لاتبكِ على المييت إذا مات؛ولكن ابكِ على عصر الجمعة إذا فات!! <!-- / icon and title --><!-- message -->
لاتبكِ على المييت إذا مات؛ولكن ابكِ على عصر الجمعة إذا فات!!

--------------------------------------------------------------------------------

س: آخر ساعة من عصر الجمعة هل هي ساعة الإجابة ، وهل يلزم المسلم أن يكون في المسجد في هذه الساعة ، وكذلك النساء في المنازل

ج: أرجح الأقوال في ساعة الإجابة يوم الجمعة قولان:

أحدهما: أنها بعد العصر إلى غروب الشمس في حق من جلس ينتظر صلاة المغرب ، سواء كان في المسجد أو في بيته يدعو ربه ، وسواء كان رجلا أو امرأة فهو حري بالإجابة ، لكن ليس للرجل أن يصلي في البيت صلاة المغرب ولا غيرها إلا بعذر شرعي كما هو معلوم من الأدلة الشرعية .

والثاني: أنها من حين يجلس الإمام على المنبر للخطبة يوم الجمعة إلى أن تقضي الصلاة ، فالدعاء في هذين الوقتين حري بالإجابة ، وهذان الوقتان هما أحرى ساعات الإجابة يوم الجمعة ، لما ورد فيهما من الأحاديث الصحيحة الدالة على ذلك ، وترجى هذه الساعة في بقية ساعات اليوم ، وفضل الله واسع سبحانه وتعالى .

ومن أوقات الإجابة في جميع الصلوات فرضها ونفلها: حال السجود ، لقوله صلى الله عليه وسلم: أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء خرجه مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه ، وروى مسلم رحمه الله في صحيحه عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

أما الركوع فعظموا فيه الرب وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم ومعنى قوله صلى الله عليه وسلم: فقمن أن يستجاب لكم أي حري .

نشرت في (مجلة الدعوة) العدد (1622) بتاريخ 18 شعبان 1418 هـ .
  • Currently 45/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
15 تصويتات / 1102 مشاهدة
نشرت فى 31 أغسطس 2005 بواسطة mervat

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

384,798