|
مصيف راس البر يعتبر مصيف رأس البر عروس المصايف المصرية لما أغدقت عليه الطبيعة من سحر و جمال و موقع فريد محصور بين ضفة النيل الغربية (فرع دمياط) و شاطئ البحر المتوسط فضلا عن كثرة الحدائق و الأشجار التى تكسبه رونقا و جمالا0 |
|
|
|
يبدأ تاريخ مصيف رأس البر مع مستهل القرن التاسع عشر و بالتحديد إبتداء من عام 1823م حيث كان مشايخ الطرق الصوفية و أتباعهم بدمياط وبعد أن يفرغوا من إحتفالاتهم الدينية تسير جموعهم نحو الشمال على النيل إلى المكان المعروف بالجربى جنوب رأس البر للإحتفال بمولد الشيخ الجربى . وكان التجار من دمياط يفدون إلى رأس البر لمقابلة سفنهم العائدة من رحلاتها و هنا شاهد هؤلاء التجار أول طلائع المصيف ممثلة فى هؤلاء المتصوفين . وفضل الجميع الإقامة فى هذا المكان الهادىء الجميل الذى يبعث فى النفس روعة التأمل و طمأنينة التعبد . |
وكان من عادة بعض الأسر أن تخرج فى بعض أيام الصيف فى سفن شراعية على النيل و ترسو أمام رأس البر وتقضى النهار فى النزهة و الصيد و الرياضة حيث أعجبهم جوها ومناظرها و شيدوا أكواخاً من الأكياب و الحصير ومالبثوا أن أتخذوا هذا المكان مصيفاً لهم و تبعهم غيرهم و أخذ المصيف يتطور عاماً بعد عام ... وتدرج من عشش قليلة متفرقة إلى صفوف منظمة بين شاطىء النيل والبحر . وفى عام 1883م جاء إلى رأس البر العالم الألمانى كوخ فوضع تقريراً جاء فيه أن مصيف رأس البر قد يصبح يوماً ملك المصايف و أشهرها إذ يمتاز بموقعه الجميل و هوائه النقى الجاف وشواطئه الذهبية و بعده عن الضوضاء و هو أقل رطوبة من جو الشواطئ المصرية الأخرى وتكثر فى هوائه كمية اليود . |
نشرت فى 10 ديسمبر 2005
بواسطة mervat
عدد زيارات الموقع
384,798




ساحة النقاش