستقرار النفسى والاجتماعى وعودتهن نوع من النفاق والتحايل على مواقف اتخذنها من قبل ولا أشعر بالتفاؤل فى رجوعهن لانهن لن يصلن الى المكانة التى كن يحتللنها من قبل.
يضيف أسامة أنور عكاشة أنهن عائدات للتليفزيون بصورة مكثفة أما بالنسبة للسينما فلا يوجد غير حلا شيحة وهى ليست رمزا فأخبارها أكثر من أعمالها وهى انسانة مترددة ولا تعرف ماذا تريد فبعد أن ارتدت الحجاب واعتزلت عادت مرة أخرى وخلعت الحجاب ثم عادت به مرة أخرى ولا أحد يعلم هل ستظل محجبة أم لا؟!
أما الكاتب يسرى الجندى : فيقول ان وجود المحجبات بكثرة فى التليفزيون أو السينما غير صحيح فكل من عادت للنشاط الفنى هما سهير البابلى وسهير رمزى فقط أما باقى النجمات من غير المحجبات فنسبتهن أعلى بكثير كما أن المحجبات عائدات بوجهة نظر تختلف تماما عن تاريخهن الفنى لانهن يحاولناختيارموضوعات تسمح لهن بالعودة للفن ولا أعتقد أن هذه الظاهرة تصل لحد التوجه السياسى الخارجى أو تمثل دعوة للتعصب والامر لا يعدو الا أن هناك رغبة انتابت بعضهن للعودة لاعمال اجتماعية ليس لها دلالة أو خطر حقيقى لهى حالة شخصية لكل منهن وعندما أردن العودة اخترن أعمالا تتلاءم والحجاب.
ويرى المنتج ابراهيم أبو ذكرى : أن كل الناجحات فى جميع المجالات هن رموز المجتمع النسائى وليس شرطا أن يكن من المحجبات والنجمة فى الوسط الفنى هى التى تحقق أعلى نسبة مشاهدة من الجمهور بغض النظر عن كونها محجبة أو بدون حجاب الى جانب أن النجومية توجد فى شخصية الفنانة وليس فى لحجاب وهناك محجبات نجمات من قبل الحجاب ثم عدن للتمثيل بعد الاعتزال فى أدوار ثانية بسبب فقدهن لنجوميتهن وأعتقد أن هذه الظاهرة مسألة وقتية وستنتهى سريعا ومن تظل منهن على الساحة الفنية هى التى ستحقق أعلى نسبة مشاهدة وتثبت أنها ممثلة جيدة سواء بالحجاب أو بدونه.
ويضيف أبو ذكرى : ان السبب الرئيس فى عودتهن هو الاغراء المادى الكبير بسبب عودة سهير البابلى مقابل 2 مليون مع اجتهاد المنتجين لاخراج هؤلاء الفنانات من عزلتهن لعدم وجود نجمات ولشغف الجمهور لرؤية هؤلاء الفنانات بعد الاعتزال وهذا هدفه الاساسى أما بالنسبة للمنتجين هو استغلال هذا الشغف لتحقيق مكاسب مادية ، وجذب الاعلانات لاعمالهن الدرامية.
|
ساحة النقاش