جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
| دم السعيد الدغيدي سيظل لعنةً على الظالمين |
سقط السعيد الدغيدي شهيداً عن عمرٍ يناهز الأربعين عاماً يوم الأربعاء 7/12/2005 في قرية الخياطة، تاركاً وراءه ثلاثة أطفال وأرملة .. وقد قتلته قوات الأمن المصرية ظلماً وعدواناً.. لم يكن مسلحاً بالرشاشات والقنابل، ولم يكن خطراً على الأمن المصري، ولم يكن يحمل السلاح في وجه حكومتنا الرشيدة.. قتلته قوات الأمن يوم انتخابات الإعادة عندما منعت الناخبين من دخول مراكز الاقتراع، وتجمهر الناخبون أمام لجان الانتخابات, فيما أطلقت قوات الأمن القنابل المسيلة للدموع والرصاص الحي لتفريق المتظاهرين الذين لم يريدوا سوى ممارسة حقٍ من حقوقهم السلمية التي يمنحها لهم الدستور.. قتل السعيد الدغيدي حسب تقارير الطب الشرعي بعد إصابته بطلقٍ ناري في جانبه الأيسر من الصدر، أصاب القلب مباشرةً مما أدى إلى هبوطٍ حاد أسفر عن مصرعه.. فمن يتحمل مسئولية قتل السعيد الدغيدي؟؟ هلي هي قوات الأمن المصرية التي استعملت الرصاص الحي والقنابل في معركةٍ مع الأهالي مخالفةً بذلك كل القوانين والأعراف؟؟ أم هي الحكومة الظالمة التي تستبيح كل شيء في سبيل عدم فقد كرسيٍ لها في مجلس الشعب؟؟ أم الفكر الجديد الذي ملأوا الدنيا حديثاً عنه؟؟ على أية حال.. فسيظل دم السعيد الدغيدي لعنةً على قاتليه, وسيروي مسيرة الإصلاح التي زرع بذرتها على أرض دمياط يوم 7/12 رحم الله الشهيد السعيد الدغيدي وأسكنه فسيح جناته وألهم أهله الصبر والسلوان..
|
|
ساحة النقاش