النفط والسياسة الأمريكية التخريبية...
<!-- / icon and title --><!-- message -->
أن البترول أو النفط أو الزيت بمختلف المسميات عصب الحياة العصرية حاليا ..
فمنذ بدأ النفط يظهر في البلاد الإسلامية ازدادت الإطماع الغربية بالاستعمار بمختلف الطرق ودخل أيضا شريك جديد في الإطماع إلا وهو الولايات المتحدة الأمريكية ولان لة ثقله بالوقت الحالي أصبح أكثرهم طمعا في البلاد..


ما دفعني لهذه المقدمة هو ان السياسة النفطية الأمريكية ليست مرتكزة أبدا . ولا تحرص على الاحتياجات العامة للبلدان ولان لديها احتياطي تأخذ من الآخرين وتحافظ على المخزون الاحتياطي لديها.
وما يثير استغرابي أكثر هو ان أمريكيا تعرضت لإعصاريين قويين قريبا وفقدت بعض المصافي وتعطل البعض الأخر في تكساس – على ما أظن-ورغم ذلك لم تخفف أميركا من الطلب العالي؟؟
وحتى لو استخدمت الاحتياطي الخاص بها كان فيما مضى ذا فائدة- في خفض الأسعار في حرب الخليج1990 استخدمت أمريكا الاحتياطي فخفضت أسعار النفط-ولكن إلا ن ليس بذي فائدة-تذكر المصادر أنة في حرب العراق 2003 استخدم الاحتياطي الأمريكي ولم تخفض الأسعار وهذه تعتبر كارثة-حيث تعدى سعر البرميل سقف الستين دولار و في ازدياد...
ولذلك وبحكم قيادة الولايات للعالم وجب ان تخفف الطلب العالي وخصوصا أنها ليست باحتياجها كثيرا فلو خففت 500الف برميل من الطلب العالمي يوميا لن يؤثر على السياسة الأمريكية وسيساهم في حل مشكلة رفع الأسعار...ومن سخرية ماحدث في مجلة الايكومنست البريطانية رسم على الغلاف مشهد كاريكاتير يصور أمريكا والصين وهما يبتلعان كميات هائلة من الزيت دلالة على الإسراف وعدم الشبع منة...
ولا نخرج دون ذكر المجهود الكبير الذي تمثله منظمة أوبك في محاولتها تهدئة الأسعار برغم عدم تعاون الدول الخارجة عن المنظمة معها.
ونحن ألان على أبواب الشتاء وفي هذا الوقت يزيد الطلب على وقود التدفئة ومعه ترتفع الأسعار ولا يمكن وضع حدا لها أبدا خاصة أذا واجهنا شتاء قارص

لذلك أتمنى ان نرى حلا قريبا لهذه المشكلة المستعصية وأتمنى ان أجد حلولا من الإخوة الأعضاء

  • Currently 90/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
30 تصويتات / 1177 مشاهدة
نشرت فى 1 أكتوبر 2005 بواسطة mervat

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

384,798